تحريرُ مطارِ الضَبْعةِ العسكريّ ومناطقَ من حلبَ القديمة.. والأسدُ يصدِرُ تحذيراتٍ من نهايةِ سوريا بدونِه.

تحريرُ مطارِ الضَبْعةِ العسكريّ ومناطقَ من حلبَ القديمة.. والأسدُ يصدِرُ تحذيراتٍ من نهايةِ سوريا بدونِه.

تقرير الثورة السورية 17 – نيسان – 2013

مدنياً.. أكثرُ من مئةِ شهيدٍ في ظلّ استمرارِ القصفِ الصاروخي والمدفعي على عمومِ سوريا. 

فقدت سوريا مئة ًوتسعة شهداءٍ اليوم، معظمهم في دمشق وحمص.. وإليكم التفاصيل:

دمشق:  46/   حمص: 37/   حلب:  7/    إدلب:  7/   درعا:  6/   دير الزور:  6/

قدمت دمشق ستاً وأربعين شهيداً، خلال قصفٍ مدفعي ٍعنيفٍ يستمر على أحياء جُوبَر ومخيّم اليرموك والمناطق الجنوبية، وقصفٍ بالمدفعية الثقيلة وقذائف الدبابات طال مدن زَمَلكا والمُعَضّمِية ودارَيّا ودوما وعِربين، وبلدات العْتِيبة والعَبّادة والدْرَخَبِيّة والسْبِينة والنَشّابية وحِرْزِما ومَدْيَرَا ووادي بردى وخان الشِيح وجديدة الفضل وبساتين المليحة؛ كما سُجِلَ سقوط قذيفة هاون على حي الميدان، فيما شنّت قوات الأسد حملة دهمٍ واعتقالٍ في مدينة جَيرود.

فيما فقدت حمص سبعاً وثلاثين شهيداً، بينهم اثنا عشر منهم طفلان وثلاث سيداتٍ، استُشهِدوا جرّاء سقوط صاروخَي أرض-أرض على بلدة البُوَيضة الشرقية، فيما أغار الطيران الحربي على مدينة القْصِير ومحيطها، واستمر القصف براجمات الصواريخ وقذائف الدبابات على الأحياء المحاصرة، ومن المدفعية الثقيلة على مدينة الحُولَة وبلدات الدار الكبيرة والقريتَين.

في حين ارتقى سبعة شهداءٍ في حلب بينهم سيدتان، خلال قصفٍ بالمدفعية الثقيلة طال مدينة السْفِيرة وحي بعيدِين، وبالرشاشات الثقيلة من الطيران الحربي على حي مساكن هنانو وطريق الباب، كما استهدف القصف بقذائف الهاوِن مدينتَي حْرِيتَان وحَيّان بمعدّل قذيفةٍ كل دقيقة.

كما ارتقى سبعة ٌآخرون في إدلب، إثر قصفٍ عنيفٍ نفذته قوات الأسد بقذائف الهاوِن وراجمات الصواريخ على قرية بِدّاما بجسر الشغور، وعلى مدن كفْرُومة وسراقِب وحاس ومَعِرْشورين ومَعَرّة مِصْرِين، وقرى كَفْلاتَة والبارّة يجبل الزاوية

هذا واستُشهِد ستة ٌفي محافظة درعا، حيث يستمر القصف الصاروخي والمدفعي المكثف على أحياء درعا البلد، على مدن بلدات  ومعربة وصماد والكتيبة وصيدا ونامر وتسيل، وخربة غزالة والشيخ مسكين والغارية الغربية وتل شهاب والكرك الشرقي وقرى وادي اليرموك الحدودي.

أيضاً استُشهِد ستة ٌآخرون في دير الزور، وسط قصفٍ صاروخيٍ ومدفعيٍ كثيفٍ تجدّد على أحياء المدينة، في ظلّ اشتباكاتٍ مستمرةٍ دارت رَحَاها في حيّي العُمّال والرّصافة.
______________________________

عسكريا ً.. الحرُ يسيطرُ على مطارِ الضَبْعةِ العسكريّ بحمص وعدةِ مناطقَ من حلبَ القديمة. 

في دمشق، استهدف الجيش الحر بقذائف الهاوِن رَحبة الدبابات في المنطقة الصناعية بحي القابون، ومُجمّع البدر في حي سيدي مِقداد حيث تتمركز بعض قوات الأسد، كما استهدف بقذائف الهاوِن والدبابات منطقة تل كوكب في بلدة عَرْطوز، وثكنة (تل الكابوسِيّة) على أوتوستراد السلام، ومقر الفوج مئة في جديدة الفضل ومساكن (يوسف العظمة) العسكرية، وقصف بالصواريخ محلية الصنع تجمعات قوات الأسد في مطار دمشق الدولي، هذا وأعلن تحرير حاجز بلدة دْرُوشا بالكامل، بعدما أوقع بعض عناصره بين قتيلٍ وجريح فيما لاذ آخرون بالفرار.
ننتقل إلى حمص، حيث أعلن الجيش الحر سيطرته على كامل مطار الضَبْعَة العسكري بريف القْصِير، واغتنام ما فيه من عتادٍ وسلاح، فيما تصدى الحر لمحاولات قوات الأسد اقتحام أحياء القصور وحمص القديمة من محاور باب هود ووادي السايِح والصفصافة، تحت غطاءٍ من الاشتباكات الكثيفة.

أما حلب، فتمكن الجيش الحر فيها من تحرير مناطق خان البِرشام وقيصَرِيّة الأنيس وسوق القطن في المنطقة القديمة؛ فيما خاض مواجهاتٍ واشتباكاتٍ عنيفة ًفي محيط كتيبة العَلْقَمِيّة التابعة لمطار مِنّغَ العسكري.

وفي إدلب، استهدف الجيش الحر حواجز قوات الأسد المتمركزة في جسر الشغور بالصواريخ وقذائف المدفعية، وسط اشتباكاتٍ عنيفةٍ دارت على مداخل المدينة.
______________________________

الشأنُ السوريُ دولياً تحتَ مجهرِ المنظماتِ والإعلام..

في مقابلةٍ تلفزيونيةٍ مع الأسد، هدّد الأخير الغرب بسبب دعمهم للقاعدة وجبهة النُصرة في سوريا، حسب زعمه، مشبهاً ذلك بالدعم الأميركيّ للإسلاميين في أفغانستان، حيث قال: “كما موّل الغرب القاعدة في أفغانستان في بدايتها، ودفع الثمن غالياً لاحقاً.. الآن يدعمها في سوريا وليبيا وأماكن أخرى، وسيدفع الثمن لاحقاً في قلب أوروبا وفي قلب الولايات المتحدة”؛ مؤكداً على أن هزيمته ستمثل كارثة،ً حيث أضاف: “لا خيار سوى النصر، وإلا ستكون نهاية سوريا، ولا أعتقد أن الشعب السوري سيقبل هذا الخيار.”. وذلك حسب مقتطفاتٍ من المقابلة نقلتها بي بي سي العربية عن موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك.
أما الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في جامعة الدول العربية، فأدانت اعتداء قوات الأسد على مقر مكتبها بدمشق، حيث اقتحمت قوة ٌمن وزارة الداخلية السورية المقرّ الاثنين الماضي، فعبثت بمحتوياته ووضعت يدها على موجوداته واستولت على أرشيفه، كما طردت جميع الموظفين ثم أغلقت المبنى، وقد حمّلت الأمانة العامة الأسد المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن ضمان حياة الموظفين وسلامتهم؛ والحفاظ على كافة مقتنيات المكتب ووثائقه.. وذلك نقلاً عن شبكة أخبار الجزيرة.
______________________________

لا يهدف هذا التقرير إلى سرد التفاصيل اليومية، إنما يركّز على أهم الأحداث التي تستوجب الذكر.. وتعتمد أرقام الإحصائيات مكان الاستشهاد لا التولّد..

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 29٬796 مشترك

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: