بإيدنا بتعمر بلدنا – الفكرة والمرأة

بإيدنا بتعمر بلدنا – الفكرة والمرأة

 أهلا وسهلا فيكن بالحلقة التالتة من برنامج “بإيدينا منعمّر بلدنا”

على فكرة ما عندك فكرة …هيك قالت الغنية بس السوري قال على فكرة أملنا الفكرة، بدنا فكرة لبكرا… اليوم حلقتنا حلوة كتير ومني ومنكن بقوم بجيب قلم و ورقة وببلش نزل إبداعاتي فوراً…

لسماع الحلقة انقر زر التشغيل من فضلك، ويمكن إيقاف سماع بث إذاعة بلدنا العام من خلال نقر زر الإيقاف في مشغل الإذاعة الأسود يسار الصفحة

عنوان حلقتنا اليوم… الفكرة والمرأة… اليوم عنواننا ثنائي وأنثوي كمان… مشان نزيد الحب و الحنية حبتين بهالبلد…

ولأنو كل شي مؤنث يعني عطاء يعني الخير…يعني الحب… اليوم أنا متحيّزة للعنصر النسائي

رح نبدا بالفكرة… نحنا بحاجة حاليا للأفكار الايجابية لنبني هالبلد والفكرة مو شي سهل ولا شي بسيط… ممكن من فكرة صغيرة نعمل مشروع كبير، المهم ما نخلّي أفكارنا جواتنا ولا نعبّي راسنا فيها بدون ما نطلّعها ونعلن عنها.

شو بتعني الفكرة إذا ما شافت النور؟ أو ما لاقت صدى عملي بالحياة؟… وقتا الفكرة بتموت ونحنا منبقى محل ما نحنا…

اليوم نحنا أحوج ما نكون للأفكار العظيمة  والمشاريع الخلّاقة… وهالحكي مو للجرايد بس… لا أبدا… نحنا اتفقنا بأول حلقة أنو بلدنا نحنا بدنا نعمّرها وهالشي ما حيصير بدون جهدنا الجماعي الي كمان حكينا عنو بالحلقة التانية وقلنا كلنا ايد بايد رح نعمّر البلد من جديد…

وهلق بدنا نبدا نعمّر هالبلد… كيف وشلون؟ ومن وين نبلّش؟

طبعاً من جواتنا… من أفكارنا… من خبرتنا… من أحلامنا…

الفكرة… الفكرة الحلوة والجديدة أملنا لبكرا، من أول أيام الثورة اتفاجأنا بالجيل السوري و ابداعاتو و الحقيقة أفكاروا على مدى أيام الثورة أدهشت العالم كلو… كل يوم شي جديد و كل ساعة ابداع جديد و الثورة أمّ الإبداع.

بقولوا الحاجة أمّ الاختراع وهالشي صحيح… نحنا شعب اتفرّد بكتير شغلات خلال هالايام الماضية بدءا من المظاهرات للتنسيقيات… للعمل السري والجماعي على نطاق واسع للمظاهرات الطيارة… لك احلى شي بالدنيا المظاهرة الطيارة ويمكن ما بيعرف معنى حلاوتا غير الي طار فيها وحلّق…شعبنا عظيم بكل شي قدمو خلال هالثورة والقوّة الكامنة جوّا هالشعب بلّشت تظهر خلال الأيام الصعبة الي مرّت عهالبلد. وكرمال هيك لازم نكمّل الطريق لنبني كل شي اتهدّم و نعمّر بلدنا لتصير أحلى وأحلى… لأنو نحنا شعب بدّو يعيش  وقادر يعيش ومع هالجيل المبدع هالوطن رح يتعافى بأقرب وقت بإذن الله…

كفرنبل… كلمة بس تنقال بتنرفع قبّعة العالم لإبداع هالمدينة، سموها عاصمة الثورة الثقافية و كل جمعة منستنى الابداع من جديد لنعرف شو رسم رسمانا اليوم وشو عبّر… بالفكرة… بالفكرة كفرنبل وصلت وصوتا وصل… بالفكرة لوحات الثورة حكت التاريخ بماضيه المقموع وحاضرو الي عم يعاني و المستقبل بأحلام الريشة…

هي هي الفكرة… صرخة قلم و ريشة فنان، يمكن هالرسام ما كان بيعرف الموهبة الي عندو و ما خطرلو بيوم ريشتو تنشاف بكل العالم وتلاقي الصدى بين كل الناس، بس هو ببساطة عبّر عن حالو، عبّر عن بلدو، عبّر عن حلمو…

بطريقة بسيطة لكن معناها كبير… أفكار لوحات كفرنبل هي أساس هالإبداع الي مننطره كل يوم، و هيك بتشوفو انو الفكرة هي الأساس لأي شي كبير…

و ثورتنا متل ما انعرف انطلقت بفكرة من ولادنا الصغار وقت كتبوا بطفولتن عالحيطان وسقّطوا النظام بوقت كنا عم نعيش الذل من سنين وسنين… فكرة واحدة خطرت عبال واحد من هالصغار صارت ثورة وقصّة أجيال… وبيّضت وجوه وسوّدت وجوه… وهالطبشورة الي كتبت عالحيط… رسمت طريق المستقبل لسوريا الحرية… ومن هون منبوس ايديهن لهالأطفال الأبطال كبرنا فيهن ورح نكبر فيهن أكتر و أكتر… لأنن الأمل و لأنن المستقبل…

شفتوا الفكرة بتكون شمعة وبعدين بتصير شمس… وهيك بتعمر هالبلد، بالمرحلة الحالية ما لازم ننطر شو حيصير و ايمتى بصير ونحط ايدنا على خدنا ونستنى… بيطلع بإيدنا كتير وبأقل تقدير نحط أفكارنا للمرحلة الجاية…

كل واحد منكن يقوم هلق و يرسم شجرة عورقة عكرتونة  عالدفتر… وتضل قدام عينو…

هالشجرة بدها تحمل أفكارنا لبكرا… لمستقبلنا… شجرة بتحمل أطيب مذاق وأجمل منظر، شجرة كل واحد فينا هي مستقبل و ما حدا يقول انا ما بقدر و مين بكون ولشو ولمين بدي عمّر… بدك تعمّر وتبني وتفكّر لإلك ولإبنك… لجارك وحفيدك… للسوري الي داق المرّ و اتعذّب… يمكن انت تشوف شي انا ماشفتو، ولا حتى بتوقّع أنو يفيدنا ويفيدك، كل واحد منّا عندو خبرة بهالحياة اكتسبها بالبيت بالشغل بالمدرسة بالجامعة بكل مكان… وخبرتنا بدها تنطق أخيرا… هيك اتفقنا نحنا وانتوا… لانو بلدنا هلّق بحاجتنا بحاجة عقلنا بحاجة خبرتنا… بحاجة ابداعاتنا…

شبابنا المبدع ابتكر بهالثورة شغلات خلتنا نتفائل أكتر و كل يوم عن يوم عم تشجعنا اكتر لنكمل هالطريق ال مليان شوك ودم… بالونات الحرية لما غطت سما الشام حسينا حلمنا عم يكبر ويعلا معها حتى وصل الشمس… لما صبغوا الشباب كل بحرات الشام بالأحمر… حسينا الثورة والشهادة حكت قصة شعب مستحيل يموت ورح يصمد وينتصر بالنهاية… أفكار شباب،اجتمعوا دردشوا اتفقوا نفّذوا خاطروا… ونجحوا… هيك مشيت الثورة وهاد طريقها الحقيقي لنكمّل مسيرة البناء…

وهيك منوصل للفقرة الأهمّ بحلقتنا. ..أنّو الفكرة مو هي شي وخطر عبالنا و نزلناه عالفيس متل ما طلب منا بسؤالو الغليظ : ماذا يخطر ببالك؟… لا أبدا… “ديكارت قال: “ليس كافيا أن تمتلك عقلا جيداً، فالمهم أن تستخدمه جيداً

الفكرة هي حجرة الأساس الي مننطلق منها بالبناء… هيك المعماريين ببلشوا دوما…بحطوا افكارن بتكون خرابيش بتكون رسمات بلا معنى ومع الوقت بتتزبط وبتتتحسن  وبتبدا بتتطور… ليبدا مشروع جديد مع الوقت بيتنفّذ وبيتحوّل من حلم ل حقيقة…

معناها من هلق… كل السوريين معنيين بالبناء بالمرحلة الجاية… كل واحد بيحلم بحارتو تكون هيك و شكلا هيك و المنطقة… يعني صح كلنا زعلانين و عم نبكي عدمار هالبلد بس أكيد البكي والدموع ما برجعولنا البلد متل ما كانت… ولا حتى بيعطوا فرصة لنعملها أحسن…

يمكن كل واحد فينا وخاصة المختصين والمعماريين والانشائيين كل واحد هلق عم يفكر يا ترى كيف رح تكون حمص الجديدة! متل ما كانت؟ نفس الشوارع القديمة؟ ولا رح تكون تجربة ل دبي جديدة؟ او مشروع مدينة بيئية؟ ولا مدينة صناعية وادارية؟ ولا لازم نخليها قلب سوريا النابض بحركة الناس و السكان المحليين؟ كل مدينة ببلدنا الها طابعها الخاص وروحها الي بتميّزها وبتحكي قصتها…

كيف بدنا نحافظ عالتراث و نحمي طابع كل مدينة وكل حارة… وبنفس الوقت نأمن السكن المناسب والصحّي للجيل القادم و نطوّر بلدنا بمشاريع كبيرة…كل هي…أفكار منطرحها قدامكن و منسمع منكن و منتناقش فيها لنقدر نوصل للأفضل لشعبنا و بلدنا…

 المرأة

وهلق منجي للقسم الحنون بحلقتنا… وهي المرأة… المرأة،  الأنثى،  الام، الاخت… كلها مرادفات لشي حلو أكيد بهالكون… وما فينا نستغني عنّو لأنو المكوّن الأساسي لخلطة الإنسانية بهالارض…يمكن كل واحد فينا بس ينقصو شوية حب ويحسّ ببرودة هالعالم بيلجأ لأقرب أنثى…لأمّو لزوجته لبنتو لأختو… واليوم أنا متحيزة للعنصر النسائي لإيماني بأنن نصّ المجتمع و المؤثّر الأساسي بالنصّ التاني  يعني بين قوسين هيّ البلد.

هلق المرأة السورية بتختلف كمان عن غيرها… لأنو دوماً كانت جنب الرجل وبتساندو و حتى بأيامنا الصعبة هي…كان الها دور بطولي لا يمكن نكرانه… حتى انّو شاركت بأعمال بيعجز عنها الرجال…أظهرت جرأة وشجاعة بكل مكان فوق تراب هالوطن… ساندت الشباب بالمظاهرات، بالتنسيق، بالمشافي الميدانية… كانت على طول حاضرة لتقدم الدعم المعنوي والمادي لشبابنا الحرّ…

حرائر سوريا أثبتوا أنو البلد مليانة عزّ و كرامة وأنو الشعب الحرّ كان وراه حرائر تعبت بتربيته و علّمتو شو معنى الكرامة…

نساء سوريا مو بس قدّموا روحن لتراب هالبلد… لا… قدّموا ولادن وشجعوهن و شاركوا الشباب بكل خطوة ع طريق الثورة…

بكل ضيعة صار عنها خنساء سورية وبكل حارة في أم لمعتقل ويمكن هي نفسا تكون زوجة شهيد و أخت جريح… يعني الأنثى بسوريا الثورة جمعت كلّ الألم والحزن الي ممكن تعيشه المرأة خلال حياتا… ومع هيك قوّتها وقدرتها على تحمّل هالأحزان هي كانت معجزة هالشعب.

بهالموضوع لازم نتذكر المرأة الألمانية الي بنت المانيا بإرادتها وقت الي اختفت الرجال من المانيا بين قتيل واسير بالحرب العالمية التانية… بلحظة فاقت المرأة الألمانية لتلاقي حالا بين ركام الحرب هي وولادها…شو لازم تعمل كيف لازم تعيش… قررت بلحظة تاريخية تبني المانيا من جديد وسمّوا النساء بالمانيا بهديك الفترة: نساء المباني المحطمة.

لكن بالأمل والإرادة قدرت المرأة الألمانية… تنهي ويلات الحرب و تطلع اقوى من قبل  وتعمّر بلدها بقوّة الشعار الي بقول: افعل ما تستطيع…

طبعا المرأة العربية عانت كتير وحاولت وبعدا عم تحاول تتخطى كتير عقد وأمراض بهالمجتمع… لكن دورها عم يتطور و وجودها عم يكون بالبيت و بالعمل وبكل مكان بمؤسسات الدولة. وهالشي هو الحالة الصحية للمجتمع خاصة أنو نسبة النساء فيه أكثر من النص فبإهمال هالنسبة… فقط لأعمال المنزل و تربية الجيل وهاد طبعا ما منقلل فيه لأنو هو الهدف الأسمى والأهمّ لتطوّر المجتمعات… بيبقى هاد العدد من النساء قادر على المشاركة وخاصة بالفترة الحرجة الي بلدنا محتاج فيها لكل إيد جديدة تنمدّ فيه…

والعلم هو أكتر ما تحتاجه نسائنا بالعالم العربي لأنو هو سلاحا لتكون فاعلة بهالبلد وسلاح لهالبلد ليتعمّر من جديد…

بحنيّة الانثى وأملها بالجيل الي جايي… بصبرها على الوردة لتكبر من وقت بتنبت لتكبر وتصير شجرة… بكل هدول بتكبر بلدنا و بتطوّر.

كلنا بحاجة لنقوى ببعض و يقوى البلد فينا… لكن مهما عملنا و قد ما حاولنا… بتبقى أمنا بالبيت هي طاقتنا و دعواتها النا بالنجاح هي عدّتنا و رضاها علينا… أول انطلاقتنا من هالركام لنطلع منّو ويطلع منّا… و نكون زهرة جديدة عمّرتها الأم السوريّة و روتها الميّ السورية و حضنتها الأرض السوريّة… الأنثى في سوريا... هي الحنيّة و هيّ الامل و هيّ روحنا للمستقبل…

منكبر فيكن حرائر سوريا و بيعمر وطنّا بحنيّتكن و شجاعتكن و قوّة إيمانكن… منكبر بالرحم الي حملنا شهور…و القلب الي حضنّا سنين و الإيد الي رضيت علينا…

رضاكِ يا أمّي… لعمّر بلدي…

وهيك منكون اليوم عمّرنا إحساسنا بالحبّ و عمّرنا مخنا بالأفكار الجديدة… غذينا الروح والعقل

بالمرأة والفكرة…

تابعونا بحلقة جديدة من برنامجنا…بإيدينا بتعمر بلدنا… رح نشتقلكن انتظرونا…

 فريق العمل:

إعداد وتقديم: ماري

ميكساج: أبو أسامة

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 29٬796 مشترك

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: