إلى حمص

إلى حمص

ولي بحمص حجاراً لا زلت أفتقد ….وفي فؤادي جمراً إن أطفئت يتقد

لسماع السكتش انقر زر التشغيل من فضلك، ويمكن إيقاف سماع بث إذاعة بلدنا العام من خلال نقر زر الإيقاف في مشغل الإذاعة الأسود يسار الصفحة

ولي بحمصَ حجاراً لا زلتُ أفتقدُ
وفي فؤادي جمراً إن أطفأتَ يتّقدُُ
بلادي و إن متُّ حياً في شوارعها
كيف لا يبكونَ من بلادهم فَقَدوا
حمصَ الحنينُ إلى لقياكِ يقتُلُني
على الله في صبري متّكلٌ ومُعتَمِدُ
في الغوطةِ الخضراءَ صَدَحَتْ حناجرنا
وفي دبلانكِ الخصبُ أجيالكِ ولدوا
من شيّاحكِِ القلب قد تهادى صِباً
وفي مسجدِ المسلولِ أبناءكِ سَجَدوا
قصوركِ الشمَّـاءَ فيها قد تركتُ ثراً
أغلى من الأبناءِ وما تركوا وما وَجَدوا
و الخالديّةِ السَّمراءَ حسناءٌ أناظرها
وتأبى المحطّةَ ذلاً وأحقاد الكون تجتهدُ
والتاريخُ في الحميدية ينسى مآثرهُ
على أعتاب ديوانكِ يفنى .. وينهمدُ
يا لوعرِكِ إن مسّه الضرّ من نذلٍ
أسودها تحمي العتاد والعِدادَ والعددُ
والقرابيصُ أنجَبَت فرساناً لتحميها
ويسألُ الطاغوتُ في زلزالها المددُ
والزهراءُ لها أشرافَها الساكنين بها
إن قالوا الحقَ في أنذالها جُلِدوا
هذي حمصَ العروبةَ يا أعرابنا الخوَنة
لا تسجدُ للدولارِ كما زعمائكم سَجَدوا
ناموا فحمصَ لا تغفوا وفي أحشائها ألمٌ
كلّما أخمدتم في نيرانها .. بالحب تتّقّدُ

تقديم : رامي درويش

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 29٬796 مشترك

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: