بإيدنا بتعمر بلدنا – العمل الجماعي

بإيدنا بتعمر بلدنا – العمل الجماعي

 أهلا وسهلا فيكن بالحلقة التانية من برنامج ” بإيدينا منعمّر بلدنا “

الأمل والمعلومة… الخبرة  والإبداع… طاقة وعمل جماعي ومخّ نضيف وصورة حلوة لبلدنا…  النهج والأسلوب… لنوصل للبلد الأفضل… ومنبدا بالعمل الجماعي.

لسماع الحلقة انقر زر التشغيل من فضلك، ويمكن إيقاف سماع بث إذاعة بلدنا العام من خلال نقر زر الإيقاف في مشغل الإذاعة الأسود يسار الصفحة

بإيدينا …بايدينا نحنا بتعمر بلدنا ..الايد الواحدة ما بتصفق لحالا… بدها ايد تانية، و إيد بإيد بيعمر بلدنا من جديد.

دائماً العمل الجماعي هو الطريق الأقصر والأفضل لتحقيق أي مشروع، فكيف اذا هالمشروع هو بناء سوريا الحديثة؟

نحنا منعرف أنو  العمل الجماعي  ضرورة دوما  وبوقتنا الحالي هو الحلّ،

 كلنا منعرف أنو الإنسان قليل بنفسه كثير بإخوانه، والعالم كله عم يسعى  للتكتلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، شايفين الغرب كيف بالإيد الواحدة عم يتطور و رغم كل التقدّم الي فيه، بيسعى دوما للوحدة بدون ما يكون عندو أي مقومات للوحدة، بكفّي يكون الدافع الأول هو التطوّر ليجمع بلدان كتير…

فما بالكن بشعب صرلو سنين عم يقدم أروع الأمثلة بالتضحية كرمال الحرية و كرمال الإنسانية؟

شعبنا هو الأحوج لهي الوحدة و ليكون كلّو ايد واحدة، العمل الجماعي هو طريق هالشعب ليبني هالبلد، شعبنا هو القادر عالنصر وعالمستقبل…

لنرجع شوي بالتاريخ، مو كتير، للحرب العالمية التانية ونشوف شعب قهر خسارة الحرب و ما قعد يندب و يبكي عالدمار: شعب اليابان… بكلمة واحدة وبروح واحدة قرر يعمّر اليابان. ..واليابانيين متل ما منعرف شعب شرقي، رفض واقع العزلة والتخلف الحضاري و بدا بمسيرة التقدّم والتطوير.

 المجتمع الياباني اتبنّى فكرة التعاون واشتراك المجتمع بالخدمة العامة لإعادة البناء. نقطة البداية باليابان هي مشاركة الإنسان بالعمل الجماعي لخدمة البلد و اعادة بنائه من جديد بعد حرب أكلت الأخضر واليابس.

 وانشغل الانسان الياباني بالعمل وما اكتفى بساعات الدوام الرسمي وركد للبيت قبل ما ينتهي بربع ساعة ونص ساعة وكأنو انجاز… لا!  كان يشتغل اضافي وبدون ما يطلب أجر… لأنو هدفو بناء اليابان من جديد.

وطبعاً الإدارة اليابانية كانت من أبرز عوامل النهضة اليابانية بعد انهيار الاقتصاد الياباني بعد الحرب العالمية التانية. هالادارة طبقت مبادىء حديثة من بينها ادارة العمل ضمن فريق العمل والي هي “روح الفريق”

 واهتمت بالعمل ضمن هالفريق المحدد ضمن تنظيم اداري كفيل أنو يمنح فريق العمل انجاز المهام ال موكلة له… فكان المفروض تحديد مهمة هالفريق بشكل واضح وحجم فريق العمل وتعيين رئيس لكل فريق مع تحديد واجباتو مصلاحيات كل عضو , كمان حددوا الوقت اللازم لإنجاز المهمة.

وهيك اليابان قدرت تكبر و تنافس و تحقق تقدم اقتصادي عمستوى العالم كلو… فخلينا نوقف لحظة قدام هيك شعب… ونشوف شو ممكن نتعلّم منّو وكيف بنقدر نبني متلو و أحسن منّو

العمل الجماعي، بضمّ  الجهود لبعضا، وبنسّق بينها وبوجهها لخدمة الهدف المقصود،  وأيّ هدف أهمّ من  سوريا الحرة… كلنا سوا منقدر نغيّر واقعنا ومستقبلنا وكلنا منعرف أنو العمل الجماعي بحوّل  اللَّبنات الضعيفة بمفردها بُنيانًا مرصوصًا بشد بعضها لبعض.

و كلنا شايفين البلدان التانية وكيف عم تصنع الأفضل بالعمل المشترك والوحدة الاقتصادية، والمفروض لنجابه هالدول ونكون ندّ بندّ أنو نكون متلاً… ايد واحدة وقلب واحد.. وبلد واحد..

متل ما قال أبو بكر رضي الله عنه  لخالد بن الوليد :” حاربْهم بمثل ما يُحاربونك به السيف بالسيف، والرمح بالرمح، والنَّبْل بالنبل.

  هلق بعملنا ضروري التنظيم والتخطيط  لتكون نتائج البناء متل ما بدنا , ما في شي بخلّينا نحقق هدفنا الا التنظيم والروح الواحدة و الأفضل دوما لأيّ مشروع كبير يكون نابع من الإحساس الداخلي لكل شخص و الدافع الأكبر بمشروعنا… هو وطننا…

 مشا ن هيك لازم نخطط لمستقبلنا و يكون طريقنا واضح و مراحلو محددة و أهدافنا قدام عيوننا و الوسائل… أكيد نحنا مو غيرنا…

و خطواتنا المفروض تكون مدروسة و نعمل دراسات لكل طريق بدنا نمشي فيه… لنوصل أسرع  ونبني هالبلد الأفضل…

إذا العمل الجماعي هو أول مبادرة النا و أهمّ مبادرة لأنو بس نكون سوا…

الشمس بتطلع و بتنوّر بلدنا…

وطبعاً ما في مثال حيّ ومباشر غير معجزة هالشعب الحرّ:

شفتو هالشعب كيف انتفض و ضد الظالم قال الحقّ… و بصوت واحد ردد... الموت ولا المذلة…

مرّت أيام كتير عانى من الحصار والقهر والتدمير… لولا الاحساس الواحد ما قدر يصمد بوجه الطغيان، خلال الحصار بدرعا و بحمص و بالريف الشامي ظهرت معاني الإيثار و الروح الجماعية، كانوا يطعموا الصغار قبل الكبار و الخبزة تتقسّم على مية دار و دار… شفتو وشفنا كيف الجرحى انتقلت من حمص للبنان… كل واحد من الأبطال كان يشيلو للجريح على ضهرو ويمشي فيه بالبرد والعتم… هيك ثورتنا استمرّت ولهالسبب رح تنتصر…

لما نادت درعا… ردّت معضمية وريف الشام ومن حماة وحمص… كان الصوت… يا درعا احنا معاكي للموت>.. وبصرخة واحدة قامت ثورتنا لتوقف ضدّ الظلم والظلّام…

هيك اجتمعنا بالثورة… ناشط و متظاهر وثوار… الكل عم يدافع وينصر هالأرض من ورا الكاميرا ومن جوّا الدار…

حكايتنا هي القلب الواحد الي نبض بالحرية… هي البلد الواحدة كراد وعرب واسلام ومسيحية… لولا وحدتنا ما استمرّت ثورتنا… ورح نبقى الصوت الواحد والايد الواحدة لمستقبلنا…

حتى تكون لمّتنا وجمعتنا هي الطريق الأسهل للبلد المعمّر… لازم يكون هالعمل منظّم و خاضع للتخطيط الأفضل… وطبعاً كل هاد ما بيجي بيوم وليلة… لاا… نحنا بحاجة للصبر وما نستعجل النتائج، بلدنا عانى كتير واتألّم، وتحت كل حجرة وكل صخرة في دمعة أم وصرخة معتقل وجرح كبير… بلدنا بيحمينا وقت منحميه وبيعمر فينا وقت منكون ايد واحدة…

الأمل، والثقة بالنصر هو منهجنا… وعملنا بدون أمل ما رح يتطور، هي هية شروط العمل الناجح بالاستمرار والصبر والأمل… والكل للكل مو للفرد… حنوصل ونعمّر هالبلد ونبدا تاريخ جديد و عصر جديد لسوريا الأمل، سوريا النصر، سوريا المستقبل.

هلق بعملنا الجماعي المفروض نركّز عأربع شغلات:

 أول شي دعم الفرد:

كل واحد فينا بحاجة ليحس بإنجازو ويعرف أهميتو للجماعة عكل، وطبعاً هي أحد أهم أسباب فشلنا بالعمل الجماعي، لأنو بالمُجمل نحنا ناس بتحب تظهر وتنشهر وهي أمراض مجتمعاتنا… ما منعرف إنو بنجاح البلد مننجح كلنا وبتطوير الجماعة بيتطور كل واحد فينا… لا بعدنا راكدين عالتوقيع باسمنا والبصمة الي ما حتقدمنا لقدام إلا كل مية سنة خطوة…

ولسا كل واحد عم يسعى للكرسي هي والمنصب هداك.. وشو هي الكرسي بدون الشعب و شو يعني منصب بدون حاشية؟ اتعلّمنا إنو الشعب هو الأصل وحنعلّم الكل مافي سوري في سوريين… وما في حرّ فيه أحرار… وبالعكس فيهن كل واحد فينا حيكون الأقوى بين الكل.

نحنا منقدر ضمن الجماعة نحقق أهداف كتير و كل واحد فينا تكون إلو شخصيتو ومكانتو… وهالشي واجب المجموعة قبل الفرد… لإنو بالتشجيع والاعتراف بالأداء الجيد… بيكبر كل واحد فينا وكلنا منكبر… وبالاآخر بلدنا بيعمر…

كل مرة بدنا نقول أملنا دولة سورية بلا فساد ومحسوبية…

 البنّاء هو أنا و انت و الموظف و التاجر و الطالب والأستاذ…

لمّا نعرف قيمتنا ضمن بلدنا …منشتغل أكتر و منمشي بطريق المستقبل.

وتاني شي بعد الدعم للافراد لازم يكون عنا آلية للعلاقات بين الافراد ضمن كل مجموعة صغيرة وهيك لنوصل لأكبر مجموعة ضمن هالبلد.

 تفاعلنا مع بعض بيجي من أصغر شي… المفروض ناكل سوا نفكر سوا و نشتغل سوا… كل ما اجتمعنا أفكارنا بتتطور و مبادئنا بتثبت اكتر و عزيمتنا ليعمر هالبلد رح تكبر…

أمّا تأكيد الأهداف فهو البند الأهم بالعادة فلازم يكون في درجة عالية من الوعي والالتزام من كل عامل ضمن هالفريق لتحقيق الهدف الأسمى الي هو مستقبل بلدنا.

 وأخيراً تسهيل إنجاز الهدف وتعمير البلد بيحتاج لوسائل ودراسات وتحديد برامج زمنية وعملية للانتقال ضمن مراحل إعادة الإعمار بدون تشتيت للطاقات…

وطبعاً لازم نركّز عشغلتين بالعمل الجماعي: الطموح العالي والشغف… لتحقيق الهدف… وهدول أكيد هنن محرّكنا الأساسي لنبني البلد ونوصل لأعلى نتيجة

أمّا الإبداع المستمرّ و النهوض بمواهب كل عضو بالفريق، فالأكيد أنو ضمن المجموعة رح نقدر نكتشف المواهب ونطوّرها و هيك كل شخص رح يتعلّم من غيرو ويعلّم غيرو و الكل بيستفاد وبفيد و هيك الوطن بيكبر و سوريّا بولادها بتعمر

قدّ ما منحبّ هالوطن لازم نشتغل كرمالو .. وأكيد ما حدا بيقدر يحبّ وطنو متلنا، نحنا عطينا الوطن دمنا ودم ولادنا كرمال… مستقبلنا ومستقبل سوريا… فمعقول ما نعطي هالبلد جهدنا وطاقاتنا؟

أكيد رح نعطي… ونعطي… ونعطي… المهمّ نعرف كيف وشلون؟ وكل شي حيكون أحلى… وسوريا رح تعمر

تابعونا ببرنامجكن وبرنامجنا… بإيدينا بتعمر بلدنا

فريق العمل:

إعداد وتقديم: ماري

ميكساج: أبو أسامة

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 29٬796 مشترك

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: