الحرّ يقتحمُ مطارَي أبي الظهور ومِنّغَ العسكريّين في الشمال.. وتحذيراتٌ إيرانية ٌمن زعزعةِ أمن ِالمنطقةِ بسبب الأزمةِ السورية.

الحرّ يقتحمُ مطارَي أبي الظهور ومِنّغَ العسكريّين في الشمال.. وتحذيراتٌ إيرانية ٌمن زعزعةِ أمن ِالمنطقةِ بسبب الأزمةِ السورية.

تقرير الثورة السورية 28- نيسان- 2013

مدنيا.ً. حملاتُ اقتحامٍ وتخريبٍ لمناطقَ في دمشقَ ودرعا في ظل قصفٍ مستمرّ.

لسماع الحلقة انقر زر التشغيل من فضلك، ويمكن إيقاف سماع بث إذاعة بلدنا العام من خلال نقر زر الإيقاف في مشغل الإذاعة الأسود يسار الصفحة

قدمت سوريا ستا ًوتسعين شهيدا ًاليوم، معظمهم في حلب ودمشق.. وإليكم التفاصيل:
حلب:  24/    دمشق:  20/    إدلب:  14/    حمص:  12/    درعا:  9/    دير الزور:  9/    حماه:  8/

ارتقى أربعة ٌوعشرون شهيدا ًفي محافظة حلب، إثر قصفٍ مدفعي ٍمكثف استهدف أحياء كرم الطرّاب وبَعِيدِين ومساكن هنانو، أيضاً طال مدينة السْفِيرة وقرى الصْفِيرة وعَسّان ورَسْم بَكْرَة ورَسْم عَبّود.

بينما فقدت محافظة دمشق عشرين شهيدا،ً حيث أغار الطيران الحربي على حي جوبَر وأطراف حي القابون، وعلى مدينتَي دارَيّا وزَمَلْكا أيضا ًبلدة العَبّادة وبساتين المليحة، وتجدّد القصف المكثّف بقذائف الهاوِن على المنطقة الجنوبية، ومن المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدينة المُعَضّمِية وبلدات دْرُوشا ويَبْرود ومرج السلطان، فيما شنّت قوات الأسد حملة ًعنيفة ًعلى بلدة عَقْرَبا، فأحرقت الممتلكات العامة والخاصة، ولم ترد أنباءٌ عن إصاباتٍ بشريةٍ، أيضاً نفّذت قوات الأسد حملة دهمٍ واعتقالٍ في جديدة عرطوز، في حين سُمِعَتْ أصوات انفجاراتٍ في قِدْسَيّا، ناتجة ٌعن تفجير عبوّاتٍ ناسفةٍ في المنطقة، كما أفاد ناشطون بانفجار عبوّةٍ ناسفةٍ أخرى بسيّارةٍ في حي بَرزة، ما أسفر عن إصابة مسؤولٍ حكوميّ، وفي وقتٍ سابقٍ من اليوم، خرج الناشطون بمظاهرةٍ في منطقة رُكن الدين بدمشق.

كما فقدت محافظة إدلب أربعة عشر شهيدا،ً بينهم سيدة ٌاستُشهِدت في مدينة سراقِب متأثرة ًبجراح ٍأصيبت بها خلال الغارات الجوية؛ وثلاثة أطفالٍ ارتقوا جرّاء القصف براجمات الصواريخ على مَعَرّة النعمان، كما استُشهِد مقاتلٌ من الجيش الحر برصاص الاشتباكات في مطار أبي الظهور العسكري، هذا وأغار الطيران المروحي على قرى التِحّ وأبو الظهور، أيضا ًعلى الدير الشرقي التي قصفتها المقاتلات بستة براميل متفجرة، فيما طالت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن الهَبِيْط ومَعَرّة مِصْرِين وقرية جوزيف بجبل الزاوية.

وفي محافظة حمص استُشهِد اثنا عشر، منهم شهيدة ٌارتقَتْ إثر القصف الذي طال قرية البُوَيْضَة الشرقية فجر اليوم، إلى جانب رجلين استُشهِدا كما وقع عدة جرحى، إثر القصف بالهاوِن الثقيل على القْصِير والبساتين المحيطة بها، كما طال القصف بالمدفعية الثقيلة الأحياء المحاصرة وبساتين حي الوَعْر، وبقذائف الهاون بساتين تدمر وبلدة الدار الكبيرة، في حين يستمر الحصار المفروض على بلدة تَلْكَلَخ، في ظل نقص ٍبالمواد الغذائية والطبية وانقطاع الاتصالات والكهرباء.

فيما ارتقى تسعة شهداءٍ في درعا، أحدهم من أبناء مدينة اِنْخِل وقد ارتقى تحت التعذيب، وارتقى شهداءٌ آخرون جرّاء قصف الطيران الحربي على بلدات صَيْدا والطِيبَة والنُعَيمة، والقصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على بلدات الجِيزة والكَتِيبَة وأم المَيَاذِن، هذا واقتحمت قوات الأسد بلدة نامِر فشنّت حملة دهم ٍللمنازل وحرق ٍللممتلكات فيها.

أيضاً ارتقى تسعة شهداءٍ آخرين في دير الزور، خلال قصفٍ عنيفٍ براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة يستمرّ على معظم أحياء المدينة، وبراجمات الصواريخ يتجدد على بلدة المُريْعِيّة، في ظل اشتباكاتٍ عنيفةٍ تدور رحاها في حي الصناعة

في حين فقدت محافظة حماه ثمانية شهداءٍ، حيث قصفت قوات الأسد بقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة أحياء جنوب الملعب وطريق حلب وقرى جِنَان والرّمْلِي.
______________________________

عسكريا.ً. استمرارُ معركةِ (فكّ الأسرى) بحلب ومعاركُ طاحنة ٌفي إدلبَ.

في دمشق.. استهدف الحر بقذائف الهاوِن رَحْبَة الدبابات في المنطقة الصناعية بحي القابون، وإدارة الدفاع الجوي القريبة من بلدة المْلِيحَة بالغوطة الشرقية، كما جدّد استهداف مركزي التدريب والإشارة والأمن العسكري في النَبْك، وأبنية إدارة المركَبات الواقعة بين عِرْبِين وحَرَسْتا، بالتزامن مع مواجهاتٍ عنيفةٍ شهدها الأوتوستراد الدولي دمشق – حمص، في حين تمكن الجيش الحر من تفجير سيارةٍ محمّلةٍ بالذخيرة لقوات الأسد في محيط حي جُوبَر.

أمّا درعا.. فأعلن الحر فيها سيطرته على كتيبة الرادار واغتنام كل ما فيها من آلياتٍ وعتادٍ، بعد تحريره كتيبة الدفاع الجوي وسريّة الإشارة في بلدة النُعَيْمَة، في حين استهدف بقذائف الهاوِن تجمعات قوات الأسد في كتيبة التسليح شرقي بُصْرَ الحرير، محققاً إصاباتٍ مباشرة ًفي صفوفهم.

وحماه.. حيث دمّر الجيش الحر حاجز المداجن المتمركز شمال مدينة طِيْبَة الإمام، وقصف بقذائف الهاوِن كتيبة روز السوس الواقعة في الريف الجنوبي، بالتزامن مع حصارها من كافة المحاور، وسط اشتباكاتٍ عنيفةٍ جرت في محيطها.

ننتقل إلى حلب.. فضمن إطار معركة (فك الأسرى) استطاع الجيش الحر تحرير حاجزَي الجبل والكازية، واستهدف قوات الأسد المتمركزة في مشفى الكندي، تزامن ذلك مع اشتباكاتٍ عنيفةٍ داخل مطار الكُوَيرِسَ العسكري، إثر ضربه بصواريخ محلية الصنع، واشتباكاتٍ أخرى دارت في مطار مِنّغ العسكريّ، بعدما اقتحمه الجيش الحر.

ثم إدلب.. حيث تمكّن الحر من اقتحام مطار أبي الظهور العسكري بالدبابات، بعد تدمير مبنى القيادة فيه وتحرير أجزاءٍ كبيرةٍ داخله، فيما استهدف تجمّعات قوات الأسد داخل معسكر الشبيبة بمدفع فوزليكا وقذائف الهاوِن، ومعسكر الخزانات أيضاً الواقع شرقي خان شِيخون، محققاً إصاباتٍ مباشرة ًفيه، كما فجّر سيارة ًلعناصر الأمن على طريق أريحا أمام مبنى الإسكان العسكري، ما أسفر عن مصرع كل من فيها من عناصر الأسد.
______________________________

الشأنُ السوريُ دولياً تحتَ مجهرِ المنظماتِ والإعلام..

حذر الرئيس الإيراني (نَجَاد) مما أسماه “زَعْزَعَة الأمن في دول المنطقة بسبب العنف الدائر في سوريا”، حيث قال “إنْ توصّلتِ الأطراف السورية إلى سُدّة الحكم في سوريا عبر الحرب والعنف، فسيتواصل العنف والحرب وانفلات الأمن في البلاد، وسنشاهد زَعْزَعَة الأمن في دول المنطقة الأخرى، وهذا الأمر يهدّد كافة أنحاء المنطقة”، يأتي ذلك خلال لقائه وفداً مصرياً وصل طهران لمناقشة تشكيل لجنةٍ رباعيةٍ لحل الأزمة السورية؛ حيث حمل المُقتَرَحُ ضمّ تركيا ومصر والسعودية وإيران في اللجنة.. وذلك نقلا ًعن شبكة بي بي سي العربية.

كما ذكرت البي بي سي، إدانة منظمة التعاون الإسلامي لعملية اختطاف اثنين من مطارنة الأرثوذكس، الذين اختُطِفا على طريق باب الهوى في الشمال السوري الأسبوع الماضي، حيث دعا الأمين العام للمنظمة (أوغلو) في بيان ٍله إلى “إطلاق سراحِهِما بصورةٍ فوريةٍ وغير مشروطةٍ، لأن اختطافَهما يتعارض مع المبادئ الحقّ للإسلام، والمكانة الرفيعة لرجال الدين المسيحي في الإسلام”، مضيفاً أن “رجال الدين المسيحيّ دائماً عاشوا بكرامةٍ في بلاد المسلمين”.

فيما ناشد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأممَ المتحدة، بالتدخّل الفوري للإفراج عن معتقلي سجون النظام، بعدما سَجّل المرصد أكثر من مئتَي ألفِ حالةِ اعتقالٍ منذ بداية الثورة قبل عامَين، ثلاثون ألفاً منهم مازالوا خلف القضبان، وعشرة آلافٍ آخرون في مراكز اعتقال ٍمجهولةٍ، وأشار المرصد إلى عقوباتٍ مشددةٍ بالسجن لفتراتٍ تراوحت بين الخمسة أعوامٍ والعشرين، أصدرتها محاكم ميدانية ٌبحقّ ثمانين معتقلٍ، نُقِلوا قبل أشهرٍ من سجن صيدنايا العسكري إلى سجن السويداء المركزي، وغالبيتهم من محافظتَي إدلب ودير الزور ومدينة بانياس التي استُشهِد ثلاثة ٌمن أبنائها تحت التعذيب الأسبوع المنصرم.
______________________________

*  لا يهدف هذا التقرير إلى سرد التفاصيل اليومية، إنما يركّز على أهم الأحداث التي تستوجب الذكر.. وتعتمد أرقام الإحصائيات مكان الاستشهاد لا التولّد.

 فريق العمل:

إعداد: نيو سيريا نيوز

تقديم: ريم الشام

ميكساج: أبو أسامة

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 29٬796 مشترك

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: