رأي في الــ”ائـتـلاف”

رأي في الــ”ائـتـلاف”

جهود كثيرة “بـُذلت” لجعل “الائتلاف الوطني” يرى النور، ويقف بثبات على قدميه.
فقد حـُشـِد له دعم داخلي كبير. وتم تبنيه من قبل دول شقيقة وصديقة. وبفضل ذلك تـبـوأ مقعد سورية في جامعة الدول العربية، ويجري العمل على حجز مقعد سورية له في منظمة الأمم المتحدة. أي أنه،،، لم يـَبقَ لأعضاء “الائتلاف” إلا أن يكونوا أمناء في تمثيل الشعب، الذي يعاني الأمرين كل دقيقة على يد التحالف الطائفي الإجرامي..

لكن ما رشح من أخبارٍ عن الاجتماع الأخير في اسطنبول يوحي بأن الغالبية المهيمنة على الائتلاف تنظر إلى ذلك “التنظيم” على أنه رداء فـُصِّل على مقاس أعضائها، لكي يلبسوه ويتباهون به.

وبهذه المناسبة، ومع الأخذ بالاعتبار الأهمية الاستثنائية، التي يتمتع بها العمل السياسي في المحافل الإقليمية والدولية، أود أن أعبر عـمّـا يجول في خاطري من أفكار:
أولا ـ أرى أن الحاجة أصبحت ملحة جدا لـ”إعادة هيكلة الائتلاف”، وليس إلى “توسعته”.
ـ بما أن العـِبء الأكبرَ، من تـبعات الثورة، يقع على “الداخل” بمعناه الواسع، فمن العدل أن يُشكـِل ممثلوا “الحراك الثوري الداخلي”، على اختلاف مكوناته، ما لا يقل عن 55% من مجوع الأعضاء.
ـ وأعتقد أنه من العدل كذلك أن يـُمنح “الجناحُ المسلح”، الجزءَ الأكبر من حصة الحراك الثوري الداخلي.
ـ توزع الـ 45% المتبقية على ممثلي “الحراك الثوري المُهـَجـّر”، على أن تخصص نسبة 20% لقوى الإسلام السياسي، والـ25% المتبقية لبقية القوى السياسية؛ من قوميين وليبراليين ويساريين.
ـ نظرا لخصوصية المرحلة الراهنة يفضل أن يكون رئيس الائتلاف ليبراليا.
ثانيا ـ أعتقد أنه من الخطئ مقاطعة أي مؤتمر أو أي اجتماع يتم فيه بحث الشأن السوري.
ـ وأرى أن من واجب الائتلاف أن يشارك في كل المحافل السياسية، لكي يضمن إسماعَ المجتمع الدولي صوت الشعب السوري. خاصة وأن المشاركة في أية فعالية، لا تعني بالضرورة الموافقة على ما يـُطرح فيها، أو التوقيع على ما يصدر عنها من وثائق.

 

بقلم: نصر اليوسف

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 29٬796 مشترك

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: