في ذاكرة الجمهور – الحلقة السابعة

الحلقة السابعة مع أسماء جديدة ممن خلطت دمائها بتراب الوطن من الرياضيين… وأحرار معتقلين في سجون الأسد.. وكلمات عن حالة رياضية سلبية في زمن حكم البعث.. وهي الإعلام الرياضي مابين الواسطة والمحسوبيات.

لسماع الحلقة انقر زر التشغيل من فضلك، ويمكن إيقاف سماع بث إذاعة بلدنا العام من خلال نقر زر الإيقاف في مشغل الإذاعة الأسود يسار الصفحة

مساء الخير وتحية رياضية لكل مستمعي إذاعة بلدنا …من جديد نلتقي بكم عبر برنامج ((في ذاكرة الجمهور))
البرنامج الرياضي الأول المختص بالرياضة السورية في زمن الثورة

والذي نلتقي من خلاله بكم أسبوعيا لنتحدث عن الرياضيين الأحرار … أسماء الشهداء …وأسرى الحرية في المعتقلات … ورياضيين أحرار …ومناسبات رياضية مزجت بطعم الثورة….وفقرات أخرى…

الحلقة السابعة مع أسماء جديدة ممن خلطت دمائها بتراب الوطن من الرياضيين …وأحرار معتقلين في سجون الأسد..وكلمات عن حالة رياضية سلبية في زمن حكم البعث ..وهي الإعلام الرياضي مابين الواسطة والمحسوبيات ..
معكم من وراء المايك محمد ودوما عبر إذاعة بلدنا صوت سوريا الجديدة ..

والبداية مع أغلى الأسماء…وكالمعتااااد مع شهداء الرياضة السورية …رحمهم لله جميعا

ومن حماة الفداء نبدأ مع شاب سوري جعل من حياته فداء لشعبه وبلده ونصرة لثورة حق على نظام باطل…بطل أشتعلت به نار الفداء لدماء الشهداء من أوائل أيام الثورة وخرج كحال مدينته حماة في المظاهرات التاريخية العملاقة ليختتم رحلته الثورية بأسم قائد في جيش الأحرار وشهيد عند ربه

في المقدمة السابقة قصدنا …حارس فريق الشباب في نادي النواعير..الشاب الشهيد خالد أسماعيل جرجنازي …والذي كان من عشاق النادي الأزرق الحموي …وانضم لفئة الأشبال ومن ثم الناشئين ليتمكن من حجز مكان له في فريق الشباب بمركز حراسة المرمى النواعيرية …ولكن رحلة الشاب لم تكتمل كرويا …فقد أصبح حارس للثورة السورية في حماة

خالد نال الشهادة يوم 5-4من عام 2012 أثر اشتباك مع كتائب الأسد في منطقة المصافي بحماة…حيث كان الشهيد قائد سرية سلمان الفارسي التابعة لكتيبة شهداء العاصي…لشجاعته وأقداهم على مقاومة الشبيحة والجيش الخائن ….لحظات الحياة الاخيرة لأبو امل ((كما يلقب عند أصدقائه)) كانت برفقة صديقه حذيفة غزال ….حيث حاصرتهما قوات الأسد بعد الأشتباك وتمكنت من الأنهمار عليهم بالضرب حتى فارقو الحياة

وبعد يومين من هذه الحادثة ..جيئ بجثمان خالد وحذيفة إلى ذويهم …ليكون الوداع العائلي مؤثر …ووداع أهالي حماة للبطلين بمظاهرة حاشدة أشبه بالعرس تليق بأسم الشهيدين ….نبقى مع شيء من وداع البطل خالد رحمه لله..

بعد الحديث عن الشاب الحموي …نذهب لنتحدث عن أحد العمالقة الرياضيين السوريين العالميين الذي أصبح شهيدا في الثورة السورية..و بالرغم من كل بطولاته إلا انه من المجهولين ضمن حدود الوطن …ومن المكرمين خارجه …دعونا نبقى مع قصة هذا الشهيد الذي لولا الرتب العسكرية في رياضتنا …لأصبح من أبرز الأسماء المتدوالة في عالمنا الرياضيين

ولد في عام 1922….إنسان فقير ….مكافح ….عمل مع والده بنقل أكياس القمح وهو في ربيعه السادس عشر.. بنيته القوية شجّعت بعض المهتمين إلى تقديمه لمؤسس المصارعة بحمص بأشراف المرحوم البطل السوري عبد الرحمن كولكو, فتبارى معه في أول لقاء له عام 1938 وخسر معه ولكن اللقاء بيّن قوّة هذا البطل الصاعد، الذي سافر إلى طرابلس وبيروت ومن ثم مصر رغبةً منه في تحقيق أحلامه الرياضية

بعد وصول البطل صبحي سعدو إلى القاهرة عام 1939 إلتحق في نادي مختار حسين لممارسة هواياته الرياضية، فالتزم برياضة كمال الأجسام على الرغم من عشقه للمصارعة، وفي 1942 شارك في أول بطولة لكمال الأجسام في القاهرة ومن بين 104 متسابق حصل البطل السوري على اللقب، فحاول منتخب سوريا للمصارعة استرجاع اللاعب إلا أن الاتحاد المصري وقف حائلاً بين البطل وبلاده. واستطاع صبحي الحفاظ على البطولة ثلاث سنوات متتالية، كما حقّق بطولة المصارعة التي تقام ضمن النادي، ليشارك في البطولة السنوية للمصارعة الرومانية في مصر بعد جدل في اتحاد المصارعة المصري بسبب قلة فترة ممارسته للعبة، ولكنه فاز على خصومه في الدور التمهيدي والنهائي وتوِّج بالبطولة.

قصته العالمية تبدأ بحظ عاثر
حيث تعرّف صبحي على أحد الضباط الكنديين، الذي عرض على اللاعب السفر إلى كندا واحتراف اللعبة مع ميزات أخرى، وهو ما حصل فسافر البطل السوري إلى كندا بعد رحلة شاقة جداً، إلا أنه فجع بخبر موت الضابط الكندي بحادث سيارة، لتستقبله الجالية السورية واللبنانية، ويتعرّف على شابٍ لبناني اسمه جاد الشعار الذي أصبح مدير اعماله فيما بعد، ومن ثم انتسب العابد إلى نادي المصارعة واي ام سي اي واشرف عليه المدرب اليوناني مايك ديمتري وبعد اختباره مع عدة أشخاص بالنادي نجح بذلك وانطلق المارد السوري نحو العالمية

وحان الوقت ليبهر العالم أجمع أبن حمص حيث عرض راي لامونتاين المشرف على برنامج المصارعة على لاعبنا السوري مقابلة بطل كندا بوب روسيل مقابل 3000 دولار، فأطاح “العايد” بالمصارع بوب، وكان بمثابة المفاجئة للجميع لتنهال عليه العروض، ويحقّق الفوز تلو الآخر إلى أن حقّق بطولة العالم للمصارعة الحرة بوزن خفيف الثقيل عندما فاز على البطل الداهية بول لورتي، ومن ثم يتوّج بالعديد من البطولات العالمية والدولية.

هذا كان موجز لقصة بطل عالمي كرمته كل البلاد إلا بلده !! أحتفت به جميع أتحادات الرياضة إلا أتحاد الرياضة في بلاده…وليكتمل الظلم من نظام البعث على البطل …أطلق قناص قوات الأسد في شارع الدبلان بتاريخ السابع والعشرين من إذار من عام 2012 أطلق رصاصه على الجد صبحي عندما كان يعبر الشارع رفقة حفيديه…ليسقط البطل العالمي والأب والجد في نفس اللحظة شهيدا..ويصاب الحفيدين ويتم أسعافهم للمشفى …وهم شاهد على رحيل جدهم البطل أمام أعينهم..!!
ونبقى مع كلمات أحد الأحفاد لجده

وكما بدأنا بشهداء اليوم من حماة نختم في مدينة إبي الفداء …ومع أسم من نفس نادي الشهيد خالد جرجنازي نادي النواعير ..وهو الشهيد حسام أبو علو

حسام أستشهد ليس برصاص قناص أو خلال أشتباك مع الجيش الأسدي…حسام نال الشهادة ..بطريقة وحشية لاتمت للأنسانية بصلة..حيث قامت شبيحة الأسد بأعتقاله رفقة أكثر من 15 شخص وأصطحابهم لمكان الجريمة..وهناك تم إعدامهم ميدانيا بكل دم بارد …وبعد ذلك قامت بدفنهم جميعا في مقبرة جماعية بمحافظته حماة …وكأننا نستذكر أيام الأب المجرم حافظ في حماة

حسام أبو علو…هو من هذه العائلة الرياضية الشهيرة في حماة …حسام كان أحد افرادها الرياضيين بلعبة كرة القدم وبمهنة لاعب بالزي الأزرق زي نادي النواعير…ولعلنا نذكر أحد أبرز اسماء هذه العائلة الرياضيية وهو سليمان أبو علو الحكم الدولي المعروف والذي تمته قرابة وثيقة بحسام رحمه لله

طبعا أعتدائات أزلام النظام على الرياضيين تواصلت …أما بالأعتقال أو بالأصابة …سنتحدث في مايلي عن حادثتين أعتداء حصلت مع أسمين شهيرين في عالم التدريب الكروي في سوريا …. أحدهم من حمص والأخر من أبناء دير الزور

الأول هو الكابتن عماد خانكان والذي درب المنتخب الأولمبي و نادي الكرامة والطليعة والجيش سابقا ولمع نجمه في عالم التدريب في سوريا لكن بالرغم من كل هذا لم يسلم من غدر قوات النظام …ففي تاريخ ……… وعند مسيره رفقة والده تعرضا لأستهداف قناص برج الأمين المشهور في حمص فأصيب والده وأثناء محاولة الكابتن عماد سحبه أصيب هو أيضا …ليستشهد والده وينجو هو بـأصابة في صدره ويده …ويخرج بتشييع والده بعد يوم في حي الملعب رفقة عدد من ابناء الرياضة الحمصية …وبصوت المنشد طارق الأسود

أما الحالة الثانية فقد تعرض له الكابتن هشام خلف مدرب نادي الفتوة والوثبة السابق ….حيث أظهر مقطع فيديو بث عبر شبكات التواصل الأجتماعي بتاريخ12\8\2011 الشبيحة وهم يقومون بضرب شخص رفقة أفراد من عائلته ويطلقون النار في الهواء …وبعد الأتصال بأكثر من جهة بدير الزور تم تأكيد ان الشخص الذي ظهر بالفيديو هو الكابتن هشام خلف…

قضية اليوم …ونقاش هذه الحلقة …سيكون بعنوان (( الأعلام الرياضي بين الواسطات والمحسوبيات ))

فليس مهماً أن تدفن المواهب الإعلامية الشابة … فالمنافسة ليست موجودة تجنباً لأعلامي قد يتميز مستقبلاً ويشكل خطراً على منصبه الرفيع …
وليس مهماً أن يشاهد المواطن السوري الأحداث الرياضية العالمية والأوربية على شاشته الوطنية فمازلنا في زمن الهواية كي لا يصاب المواطن السوري بإحباط وخيبة أمل برياضتنا المحلية كما أن تكلفة نقل الاحداث العالمية باهظة والأولوية في ميزانية الحكومة تصب في دعم الجيش والقوات المسلحة, فسورية بلد ممانع ومقاوم مستهدف من العدو الصهيوني والمخططات الاستعمارية الغربية …
وليس مهماً أيضاً للمواطن السوري أن يشاهد منتخبه الوطني في المحافل القارية والإقليمية ,,فالقنوات الرياضية العربية ومواقع الانترنت كفيلة بسد حاجته …
وليس مهماً أن يرى المواطن السوري برنامجاً يناقش رياضة بلده بشفافية ومصداقية ويكشف الفساد ,,, فالفساد الرياضي يتعلق بشخصيات مرموقة مقربة من النظام الحاكم وهي الخط الأحمر الذي لايمكن مجرد التفكير.. تجاوزه …
مع أن الإعلامي الرياضي السوري يتمتع بمكانة مهمة ومميزة في مختلف القنوات التلفزيونية العربية لكننا لم نراه بنفس الوتيرة في الإعلام الرسمي السوري ..والأمثلة تطول من الأستاذ أيمن جادة المدير العام السابق لقناة الجزيرة ومصطفى الآغا في قناة الأم بي سي ومنقذ العلي والأسماء عديدة وكثيرة ..

أما عن المواهب الشابة فلم نعد نشاهدها بتاتا على قنوات الأعلام السوري الرياضي باستثناء من كان أباه معلقاً أو مقرباً من مسؤول ما ,,, بدون أي أختبار او حتى مسابقة تجمعه بمجموعة من الشباب الطامح في المجال الأعلامي , كما يحصل في مختلف القنوات العربية و العالمية ,,, مع العلم أن الفائز بجائزة أفضل معلق هو شاب سوري..الزميل مضر اليوسف
—————————————————
إلى حدثناا الرياضي الثوري لحلقة الليوم . فبتاريخ 22-2-2012 واجه المنتخب السوري الأولمبي نظيره البحريني في العاصمة المنامة وخسر يومها بهدفين مقابل هدف ضمن تصفيات إولمبياد لندن 2012 …حيث حضر يومها جمهور سوري يرفع أعلام الأستقلال ويهتف الشعب يريد أسقاط النظام …حتى دخل مشجع سوري أرض الملعب ورفعه علم الأستقلال …ليكون اول مشجع يقتحم أحد الملاعب ويرفع علم الاستقلال موجها بذلك الأنظار لقضية الشعب السوري ومايعنيه من بطش النظام الأسدي المجرم…نبقى مع هذا المقطع المميز

والختام مع ذكرى رياضية سورية…واليوم مع ذكرى كانت جميلة في بدايتها وحزينة في أخر دقيقة منها ..
هي نهائي دوري أبطال أسيا والذي جمع نادي الكرامة ونادي شونبوك الكوري على أرض ملعب خالد بن الوليد في حمص حيث تقدم الكرامة بهدفين كفلا له التتويج بالبطولة الأسيوية الأولى لكن هدف في أخر لحظة أعطى النادي الكوري البطولة نبقى مع هدفي نادي الكرامة على أمل اللقاء بكم في حلقة قادمة من برنامج في ذاكرة الجمهور ودوما عبر إذاعة بلدنا
إلى للقاء

فريق العمل:
إعداد وتقديم: محمد
مكساج: محمد

برعاية:  رابطة الرياضيين الأحرار

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 29٬796 مشترك

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: