لاجئات سوريات معيلات لأسرهنّ

لاجئات سوريات معيلات لأسرهنّ

نساء يصنعن ملابس للحملة
“أنا سوري مابنذل” حملة أطلقتها عدد من النسوة على مشروع حرفي لتشغيل النساء داخل مخيم كلّس للاجئين السوريين في تركيا.ونجحت الحملة بتأمين دخل شهري يعيلهم ويكفيهم انتظار المساعدات.

إيجاد بديل
تقول نجلاء الشيخ منسقة حملة ” أنا سوري مابنذل” :”اكتشفت أن النساء منشغلات بالوقوف على طوابير توزيع المساعدات المقدمة من الجمعيات الإغاثية. باعتبارهن المعيل الأساسي للأسرة حيث بقي معظم أزواجهن داخل سورية للعمل إما في العمل المسلح أو العمل في مجال الإغاثة”.
وتؤكد الأرقام الصادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن نسبة النساء والأطفال داخل مخيمات اللاجئين في تركيا هي 75%.

معظم هؤلاء النسوة لا يملكنّ أرضية ثقافية أو خبرة لإيجاد عمل مناسب يكون مصجر لدخل شهري يغنيهنّ عن طلب المساعدة والمذلة. ولكن بعد تشاور بين النساء وجد أن سيدتين لديهنّ خبرة في مجال الخياطة، لذلك تم إنشاء ورشة ودربت 15 امرأة على الخياطة والحياكة، ومن ثم تم تأمين مبلغ مالي عن طريق الاقتراض من تاجر تركي ومن خلاله تم شراء الصوف وجميع الأدوات اللازمة للعمل، وتضيف منسقة الحملة استمر العمل لمدة شهر وأثناء هذه المدة تم حجز صالة لعرض وبيع جميع الأعمال.

واجه المشروع صعوبات كان هدفها عرقلة انجازه ونجاحه وإفشال مديرته كونها إمرأة على حد تعبير نجلاء، إلا أن الإصرار على الاستمرار من قبل النساء ساهم بتحقيق بيع المنتجات خلال المعرض وفي الأسواق التجارية في مدينة كلّس ، وبالتالي نجح المشروع بتحقيق دخل مادي للنساء يعنهنّ على ظروف اللجوء الصعبة وتسديد الدين المترتب على المشروع.

حملة” أنا سوري مابنذل” صور

تدريب وتمكين النساء

بعد التجربة الناجحة تسعى النساء لإجراء دورات تمكنهنّ من قيادة مشاريع هامة في المستقبل والمشاركة في صنع القرار الاقتصادي.
تقول الخياطة إيمان قرندل صاحبة الـ 38 عاماً من سكان مدينة حلب والتي تقيم في مخيم كلّس للاجئين أنها قامت بتدريب النساء المقيمات في المخيم واللواتي لا يملكنّ دخل مادي على الخياطة، وتضيف إن المشروع ضم العديد من الأعمال اليدوية كصناعة الملابس والحقائب والمسابح وأعمال فنية أخرى كالرسوم والتحف.

وأشارت إلى أن النساء المشاركات في الحملة كان لديهن الرغبة في التعلم وإكتساب الخبرة وهذا ماأعطى الحملة طابع مميز كان له فائدة مادية ومعنوية كبيرة على الجميع.

المطلوب: دراسة جدوى اقتصادية
سعيد نحاس مدير مجلس إدارة منظمة “سند” أكد على دعم المشاريع الصغيرة بشرط تقديم دراسة جدوى اقتصادية صحيحة للمشروع، وأن أغلب المشاريع التي دعمت من قبل “سند” كانت لسوريين من الطبقات الفقيرة، مضيفاً أن هناك العديد من المشاريع افتتحت في مخيمات اللاجئين وخاصة للنساء منها مشاغل السجاد والصوف والخياطة والحلاقة، حققت تلك المشاغل والمحلات نجاح باهر لأصحابها في تحقيق دخل مادي مستقر.

تأتي أهمية تلك المشاريع الاقتصادية الصغيرة حسب النحاس قدرتها على تنشيط العمل في المناطق التي يسيطر عليها عناصر الجيش الحر داخل سورية، وذلك بهدف إعادة جميع النازحين إلى موطنهم الأصلي والمساهمة في بناء وإعادة إعمار المدن السورية.

 

خاص – رنا شام وغيث الأحمد

المصدر: شبكة الصحفيات السوريات

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 9 مشتركين

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: