وراق الياسمين – الثورة أنثى ج2

وراق الياسمين – الثورة أنثى ج2

رغم الصعوبات والعوائق اللي بتلاقيها البنت من أهلها مجتمعها خوفا على سلامتها من النظام المجرم .. قدرت المرأة تتعامل مع ظروفها وتشتغل بالتنسيق والتخطيط بالاعمال الثورة لتبرهن ذاتا .. تابعونا بالجزء الثاني.

لسماع الحلقة انقر زر التشغيل من فضلك، ويمكن إيقاف سماع بث إذاعة بلدنا العام من خلال نقر زر الإيقاف في مشغل الإذاعة الأسود يسار الصفحة

ورغم كل هالصعوبات والعوائق اللي بتلاقيها البنت من أهلها ومجتمعها .. ورغم كل التضييق على حركتها ومشاركاتها خوفاً عليها وحرصاً على سلامتها من نظام مجرم ما بيعرف الرحمة والشفقة وما عنده ذرة من الكرامة والإنسانية ..

قدرت جلنار  تتعامل مع ظروفها وتشتغل بالتنسيق والتخطيط للأعمال الثورية ولو من بعيد .. لتبرهن أنها بتقدر تساهم وتصنع الحياة بوجه الموت اللي عم نشوفه كل يوم ..

(أنا عايشة بدمشق ببداية الثورة كنت كتير حابة شارك بس ماكان عندي إمكانية اني اطلع كتير برات البيت بسبب ظروف الأهل مشان هيك تأخرت حتى بلشت اشتغل للثورة , بعد سنة تقريبا لقدرت انو ادخل لغروبات عن طريق الانترنت وعن طريق ناس تعرفت عليهن بلشت بالبداية شغلة بسيطة هي اني خبر عن وجود الأمن بالمنطقة وقت بيكون في حالات اعتقال , إذا في شهيد ممكن نوثقو , بعد فترة اشتغلت بصفحات الأخبار آدمن , بعدين كان في تجمع حرائر قاسيون عاملينو جديد انضمت لإلو عن طريق رفقاتي وبلشنا نشتغل للحراك السلمي , عملنا عدة حملات بس أنا كان أغلب دوري عن طريق النت نظم هالأمور بين البنات وشو بدنا نشتغل ونعمل , بعد فترة قدرنا نوحد جهود كذا تجمع للناشطات بدمشق لنقدر نعمل شي موحد لأنو الجهود كانت كتير مفرقة حتى قدرنا هلأ نضيف بنات من ريف دمشق ومن داريا وفي عنا ناشطات من القنيطرة وقدرنا نوحد جهودنا كلنا لنعمل تجمع بنات الشام , حاليا عم اشتغل على عدة مشاريع للمرأة والطفل بشكل منظم أكتر من أول وفعال أكتر عالأرض , بالبداية كان دوري تنظيمي وإداري أكتر بالتجمع بس حاليا صار عندي امكانية أكتر اني انزل وشارك بالنشاطات اللي عم نعملها عالأرض , بالإضافة لهالشي أنا عضوة بالمجلس المحلي بمنطقتنا عم اشتغل بالمجال الإغاثي معهن لنوصل مساعدات للناس , كفالات أيتام ,مستلزمات أطفال , أدوية للأمراض المتعصية متل الضغط والسكر وممكن أوقات نعمل عمليات وتحاليل , هلأ الضغوط بالبداية من أهلني انو أنا صحتلي اني شارك بالثورة من البداية مع بعض الأصدقاء بس أهلي كانوا رافضين مشان جامعتي انو في حال اعتقلت ممكن انفصل من الجامعة مشان هيك ماقدرت اطلع مظاهرات , في عطول ضغوط من الأهل والمجتمع غالبا الأقارب ماحدا بيعرف بشغلنا بس الأهل في خوف انو مثلا كتير صعب تتأخري برات البيت أوقات تضطري لبعد الخمسة والستة .. هو مو وقت متأخر كتير بس بالنسبة للأهل , وعطول اتصالات وخوف من الاعتقال الكتير اللي بحملوكي مسؤولية كتير كبيرة انو اذا انتي اعتقلتي حيصير شي لأهلك يعني ضغط نفسي )

وبتبقى مشاركات النساء متنوعة بين الإغاثة  والتظاهر والإعلام والدعم النفسي والزيارات الميدانية ..
المشاركة المتنوعةما بتتأثر بكل الصعوبات اللي بتشوفها البنت وقدرت مارية الشامي  تتغلب عليها بجديتها وإصرارها
ببداية الثورة كنت مع النظام , ضليت تقريبا فترة شهر مع النظام , بعد فترة وصلني خبر استشهاد رفيقي بقطنا طلعو وقتها مظاهرة ,بعد منها فورا اكتشفت حقيقة النظام أديش كنا عايشين بكذبة فوراً قلبت تقريبا بعد فترة 3 شهور من تغيري لصرت مع الثورة بلشت بالمظاهرات , بالمظاهرة كنت كتير صغيرة وكنت بالزور لحتى أدرى بالمظاهرة كانت أول مشاركاتي بتشييع المزة بعد تشييع المزة صرت اتعرف ع ناس كتير وبعدين اتعرفت عالشغل الإغاثي , إغاثة العالم النازحين يلي من المحافظات التانية حمص وإدلب وكل هالأماكن اللي انقصفت , بعد فترة اشتغلت بالإسعاف نظمت دورات اسعاف بالمزة وبالتضامن , بعدها صار شغلي كدعم نفسي بالريف للأطفال الأيتام اللي فقدو أمهاتهن وأبهاتهن بالحرب , أنا ببداية مشاركتي بالثورة ولحديت هلأ بطلع كل يوم من البيت وبطلع عالريف ومع هيك أهلي مابعرفو بأي شي من أي شغلي بالثورة كلو بشكل سري عم يكون طلعاتي وفوتاتي دائما كانت حجتي لما اطلع من البيت ناي رايحة مع رفقاتي عالسوق أو أيا مكان تاني , غير ضغوطات أهلي اليومية من طلعاتي من البيت في ضغوطات المجتمع وضغوطات اني طالعة عالريف كأمرأة غير محجبة فدائما كلو بيدأر انو انتي مالك محجبة ولحتى اثبت لنفسي ناي أنا أد الشغل عم حط الحجاب وماعندي مشكلة فيه أكتر من مرة رفضو فوتي عالريف لأني مالي محجبة , بتمنى تكون شورية غير هيك تحترم كل الناس تحترم اللي مالها محجبة واللي محجبة

وبيبقى المرأة حاضرة بكل المجالات  بما فيهم المجال العسكري ومع الجيش الحر
المرأة الحرة موجودة بالتنسيق والدعم والتشجيع ..
تجربة مها  من أهم التجارب بالعمل الثوري والمشاركة السياسية الفاعلة على الأرض  مع الناشطين وبأماكن الخطر وتحت القصف مع الثوار اللي عم يدافعوا عن أرضهم وبلدهم ..
من الأساس كان في عندي يقين انو بداخل كل إنسان في سوريا ثورة , لما قامت الثورة السورية كنت متأكدة من ثورة الناس ومن حاجة الناس للثورة بسبب القهر والإضطهاد والعلاجات الأمنية اللي كانت عم تصير بحياتنا , لما قامت الثورة السورية كان في عنا دوافع متعددة لحتى نتحرك إن كان دوافع إجتماعية أو دوافع إلها علاقة بالحلول الأمنية وإن كان بالدوافع إلها علاقة بالقهر اللي مورس عالعالم واللي اضطهدوا ..
هلأ بلشت الثورة متل متل بقية كل السوريين سلمية بامتياز أؤمن بالحلول السياسية وانو منقدر بالمظاهرات نحقق التغيير المنشود .. ماكان بيخفى على أي سوري حجم قذارة النظام وأديش ممكن يوصل لأي بعد , وربما كنا نتأمل خيراً في العرب وحجم الحراك , تفاجئنا بالبداية بحجم الخوف اللي عند الناس وكان في مفاجئتين متناقضتين حجم الخوف عند الناس وحجم كسر الخوف عند الباقيين في ناس كسرت حجم الخوف بسرعة وبقوة , وفي ناس ماكانت تقدر انو تكسر هاد الحاجز ..
هلأ أنا شاركت بالبداية بالمظاهرات والأعمال السلمية بكل ما إلو علاقة بالأعمال السلمية , بأعمال إغاثية نوعا ما , حتى بحراك سياسي ولكن بعد ما المنطقة اللي كنت أنا فيها انضربت بهداك الوقت كنت قول انو الحل سياسي وسلمي , ولكن ماكنت اقدر اخفي فخري بالشباب اللي عم تحمل سلاح وماكنت اقدر اخفي محبتي لإلهن .. الناس طاقات هنن ماقدروا يتحملو فوق طاقتهم كان من حقهم يقولو انو نحنا بدنا ندافع عن حالنا وأنا بهداك الوقت كان من حقي قول انو أنا فيني اقدر أوصل للي حامل البارودة قبل ماتوصل الرصاصة لإلي وقلو انو أنا معك وأنا بنت بلدك , هلأ واضح انو كان الخيار عسكري وواضح انو في كتير ناس لأسباب إلها علاقة بحجم الجهل والمصالح , وانا كنت كتير حب الناس اللي تحمل السلاح , كنت أؤمن فيهن انو عندهن قضية , هلأ لما انضربت المنطقة اللي كنت فيها اضطريت اطلع مع اهلي لمكان تاني بالريف الدمشقي واطلعت كونو ماما من مدينة وبابا من مدينة فكنت على تواصل مع مدينتين مختلفتين بالحراك .. يعني في مدينة كانت من أول مدن الحراك الثوري ومن أول المدن اللي بتطلع مظاهرات وكنت كتير استمتع لما روح عليها , كنت اتفاجئ من الناس اللي تقول انو هاد حراك إسلامي هاد الحراك حراك شعبي والناس لما توقع بأزمة بتقول يارب الناس عندها عقيدة معينة وعندها أسلوب حياة وممارسة معينة , كتير عادي لما بيطلعو الناس بمجتمع ريفي وبمجتمع متل المجتمع السوري انو يا الله مالنا غيرك يا الله لأنو بالنهاية هنن بحياتهم اليومية إذا بتسألهم كيفك بقلك الحمد لله دائما بحملو الله كل ماله علاقة بالأشياء اللي بحسوها أكبر منهن وكان حجم القهر أكبر منهن وحجم القوة العسكرية أكبر منهن , لذلك هنن دائما هتافاتهم كانت أقرب إلى الله .. ليس عن مصدر اسلامي ولكن هي مصدرها شعبي , وهاد الشعب يلي بيتعامل بهالطريقة , الحمد لله وان شاء الله يعني هي العبارات المتداولة بالجتمع ..
هلأ حقيقة بعد فترة معينة بلشت حس بعجز الحلول السياسية وبلشت حس بعجز الحلول السلمية .. انتقلت لما كان الحلول السلمية أو الضغط السلمي في كتير صغير , هاد غير عن انو أنا بنت , يعني لما كانو يقولو انو اعتقلت بنت كانو يخجلو انو نحكي ومازالوا بيخجلو انو بنت اعتقلت فشو اللي صار معها أنا بعتقد انو كل إيد بتنمد ع بنت هي وسام شرق إذا كان السبب انو هي قامت بالثورة , هلأ انتقلت لمجتمع فيو جيش حر هدفي كان بالتقرب من الجيش الحر أولاً وجود العنصر النسائي قريب منو , دائما المجتمعات اللي بتهمش دور المرأة بيصير علاقة الرجل بالمجتمع هي علاقة فجة فأنا كنت كمرأة مع الجيش الحر إلي دور كتير مهم , أسلوب حكيهن وعلاقاتهن حتى اسلوب أعدتهن وأكلهن والتفاصيل الطبيعية لما بتكون في مرأة موجودة بالنص بتحسيهن بيختلفو أسلوب تطلعهن للحياة وردود أفعالهن كتير اختلفت , غير انو المرأة تفصيلية بحياتها التفصيل هاد بيخلي الجانب التنظيمي عندها أكبر من الرجل وكون المرأة غير قادرة على انو تكون متحملة عبء السلاح بالحد اللي بيقدر الرجل يتحملو فهي بتروح باتجاه التنظيم لأنو أنا لما بدي احمل بارودة في عشر شباب يحملو البارودة أحسن مني ولكن أنا لما بروح عالتنظيم مافي عشر شباب بيقدرو يروحو عالتنظيم دورهم يحملو بارودة , هلأ فتت معهن بالناحية التنظيمية ومن ناحية وجوب وجود المرأة إلى جانب الرجل للتدفعو أكتر ولتخليه يقرب أكتر لما بتكون في مرأة ثورية وعم تقلو نحنا لازم نقوم وهو بقوم , نحنا لازم نفكر وهو بفكر ..
هلأ بهي المراحل قدرت وصل لصيغة معينة للتفاهم بيني وبين الشباب .. الشباب كتير كانوا حابين وجود المرأة معهن كتير كانوا فخورين انو في ناس قراب منهن وعم تدافع عنهن وهنن النساء .. في بعض الأحيان كانوا يقولو للشبيحة انو شوفو البنات أديش هنن عم يروحو باتجاه الثورة وشوفو انتو أديش خايفين , يعني نحنا كبنات ثورة سورية غير دور العمل الحقيقي والموجود عالأرض والإغاثة والمعونات والثورة والمظاهرات والحلول السلمية هي موجودة كدافع للناس التانية ..
هلأ بلشت شغل معهن حقيقة صار في تركيبة معينة جوات نفسي انو انا احب الحلول السياسية وبحب الحياة المدنية والسلمية وبحب اني حافظ عالحياة المدنية داخل رجال الجيش الحر يلي هنن مدنيين بامتياز ..
الجيش الحر ليس عسكر هنن مجموعة من الأشخاص المدنيين اللي اضطروا لحمل السلاح في مجموعة ضباط منشقين مع أنا هالحكي وفي مجموعة مجندين انشقوا مع أنا هالحكي حتى هدول الناس مشتاقين لحياتهن المدنية , يفترض فينا نحنا كمدنيين أولاً وكأنثى وامرأة ثانياً الحفاظ على هذا الحيز الذي يملك الجيش الحر .. هدول الشباب اقدرنا انو نأكد العسكر لن يحكم سوريا مرة تانية , أنا بالنسبة لإلي هاد دوري بهاد الوقت اللي أنا حاببتو وهاد دوري اللي مابحب حدا يقول انو فينا نعمل غير شي , أنا بحب اي شخص شايف انو بيقدر يعمل عمل يقرب عليه من دون ما يقول ليش ما كلنا نعمل هيك , في أشخاص معينة قادة على انها تقوم بالعمل السياسي وخبرتها تشتغل سياسة تشتغل سياسة وفي أشخاص معينة قادرة انها تشتغل عم عسكري تشتغل عمل عسكري , العمل في سوريا حلول مزدوجة وحقيقة هي حلول واضحة الملامح على الجميع أن يعمل مايستطيع ومايعلم مافينا حدا بيعرف يعمل كل شي ..
هلأ بحب نوه ع فكرة كتير بسيطة انو الثورة السورية لح تحارب النظام ولح تحارب كتير من عناصر المجتمع .. الثورة السورية هي ثورة شبابية بامتياز هي ثورة شباب فينا نقول انو في قسم من اللي مو شباب هنن عم يحاولو يقدروا يلاقو لحالهن نفس المكان يلي كان موجود .. هلأ سورية مفتوحة للجميع ولكن من حق الشب انو ياخد فرصتو من حق الشب اللي ضحى واللي قام بهالثورة انو يكون موجود بأخذ القرار انو هو أثبت بأنو قادر على تحمل مسؤوليتو ويكون موجود بأكتر من مكان , على الشباب انهن ياخدو دورهن بكافة المحال السياسية والقيادات العسكرية , الثورة السورية ثورة شباب بامتياز ..
أما عن دور المرأة فما في انثى بالثورة السورية ما تعرضت لضغوطات من قبل الأهل والعائلة والمجتمع القريب والبعيد , ولكن أثبتت المرأة السورية جدارتها وأثبتت وجودها , أنا بالنسبة لإلي كتيير كنت مبسوطة من كم يوم كان في عنا انتخابات لتحالف قوة مجتمع ثوري كانو مترشحات 3 بنات التلاتة فازوا وبجدارة أنا كنت وحدة منهن .. فزنا لأنو الناس بدهن يانا نشتغل ولأنو نحنا قدرنا نثبت ك نساء دورنا بهاد المجتمع ,أهم شي انو المرأة هي تقدر تحافظ ع حقها , لما تحطم النظام الداخلي للتحالف كنت أنا ضد فكرة انو يجب أن يكون ممثل وحيد على الأقل يعني امرأة وحدة على الأقل من رئاسة مجلس الإدارة كنت ضد هالفكرة كنت مع فكرة أن تثبت المرأة وجودها والحمد لله اللي صار معنا انو التلت نساء اللي ترشحوا فازوا أثبتت المرأة وجودها , هي قادة على انها تثبت وجودها دون منة من أحد دون انو حدا يجي يحطلها انوانتي لازم تعملي واحد تنين تلاتة , لأ أنا موجودة لأني عم اشتغل , هلأ سعيدة جداً بالعمل اللي عم قوم فيه بعرف انو الثورة السورية عليها ضغوطات الآن وحتى يسقط النظام وإلى مابعد سقوط النظام ..
بالنسبة لإلي فيني قول اني جاهزة لقدم كل شي يخدم الثورة السورية وأنا وكتير بنات مالح نطلع من البلد ومالح نطلع إذا نقصفت ومالح نخلي مع إخلاء السكان حبيت فوت عالجيش الحر حتى قالو انو المدنيين لازم يطلعو قلن أنا عسكرية مشان ضل , نحنا النساء فينا نضل حتى رغم الرصاص وفنا نساعد بكتير قصص لح ضل ولح ضل هون بالبلد وشو ماصار وبس

وهيك منتمنى بنهاية حلقتنا أنو نكون قدرنا نسلط الضوء على دور النساء الهام والضروري بنصر ثورة الشعب السوري ..
وسمعنا توثيق وتجارب حقيقية لناشطات وحرائر ساهموا بقوة بالثورة على الظلم وحياة الذل ..
وقدروا رغم كل المخاطر والصعوبات أنو يتحدوا النظام ومفاهيم المجتمع .. ويشاركوا بشكل فعال بكل المجالات اللي بتفيد الثورة وبتأدي لنجاحها..
حرائرنا تاج على رؤوسنا .. فيكم بتعمر البلد .. وبترجع على إيدكن أحسن مما كانت ..

فريق العمل:

إعداد: نوران شامية
ميكساج: عبير يوسف
تقديم: ديمة، عبير يوسف

برعاية:
تجمع بنات الشام

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 29٬796 مشترك

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: