رواتب الوزراء في الحكومة السورية المؤقتة مبالغ خيالية

رواتب الوزراء في الحكومة السورية المؤقتة مبالغ خيالية

6033760281إن ما يقال هنا ليس بتشهير لأنه كلام مثبت ومنقول من قلب الوزارة

قبل الثورة كان الموظف يرتشي بكيلو من السكر أو الشاي، والوزير يرتشي بمبالغ مالية كبيرة، وذلك لقاء مشاريع وتجاوزات للقانون، ولهذا السبب قام الشعب السوري بثورة، وطالب في بدايتها بالإصلاح، ولكن عندما رفض النظام ذلك طالب الشعب الأعزل بإسقاط هذا النظام الفاسد، وعندما رفض تحولت هذه الثورة إلى ثورة مسلحة.

ووصلت الثورة إلى تحرير مناطق من يد النظام وشبيحته، وسيطرة الجيش الحر عليها، وتم إنشاء حكومة سورية مؤقتة، وكان مقرها في تركيا في مدينة غازي عينتاب، وتقررت الوزارات والوزراء وتم تمويلهم بشكل كبير جداً لإعادة تأهيل المناطق المدمرة بسبب براميل الأسد، وإعادة تأهيل الجيل القادم المدمر علمياً ونفسياً ولكن ….

في الحكومة المؤقتة لا يوجد رشاوي، لأنها ليست موجودة في الأراضي السورية من الأساس، وهي تعمل من الخارج بإرسال الأموال للداخل، وإنشاء المشاريع الإصلاحية للبلاد، بمعنى تنتهي مهمتها بإقرار المشاريع وإرسال الأموال للداخل السوري فقط.
و لأن العمل ينتهي هنا وليس للحكومة علاقة مع تجار ومستثمرين بشكل مباشر, فلن يستطيع العاملون بالحكومة الارتشاء, لكن باستطاعتهم الاختلاس و اختلاسهم كان من نوع جديد, حيث جميع العاملين يقيمون في فنادق فخمة ويأكلون أفخم المأكولات ,ولأنه لا يوجد جهة رقابية فبإمكانهم تعيين رواتبهم بذاتهم, ومنه قام الوزراء بتعين راتب ومقداره خمسة عشر ألف دولار في الشهر, وللنائبين والمستشارين راتب وقدره ثمانية ألاف دولار في الشهر, مع العلم أنهم جميعاً مقيمين في أفخم الفنادق على حساب الوزارات مشمولةً بالمأكل والمشرب, وعند عقد أي مؤتمر أو زيارة أي مكان في الداخل السوري كان أو ضمن الأراضي التركية يقبضون تعويضات خيالية تبلغ للشخص ألف وخمس مائة دولار, ويقرر لهم مؤتمرين أو زيارتين كحد أدنى في الشهر.

إن هذه المبالغ التي تصرف على هؤلاء الأشخاص الشرفاء تكفي لفتح أكبر جبهة في الداخل السوري، أو تطعم وتكسي عدد كبير جداً من العائلات السورية المشردة في الداخل والخارج.

إن الأسد قد قام بتربية الشعب تربية صحيحة على الفساد، إلى حد وصل بنا أننا لم نستطيع تحديد الشخص النزيه الذي يستحق تمثيلنا وقيادة ثورتنا في الداخل كان أو الخارج.

يجب على الحكومة المؤقتة السورية أن تضع ميزانية واضحة أمام الشعب السوري، ووضع مخططاتهم المستقبلية في المدى القريب والبعيد، لأنه بسبب الثقة الزائدة وصل الحد فيهم إلى ركوب أفخم أنواع السيارات والإقامة في أرقى الفنادق في الخارج، وشراء أفخم المنازل في الداخل السوري، وتحلمهم في مناصب كبيرة في سوريا الجديدة بحجة أنهم قدموا الكثير لسوريا الحاضر.


 

الكاتب: سومر القاسم

إن الكلام المكتوب مثبت من شخص داخل الحكومة المؤقتة طلب عدم الإعلان عن اسمه ليحافظ على مكانته داخل الحكومة.

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 29٬796 مشترك

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: