وراق الياسمين – طرق التفريغ النفسي للأطفال المصابين بصدمة ج2

وراق الياسمين – طرق التفريغ النفسي للأطفال المصابين بصدمة ج2

لأنو المستقبل لهالبراعم الصغيرة فلازم نهتم فيهم بشكل كبير لنساعدهم يتجاوزوا الأزمة ويتخلصوا من كل آثارها …

لسماع الحلقة انقر زر التشغيل من فضلك، ويمكن إيقاف سماع بث إذاعة بلدنا العام من خلال نقر زر الإيقاف في مشغل الإذاعة الأسود يسار الصفحة

اليوم حبينا نكمل معكم الموضوع اللي سبق وبدينا فيه بحلقتنا الماضية ونسمع بقية قصتنا من ياسمينتنا الشامية مع ورقة جديدة من وراقها ..
فخليكم معنا .. وتابعونا لتقدروا تستفيدوا من مواضيعنا المتنوعة وحملات التوعية اللي عم نحاول نساهم فيها ولو بشكل بسيط بمداواة جراح ولاد بلدنا اللي عم تنزف من سنين ..
حكينا الأسبوع الماضي عن الدعم النفسي للأطفال اللي تضرروا من الحرب وعاشوا بجو الخوف والرعب
وكيف منقدر نساعدهم ونخفف من معاناتهم .. ونتخلص من كل هالآثار السلبية اللي صابتهم بسبب كل هالعنف والظروف الصعبة اللي عاشوا فيها .. ولنخليهم أكتر قوة وشجاعة وننمي فيهم شعورهم بالعزة والكرامة والانتماء لبلدنا واللي كانت أهم مطالب ثورتنا اللي بدينا فيها ..
ولأنو المستقبل لهالبراعم الصغيرة فلازم نهتم فيهم بشكل كبير لنساعدهم يتجاوزوا الأزمة ويتخلصوا من كل آثارها …
ومن الطرق المهمة بالتفريغ النفسي عند الأطفال واللي عم يستخدموها المعالجين والمرشدين النفسيين
. التفريغ عن طريق اللعب : فهو من أهم الشغلات اللي بيحبوها الأطفال واللي بتساعدهم يطلعوا من جو القلق والتوتر والانعزالية .. ويرجعوا يشاركوا بقية الأطفال بمجموعة نشاطات موجهة من قبل المرشد النفسي …
وهيك منجدد نشاطهم ومننشر جو من السعادة والمرح مع هالألعاب .. ومنحفز قدراتهم العقلية والمعرفية من خلال الألغاز والحزازير .. ومنزيد من قدرتهم على التواصل الاجتماعي مع غيرهم من الأطفال عن طريق الألعاب الجماعية …
والعلاج باللعب يعتبر أسلوب علاجي مهم لمساعدة الأطفال اللي مروا بصدمات قوية .. وبيعتمد على مجموعة من التكنيكات اللي بيحس الطفل فيها بالحرية الكاملة بالتعبير عن حاله وأفكاره ومشاعره .. وهيك منقدر نزيل الألم الناتج عن الصدمة من خلال اللعب والخيال .. ليرجع الطفل يحس بالأمان وتنتهي كل مخاوفه النفسية ..
ومن الألعاب الجماعية اللي ممكن نست

خدمها للتفريغ النفسي : لعبة الكراسي – حامي بارد – بر بحر .. وألعاب كتير متل الكرة الطائرة والريشة … ومجموعة من المسابقات وألعاب الذكاء .. كلها بتساهم بعلاج هالأطفال وعودتهم للحياة الطبيعية بشكل أسرع..

•ومن الطرق المهمة للتفريغ النفسي التعبير بالحركة و الموسيقى :
فالطفل بيتحرك بطريقة تلقائية لما يسمع الموسيقى ، وهيك منقدر نعمل جو من المرح و الحيوية بتساعد الطفل بالمزيد من الأنشطة الحركية الضرورية لنموه ..
وممكن تكون الموسيقى على شكل أغاني مع حركات مناسبة إلها عن مواضيع مهمة للطفل و بنغمات و كلمات سهلة عليهم
وهالاناشيد مفروض تكون مقاطعها قصيرة و كلماتها سهلة النطق والأفضل التنويع في الأناشيد بين الفردية و الجماعية و الديالوج بأنو ينشد أحد الأطفال و يرد عليه البقية بحيث يصير بينهم حوار غنائي..
و للأناشيد و الأغاني والموسيقى دور بتحسين سلوك الطفل لأنها بتأدي لزيادة مفردات الطفل اللغوية مع تحسين نطق الكلمات و مخارجها.
وبتساعد بعلاج بعض حالات الخجل وبتزيد الشجاعة الأدبية بنفوس الأطفال. وبتنمي التميز السمعي بملاحظة تنوع الأنغام.
كمان بتفيد بتقوية الروح الجماعية و التعاون بين الأطفال مع نشر الشعور بالمرح و السعادة بنفوس الأطفال بوقت نحن أحوج ما نكون فيه لمساحة من الفرح نلون فيها حياتهم بعد كل هالسواد اللي غير لون الدنيا بعيونهم وبعد كل هالحزن اللي سيطر على كل شي عندهم…
لذلك مهم كتير نلجأ لأسلوب الأغاني والأناشيد الطفولية لنساهم بدعمهم النفسي ونعالجهم من هالصدمات اللي تعرضوا لها وهنن صغار ..
بالكلمة الحلوة واللحن الجميل منقدر ندخل الفرحة من جديد لقلوبهم الصغيرة … ونرسم البسمة على وجوههم اللي تعبت من الحزن والخوف ..

وممكن نعمل حوار بين مجموعة الأطفال والموجه النفسي عن الموضوعات التي بتمكنهم من التفريغ النفسي متل (الصداقة، الوفاء، الحب، الاستماع الفعال، المشاركة، الاتصال الفعال) عن طريق تنمية أجواء الحوار الهادئ والتفاعل وتقبل الأخر، وبتنمية روح الثقة والتعاون بين المجموعة ..
وهيك بيقدر المعالج النفسي يناقش المواقف الصادمة والمؤثرة ويخفف من أثر الصدمة بحيث يستعيد الأطفال نشاطهم وتفاعلهم من جديد عن طريق ولعب الأدوار والمسرح والتفريغ عن طريق الحوار.
وهي الطريقة منسميها تفريغ عن طريق السيكودراما:
وبتكون بتقسيم المجموعة لمجموعات صغيرة بحيث كل مجموعة بتمثل موقف صادم تعرض له أحد أفراد المجموعة أو ممكن يحكوا عن حلم مزعج أو موقف شافوه عالتلفزيون أو تعرضوا له مباشرة باقتحام أو قتل حدا من قرايبهم أدامهم أو مشاهدة منظر تعذيب لأحد الأشخاص ..
ومن خلال السيكودراما بيقدر الطفل يواجه مخاوفه وقلقه من خلال لعب الدور بالمسرحية وهيك منساعده يتصرف بتلقائية .. ويتنبه لمشاعره … وبنهاية لعب الدور بيعمل المعالج النفسي جلسات دائرية لمناقشة مشاعر الطفل به وكيفية تصرفه..
وهاد بحد ذاته معالجة نفسية ذكيه منقدر من خلالها نقدم مساندة نفسية واعية بتناسب شخصية الطفل.

ومن الطرق المهمة بالتفريغ النفسي التفريغ عن طريق الرسم: بحيث نطلب من الأطفال يتأملوا شي بيجذب انتباههم بالمكان اللي هنن فيه .. أو يرسموا حدث معين تعرضوا له أثناء الحرب أو تعرض له أحد أفراد أسرتهم …
وبعدها منخليهم يعبروا عن مشاعرهم من خلال الرسم ..
وبس يخلصوا الأطفال من الرسم بيدرس المرشد النفسي رسوماتهم وبيقدمها لبقية الأطفال وبيحكي عنها ..
وهاد يعتبر ذلك من آليات التفريغ النفسي الجيدة مع الأطفال لأنو الرسم شكل من الأشكال التعبيرية عند الطفل وهو بديل عن اللغة المنطوقة , و إله وظيفة التنفيس الانفعالي , لأنو الرسوم بتكون انعكاس لحقيقة مشاعرهم عن أنفسهم والآخرين..
لذلك تعتبر الرسوم وسيلة ممتازة لفهم العوامل النفسية عند الأطفال اللي تعرضوا للصدمات بسبب الحرب.. .
فمن خلال الرسم الحر اللي بينفذه الطفل منقدر نوصل للجزء غير المفهوم من سلوكه ومشاعره ونتعرف بالتالي على مشاكله ومعاناته
وهيك بيكون الرسم أداة مناسبة لنعمل حوار مع الأطفال وندرس رسوماتهم ونسألهم عتها ونفحص الألوان اللي استخدموها والخطوط, وطبيعة الرسومات اللي بيميلوا إلها ومعنى كل رسمه بالنسبة لهم .
وهيك منقدر عن طريق الرسم نفرغ طاقات الطفل بأمور ايجابية مثمرة ..
وننمي الحس الجمالي والذوق الفني و روح الخيال عند الطفل .
بالإضافة لتفريغ الشحنات الانفعالية السلبية متل الغضب والعدوان والخوف .
وهو وسيلة للتعبير والتواصل مع الآخرين عند الأطفال الانطوائيين .
ومنقدر نتعرف على الحالة اللي بيعيشها الطفل أثناء الرسم متل الخوف والغضب والقلق . ونقيس التطورات العلاجية اللي وصل إلها الطفل بعد خضوعه للعلاج .ونتعرف على جوانب القوة والضعف الموجودة عند الطفل ..
فالرسم إله دور مهم بالتفريغ النفسي لمخاوف الأطفال .. ونقلها عالورق ..
وإله أثر بعلاجهم من الصدمات وتغيير نظرتهم للحياة ..

وهيك منقدر نعمل يوم حر بيقدم الأطفال خلاله إنتاجهم من خلال برنامج الدعم النفسي سواءب صناعة الأقنعة أوالدمى ومن خلال الرسم والقصص والمسرحيات والاسكتشات المنوعة واللي بتعبر عن مشاعرهم وانفعالاتهم … ومنقدر من خلال تشجيع مواهبهم أنو نساعدهم بتخطي الأزمات والصدمة، بحيث يرجعوا ينورو حياتنا من جديد ويلونوها بألوان السعادة والبراءة والمحبة ..

ولازم نعرف أنو المتطوعين عم يعملوا عمل إنساني بقمة المسؤولية والإنسانية، بمساعدة الأطفال الصغار بالتخلص من ويلات الحرب وانعكاساتها الخطيرة على نفسياتهم ومستقبلهم ..
لذلك لازم يكونوا حريصين على متابعة المساندة النفسية للأطفال المتضررين بإخلاص وأمانة.
ويواجهوا مشكلاتهم عليك بمرونة ولباقة .. ويساعدوهم قد ما بيقدروا بمحبة وحنية ..
ويقدموا لهم الدعم بوقته بالكلام والاهتمام ..والمتابعة لكل طفل بيقدموا له المساندة النفسية..
لأنو المساعدة بتحتاج لبرنامج وجلسات وزيارات متابعة .. وبالنهاية حنلاقي أنو قدرنا ننقذ حياة طفل ومستقبله .. وقدرنا نرسم البسمة على وشه من جديد ..
ليرجع يزهر بلدنا .. وترجع المحبة تغمرنا ..
مع تجمع بنات الشام …

فريق العمل:

إعداد نوران شامية
تسجيل توتي
ومكساج قصي اغا الخطيب

 

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 9 مشتركين

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: