ايران تسعى لاستملاك كل ما يخص السنة وبني امية و هدم تاريخهم

bshr_wnjd_9876لوحظ في الفترة الاخيرة قيام سفارة ايران في سوريا بشراء العديد من الاراضي و المنشاأت السياحية و عدد من المنازل و حتى الاثرية منها في دمشق القديمة و دمشق و حتى خارجها …

قامت السفارة الايرانية بشراء أغلب فنادق منطقة البحصة في دمشق حول المركز الثقافي الايراني منها ،، ” فندق كالدة وفندق الايوان وفندق آسيا ودمشق الدولي وفندق فينيسيا والبتراء…” ،، كما قامت بتملك فندق السميراميس في وسط دمشق ..

و بهذه الخطوة ,, تسعى السفارة الايرانية للاستحواذ على نصف دمشق القديمة في المنطقة الممتدة من خلف الجامع الأموي وحتى باب توما بما فيها من فنادق ومطاعم وآثار يونانية ومسيحية وإسلامية ومملوكية إن الاحتلال الايراني بصدد محو آثار العرب والمسلمين ، وعل الأخص بني أمية داخل قلعة دمشق وهي تضم رفات العشرات من صحابة رسول الله (ص) والتابعين ، وكبار قادة الجيوش الاسلامية التي صنعت التاريخ مثل الظاهر بيبرس ونور الدين محمود الشهيد وصلاح الدين الأيوبي والملك العادل ابنه

السفارة الايرانية تجرأت بتسهيل وتشجيع العصابة النصيرية الفاشية الحاكمة، بتنظم حفلات لطم بالسلاسل في باحة المسجد الأموي الكبير في دمشق تحدياً لبني أمية أصحاب المسجد بمساعدة الكثير من الطابور الخامس من شيعة دمشق المعروفين لدى معظم ابناء الشعب السوري و التي انكشفت الى العلن بعد الثورة في سوريا و اصبح عملها على السمع و النظر .

ومنذ فترة ليست بالقصيرة والعصابة النصيرية تفسح المجال للإيرانيين بتملك العقارات والأماكن التاريخية والتغلل وسط حارات دمشق القديمة وآخرها وضع اليد على بيت الشاعر الكبير نزار قباني لصالح عائلة ايرانية ،،،،، و أصبح غالبية سكان حي العمارة من الشيعة بحجة قربه من المقامات المزعومة التي يتوافد عليها الايرانيين بحجة زيارتها و الحج اليها .

و هناك الكثير من المناطق التي وضعت على جدول ايران و سعيها الحثيث لتدمير الكيان السني في سوريا و نذكر هنا بعض من المناطق على سبيل الذكر لا الحصر … المزة و محيط سفارتها هناك و
أحياء الذيابية وحجيرة وببيلا وسيدي مقداد و بيت سحم وعقربا والسبينة والتي امتدت إلى حييْ فلسطين واليرموك اللذين يعتبران امتداداً للسيدة زينب وقد قامت قوات ايرانية ومن حزب الشيطان بالمساهمة في القتال وهي التي تشرف على حراسة المقام المصطنع و هناك مدينة بصرى الشام في درعا التي ارسل اليها عصابات حزب الله و مرتزقة لواء ابو الفضل العباس و هم يحاولون فيها منذ زمن الا ان الاهالي كانوا متنبهين نوعا ما الا قلة منهم من اعمى الطمع اعينهم و اغداق المال الايراني لهم … !!

التغلغل الايراني الصفوي الشيعي بدء في العراق لكثرة مؤيدها هناك وقرب حدودها و بذل المال الكثير و لم يكن في سوريا وحدها و الذي وقف الشعب السوري امامه و بذل ويبذل الغالي و الرخيص لكي لا يمتد هذا الهلال الصفوي و لكنه وجد الطريق الى دول عربية اخرى مثل الجزائر و تونس و الان مصر بمساعدة جماعة الاخوان المسلمين و حجة ترميم واعادة رونق الابنية التي بنيت في العهد الفاطمي … و حتى الطلب بادارتها و قدموا عرضا سخيا لمرسي و اعوانه … !!

من هنا يجب التنبه الى ذلك الخطر الصفوي و ما يخبئ ورائه من اهداف لضرب الانتماء السني و كل ما يتعلق بصحابة الرسول و الامويين و تاريخنا المشرف خدمة لدولة فارس المجوسية و انتقام من العرب و المسلميين.

 

بقلم : عدنان المقداد

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 29٬796 مشترك

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: