فن الممكن – الحلقة الرابعة

فن الممكن – الحلقة الرابعة

 هالحلقة مقسمة لتلت أقسام أساسيات و حكمة سياسية بالنهاية ، اول فقرة بتحكي عن معلومات عامة عن السياسة ، و تاني فقرة بتحكي عن شخصية سياسية أثرت على عالم السياسة و حياة الشعوب بشكل عام ، و تالت فقرة و هيي آخر التحليلات اللي بتتعلق بالشأن السوري..تابعونا

لسماع الحلقة انقر زر التشغيل من فضلك، ويمكن إيقاف سماع بث إذاعة بلدنا العام من خلال نقر زر الإيقاف في مشغل الإذاعة الأسود يسار الصفحة

 

أصدقائي الرائعين أهلاً و سهلاً فيكن بحلقة جديدة من برنامج فن الممكن بعد انقطاع دام فترة بسبب ضغوط الحياة واللي أغلبنا عم نعيشها ، بتمنى تكونوا كلكن بخير و أهلكن بخير ، نحنا كلنا عائلة وحدة ان كان بالاذاعة ولا كمستمعين ولا بكل زاوية من زاوية البلد ، لازم دائماً نسأل عن بعض و نوقف مع بعض من شان نقدر نتخطى هالضغوطات ……

سبق و حكيت عن كتير مواضيع بتعرّفنا اكتر على عالم السياسة و منها تعريف السياسة و مفهوم الدولة و السّلطات و القوانين و مواضيع تانية بدون ما نتعمّق ، لنخلي الموضوع أسهل و كللو موجود و مسجّل على موقع بلدنا اف ام ، و متل ما تعودنا البرنامج مقسم لتلت أقسام أساسيات و حكمة سياسية بالنهاية ، اول فقرة بتحكي عن معلومات عامة عن السياسة ، و تاني فقرة بتحكي عن شخصية سياسية أثرت على عالم السياسة و حياة الشعوب بشكل عام ، و تالت فقرة و هيي آخر التحليلات اللي بتتعلق بالشأن السوري و اللي انا واياكن منطرح فيها العديد من الأسئلة و منجاوب عليها سوا ، لذلك حضرولي حالكن و عملو فنجان قهوة او كاسة شاي اكرك عجم و ركزو معي لنشوف شو بيطلع معنا انا و انتو ………….

لاحظت بكتير مرات انو في كتير من المصطلحات السياسية اللي بتنقال عالتلفزيون او من قبل اخواتنا الساسة او الرؤساء و اللي بيكون معناها ما معروف للعامة او بالاحرى غير مألوفة واللي بتفوّت أغلبنا بالحيط ، لذلك انا قرّرت اني سلّط الضوء على بعض المصطلحات السياسية و اشرحها بشكل مبسّط من شان اذا شي يوم سمعتوها يصير سهل عليكن تفهموا شو عم يأتحفنا أخونا السياسي……

اول مصطلح رح اتطرقلو هو مصطلح  ” الايديلوجية ” و هي مجموعة من الافكار اللي بتفسّر طبيعة المجتمع و الفرد ، و اللي بتاخد موقف اتجاه كل جوانب الحياة ، و بتختلف الايديولوجيا عن الدين ، لانو الدين بغض النظر سماوي او غير سماوي قائم على فكرو الثواب و العقاب و الخير و الشر و تقويم الانسان الى جانب انو بيتطرق الى ما بعد الموت ، اما الايديولوجية فهي عبارة عن افتراضات معينة اوقات بتنشأ من تجارب سابقة و اوقات من نظريات غير مجرّبة ، وعنا أمثلة عالايديولوجيات متل الرأسمالية و الاشتراكية و الليبرالية و الشيوعية و الكثير من الايديولوجيات اللي رح نتطرقلها بالمستقبل انا و انتو و نتعرف عليها اكتر……..

بتسمعو مصطلح تاني عالتلفزيون بيرددوه جماعة المعارضة كتير و هوي هذا النظام الشمولي الفاجر الفاحش المدري شو ، بقا شو قصدهن بالشمولي يا ترا ، ببساطة النظام الشمولي اعزائي هو عبارة عن نظام بتكون فيه الدولة تحت سلطة رجل واحد او حزب واحد او فئة وحدة من المجتمع ما في حدود لسطاتها و بتمنع اي نوع من انواع المعارضة ، و طبعاً غير سورية واللي ان شاء الله عن قريب رح تتخلص من نوع هالحكم ، في عنا نظام كوريا الشمالية نظام شمولي كمان والعياذ بالله

في مصطلح اخر بتسمعوه و هوة الجماعات الراديكالية ، بالاصل كلمة راديكالية عائدة لكلمة راديكال بالفرنسي واللي بتعني الجذر ، اما سياسيا فبتخص الفئة اللي بدها تغير المجتمع تغيير جذري و ليس اصلاحو تدريجياً ، و مؤخراً صارت اتدل على الجماعات المتطرفة الي بتآمن بالعودة الى الجذر في تطبيق مناحي الحياة…..

بتسعمو بانو سيتم تشكيل حكومة تكنوقراط ، بتقوم انت بتقول لحالك ، لا …عنجد ؟؟ والله شي حلو ، من اسمها باينتها شيء بيفائل ، طبعاً الحكومة التكنوقراطية بتعني الحكومة المشكلة من الاختصاصيين و الفنيين و العلماء واللي ما بينتمو لاي حزب ، و انما ينتقو على اساس كفائتهم و خبراتهم وعادةً بتكون من احسن الحكومات ، هيك المفروض!

في عنا مصطلحات تانية رح نمرء عليها عالسريع متل النظام الاوليغارشي و هوة حكم الأقلية و ممكن تكون أقلية عسكرية او تتميز بالمال او النسب ، و في عنا مصطلح اجندة سياسية وهوة بالعادة بيعني جدول اعمال بس بالسياسة يعتبر كاتهام موجه لما يحاك وراء الستار في الاروقة و عما هو معلن ،يعني متل اللي بيبتسم بس بقلبو كرهانك ، انتبه منو هدا عندو اجندة سياسية !! ، وفي كمان مصطلح عم نسمعو مؤخراً و هوة صوملة او بلقنة الدولة او الازمة السورية ، وهي عبارة عن تحويل سوريا فضاء من دون دولة مركزية و عبارة عن دويلات متنازعة و اطراف خارجية كما تقسيم سوريا و استقلال الاقسام الي بتنقسم عنها ، و هذا ان شاء الله ما لن يحدث لوعي الشعب السوري و بهمتنا و بهمتكن   ، و اخر شي رح نتطرقلو هوة الفيدرالية و الكونفدارالية ، مصطلح الفيدرالية هو عبارة عن دولة فيها عدة مقاطعات او دول بتتعامل بين بعضها و بتتبع لسلطة مركزية وحدة متل الولايات المتحدة ، و اغلب الاحيان بتكون المقاطعات او الولايات بتتبع سياسات داخلية مختلفة بس على صعيد السياسات الخارجية بتكون وحدة و ممثلة بحكومة وحدة ورئيس واحد متل الحكومة الامريكية بواشنطن ، اما الكونفدرالية فهو عبارة عن تحالف عدة دول و قيام معاهدات بيناتهن متل تنسيق الشؤون العسكرية و الاقتصادية و الثقافية بس على عكس الفيدرالية ، الدولة بتضل مستقلة بسياساتها الداخلية و الخارجية بالكونفدرالية و لكل منها رئيسها الخاص او نوع النظام اللي بتريدو …….

هيك منكون تعرفنا على جزء بسيط من المصطلحات السياسية اللي ممكن تساعدنا على فهم الامور اكتر ، و متل ما قلتلكن هذا جزء بسيط و ان شاء الله رح عرفكن على مصطلحات اكتر بالحلقات القادمة بعد ما نكون تعمقنا اكتر بعالم السياسة و تعرفنا على مكوناتو الفظيعة …….

و هلأ مننتقل لشخصية اليوم السياسية اللى رح نحاول عن طريقها التعرف على احد اهم المؤثرين على عالم السياسة الى يومنا هذا واللي هوة المؤرخ و المفكر العربي التونسي ابن خلدون ، خدو استراحة و رجعولي لنعرف انا واياكن ليش بيسموه مؤسس علم الاجتماع الحديث……نعود مستمعينا الاعزاء……

———————

اهلا وسهلا بعودتكن مستمعينا الغاليين ، متل ما قلتلكن بنهاية الفقرة الاولى رح نتعرف على المفكر العربي الاسلامي ابن خلدون ، مؤرخ و مفكر من أهم العلماء اللي قدّموا لعلم الاجتماع الشي اللي بيوازي اللي قدموه كتير من العلماء و المفكرين بالماضي و الحاضر و تحدث عن العديد من العلوم ووضع منهج علمي لفهم التاريخ و كيفية التأريخ ، ما اقتصرت دراسات ابن خلدون على علم الاجتماع و تحدث بالفلسفة و بالاقتصاد و الى جانب طبعاً انو كان فقيه اسلامي من الطراز الاول معتمد على المنطق و التجربة و مبتعد عن التقليد و التكلّف………….

ولد ابن خلدون عام 1332 ميلادي الموافق ل 732 هجري بتونس ، اعتزل ابن خلدون الحياة بعد تجارب مليئة بالصراعات و الحزن على وفاة والديه و كتير من شيوخه بسبب الطاعون بهديك الفترة ، كتب اثناء عزلتو ما يهم اهم اعمالو و هوة “مقدمة ابن خلدون” اللى يعتبر مؤسساً لعلم الاجتماع ، اكتسب ابن خلدون شهرتو من نظريات تطور الدولة و قوانين العمران و نظرية العصبية اللي سبقو كتير مفكرين بعدة قرون ……

رح اعطيكن فكرة عن نظرية الدولة عند ابن خلدون و اللي بيعتبر ابن خلدون الدولة فيها عبارة عن كائن حي بيولد و بينمو ليشيخ مع الوقت و يفنى ، يعني عطى للدولة عمر و هالعمر بيقدرو ابن خلدون انو ما 120 سنة و انو فيه تلات اجيال و كل جيل يقدر ب 40 سنة مستشهداً بآيات من القرآن الكريم ، وعطا امثلة عن هاي الدول متل ملوك الطوائف بالاندلس و الحمدانيين بحلب

و لكل دولة عند ابن خلدون 5 اطوار من نشأتها الى اضمحاللها و شيخوختها و زوالها ، بالطور الاول و هوة طور التأسيس بيكون فيه السلطان جديد عالحكم و بيعتمد على قومه او عشيرته لتثبيت حكمو ، و بتكون فيها الدولة بالمعيشة البسيطة بعيداً عن الترف و بيكون افرادها شجعان بيدافعو عن الدولة ببسالة ، الطور التاني وهوة طور الانفراد بالحكم بحيث الميل الطبيعي للانفراد بالسلطة بخلي الملك يستبد باللي حواليه و بيبلش فيها الملك يستعين بالموالين الو ليدافع عن سلطتو و منها الجيش المنظّم على سبيل المثال ، الطور التالت و هوة طور الفراغ  بالنسبة لابن خلدون اللي بيحصل فيها الملك ثمرات الحكم و سوء الصيت و بتكون الدولة بقمتها في هدا الطور و بيتفرغ الحالم لشؤون الجباية يعني تحصيل المال و بيبني الابنية الشاهقة و بيستمتعو موالينو بالثروات اللي بيقدملهن اياها ، الطور الرابع و هوة طور القنوع و المسالمة بيكون فيها الحكام مقتنع بكلشي انبنى و عم يقلد اللي قبلو و بيصيب الدولة حالة من الجمود واللا تقدّم متل كانها عم تنتظر نهايتها ، الطور الخامس و الاخير وهو طور الاسراف و التبذير اللي بيقوم فيه الحاكم اتجاه جماعتو مما بيسبب بتدمير اللي بنوه اسلافو و هون بتفوت الدولة بالنسبة لابن خلدون بالمرض المزمن اللي بينتهي بانقراض هاي الدولة ……..

بعد نظرية الدولة و اطوارها ، احدى النظريات الهامة اللي اشتهر فيها ابن خلدون واللي رح حاول باختصار عرفكن عليها و على اهم الاشيا الي اجت فيها هيي النظرية الاقنصادية ، نبه ابن خلدون على اهمية ربط الاقتصاد بالسياسة و اعتبر انو الحاكم بحاجة لاقتصاد جيد للصرف على حاشيتو و اتباعو و الرعية أما اذا ابقى الحاكم على المال عندو فرح يخسر رعيتو ، و اعتبر ابن خلدون انو الدولة هيي السوق الاعظم و قوة انتاجيي و اذا حصل كساد فيها للدولة انتقل هدا الكساد لبقية السوق ، لذلك لازم الدولة دائماً تحافظ على انتاجيتها ، و الشيء اللي ممكن يحمي ثروة الدولة هوة الانتاج ، و ليس تكديس المال ، شاف ابن خلدون انو قوة الدولة و تقدمها ما بينقاس بقديش عندها دهب و فضة و انما بينقاس بقدرتها على الانتاج اللي بيجبلها هاد الدهب و الفضة ، و بالاخير حكا عن الاحتكار و اعتبرو انو أعظم الوان الظلم و بيؤدي الى فساد عمران الدولة ، و اعتبر ابن خلدون الاحتكار انو شراء شغل العامة بابخس الاسعار و بيعو بأغلى الاسعار بالاجبار و الاكراه ، و اعتبرو احدى اسباب الترف اللي وقعت فيه الدولة ، واللي رح يؤدي لكساد سوق الدولة و بتقل او بتوقف معاشات الرعايا ، و استدل ابن خلدون على تحريم الاحتكار بقول النبي صلى الله عليه وسلم (المحتكر عاص وملعون) ، لذلك وجب الابتعاد عن الاحتكار ، و هيك منكون القينا الضوء على بعض ما اجا بنظرية ابن الخلدون ، و بيبقى عندو نظرية العمران و اللي اتعرض فيها على كتير مواضع معقّدة ما رح انفخكن فيها بالوقت الحالي لانو أساساً البرنامج هوة عبارة عن تبسيط الامور و انا متأكد انو وجعكن راسكن ، بتمنى انو تكونو استفدتو من معرفة هالمفكر الرائع من شان تكونو فخورين بماضيكن و رافعين راسكن ، خاصة انو الكثير من العلماء مدحوه ، فمثلاً الفيلسوف الاسباني خوسيه اورتيغا جاست اعتبر ابن خلدون فيلسوف التاريخ الافريقي ، أما المستشرق الاسباني بونس بويجس اعتبر ابن خلدون من اعظم الشخصيات تمثيلاً للتاريخ الفلسفي البعيد ، و بيضيف المؤرخ الاسباني رافايل التاميرا بانو ابن خلدون ” قوة عقلية جبارة ، و مخترع عبقري ، يبني فوق سوابق ضئيلة عمل هو في معظمه جديد ” ، و الكثير قيل بابن خلدون اللي ما بالامكان حصرو………

طبعاً الأهم من الفخر و رفع الراس بابن خلدون و منجزاتو الفكرية العظيمة ، هوة انو ناخدهن منطلق لنحسن من تفكيرنا و حياتنا و نسعى انو نكون من العظماء ولو على نطاق اصدقائنا و عيلتنا ، حلو التغني بالماضي بس ما حلو انو نوقف عندو ،و لازم نستمر ، خاصة انو الشعب السوري عُرف بالخامات العلمية العظيمة و قدم و عم يقدم وان شاء الله رح يستمر بتقديم أعلى الكفاءات على مستوى العالم ……………

هيك بتكون خلصت فقرتنا التانية الي تعرفنا فيها على ابن خلدون اعزائي و اصدقائي المستمعين ، و رح ناخد استراحة انا واياكن و نرجع لنتعرف على آخر التحليلات المتعلقة بالشأن السوري …………….

———————————–

أهلا و سهلا فيكن مجدّداً مستمعي برنامج فن الممكن الاعزاء ، متل ما تعودنا بكل حلقة ، رح نتطرق انا واياكن لاخر التحليلات السياسية اللي بتتعلق بالشأن السوري و اللي من خلالها منتعرف على آخر ما كتب باهم مجلات التحليل السياسي العربية و العالمية و اللي رح انتقيلكن اهمها ، و طبعاً لازم دائماً نتذكّر انو التحليل بيعبر عن وجهة نظر المجلة المأخود منها التحليل و وجهة نظر الكاتب ، واللي بتخضع لاتجاهات سياسية معينة و اللي ممكن يكون الها اهداف عن طريق نشر التحليل على هدول المجلات ، كلو قابل للصح و الخطأ و كلو قابل للنقاش و التمعّن ، دائماً لازم نتذكر هالشي………

رح ابدأ الحديث بفقرة التحليلات اليوم عن دور حزب الله بالشأن السوري و تتدخلوا الفاضح والواضح في الصراع بسوريا لصالح النظام والذي بلا شك اقرب الى كل شيء الا البراءة ، في مقابلة مع المحرر الاستشاري بيرنارد غويرتزمان لمجلة ” Council on Foreign Policy” والمختصة بالشؤون الخارجية ، حكا السيد بيرنارد عن الدور اللي عم يلعبو حزب الله بسوريا و عن العلاقة بين ايران و سوريا و حزب الله ، و اعتبر انو حزب وصلو لاستنتاج انو الاسد راحل لذلك عم يحاولو يدافعو عن اسلحتهن اللي بداخل سوريا و يأمنو مكان لالهن بسوريا بعد سقوط الاسد ، و تابع انو حزب الله عم يقوم بأعمال ليست بصالح لبنان انما بصالحو و صالح ايران متل التدخل في سوريا و تفجيرات بلغاريا الاخيرة اللي طالت السفارة الاسرائيلية ، و بالاخير بيتحدث عن دور اميركي ممكن تقوم فيه الولايات المتحدة للحد من نفوذ حزب الله ، متل اقناع اوروبا بادراج حزب على لائحة الارهاب متل ما دارجتها اميركا ، مما بيحد من مصادر التمويل و التسليح للحزب…………

بمقال تاني قريتو بمجلة ” Foreign Policy in Focus”  بيتحدث عن الضربة الجوية الاسرائيلية على سوريا ، بيحكي الكاتب محمد اسلام عن اسباب الضربة الجوية و اللي اعتبرها غير مبرّرة ، اعتبر انو الضربة كانت على مركز ابحاث و انو نظرية انها استهدفت منظومة صواريخ دفاعية غير صحيحة و من حتى اذا كانت صحيحة كان من الممكن انو النظام السوري كان عم يحرّك المنظومة داخلياً و ليس بالضرورة عم يبعتها على لبنان ، و تحدث على انو اسرائيل قادرة تكشف رادارات منظومة صواريخ الاس 17 و اتدمرها بسهولة ، الى جانب انو اسرائيل بالماضي اتهمت سوريا بتهريب صواريخ سكود دي للبنان و بعدها سكرت عالموضوع ، و بيقول الكاتب انو زعيم حزب الله حسن نصر الله قال انو هوة مانو بحاجة للكيماوي لانو عندو صواريخ قادرة لتوصل لاي مكان باسرائيل ، و بيتحدث عن انو حزب الله بيملك 70 الف صاروخ حشدهن من ال 2006 و انو المراقبة المكثفة اللي فارضتها اسرائيل كانت قادرة على وقف هدا الحشد بس ما فشلت بفعل هالشي ، من شان هيك بيجوز حجتها هلأ بمنع وصول اسلحة لحزب الله من سوريا غير مقنعة حسب الكاتب ، وبالاخير بيعتقد الكاتب انو قد ما ضربت اسرائيل سوريا ضربات جوية محدودة ، الجيش الاسرائيلي واعي لمسألة استحواذ حزب على قوة رح يحاول يوسّعها بوجود او عدم  وجود منظومة الدفاع الجوي اس 17 و السلاح الكيماوي …….

المقالة التالتة اللي رح اتطرقلها هيي مقالة عبد الباري عطوان في القدس العربي بعنوان “هؤلاء سرقوا الثورة السورية ” و اللي بيحكي فيها عن مقاتل رمى سلاحو و رجع للرعي لانو وجد انو الثورة الحقيقية انتهت و صارت الثورة الحاليّة مليئة بالضباط الفاسدين اللي عم بيضحو بالشباب و يكدسو الثروات  ، و تدخل الغرب لصالح الشعب السوري كان عبارة عن خديعة وقعت فيها المعارضة و العالم سواء لانو الغرب ما غير بمعاداة العالم العربي و الاسلامي و تمكين اسرائيل، و اعتبر عبد الباري عطوان انو السيد معاذ الخطيب اكتشف هالشي مبكراً و اطلق مبادرتو على هالاساس لحقن الدماء والوصول لصيغة ممكنة مع النظام ، و دعا لانو الشعب السوري يتوحد بكل اطيافو لمواجهة اللي خانوه و على النظام التنازل لشعبو و تخليه عن الغطرسة و الغرور ، ة نوّه كيف الغرب دمر العراق و جيشو و سوريا و جيشها و هلأ عم يشتغلو على تدمير مصر و تقييد جيشها ، بالنسبة للسيد عبد الباري ، معاذ الخطيب ما خان الثورة بالمبادرة اللي قدمها ، اللي خانوها هني اللي تخلو عن الشعب السوري و اللي باعوه وهم التدخل الخارجي و بالاخير اعتبر انو بالرغم هاي الخديعة سورية ما رح ترجع لورا و الدم اللي نزف ما رح يروح هدر و عالفاضي و سوريا الحديثة قادمة عن طريق المصالحة الوطنية……….

بالاخير تعو لندردش انا واياكن عالاوضاع و الحالة اللي وصلت الها والبلد و لنفتح نقاش مع بعض و مع عقلنا ، الصراحة و الكل ملاحظ انو جزء كبير من المدنيين صار بوضع التململ لانها مدت و الدمار و القتل زاد ، لذلك منشوف انو أصبحنا بوضع حرج و الوضع الحرج بيحتاج لخطوات استثنائية ،متل التفاوض و الحوار ، و ليس الاستسلام و الخنوع ، لاء أبداً ، المبادئ موجودة و الهمّة موجودة ، بس بتفرق وقت الكلفة بتكون جزئية ووقت بتكوت هائلة و تأثيرها ممكن يستمر لسنين ، الغرب لن يتدخل كونو متأكدين ، الا في حالة وحدة اذا وصلت الجماعات الجهادية الى السلطة ، رح يتدخلوا بحجة مكافحة الارهاب ، للأسف يا أصدقائي الراية السودة بتخدم مصالح الغرب اكتر من انها بتخدم مصالح الشعب السوري (بقصد او غير قصد) ، و مشكلتنا ما هيي مع السلفي او اللي بدو خلافة او دولة اسلامية على قد ما مشكلتنا مع الطريقة اللي عم يتنفذ فيها هالمشروع ، فالبداية الاولى ازالة الطغيان و الألم ووقف الدمار ، بعدها لن نختلف مهما كان نوع الحكم طالما ابناء البلد بيصيغوه و هاي مشكلة تانية رح تواجهنا و هيي وجود الاجنبي على ارض سوريا ، وصعوبة التواصل معو بعدين الشي اللي رح ينقلنا من مشكلة لمشكلة ، من شان هيك لازم يزداد تمويل العمل المدني و يزداد دعم المجالس المحلية بالتوازي مع الدعم العسكري و زيادة التنسيق بين هاي المجالس ، ولازم نتذكر دائماً انه سيكون من الرائع ان نموت لأجل الوطن….ولكن الاجمل ان نستمر لنبنيه …كما يستحق….ونستحق….

هيك منكون انتهينا من فقرة التحليلات السياسية المتعلقة بالشأن السوري و اللي القينا فيها الضوء على آخر مستجدات الثورة ، و رح ننتقل انا واياكن من بعد الفاصل لفقرة الحكمة السياسية ، راجعلكن مستمعينا الاعزاء……..

—————————————

بوصولنا للفقرة الأخيرة اعزائي المستمعين واللي رافقوني طوال حلقة اليوم ، بما انو  حكيتلكن عن المفكر العربي الاسلامي ابن خلدون حبيت شارككن احدى المقولات اللي اقتبستها من اقوالو واللي بيقول فيها : “السياسة المدنية هي تدبير المنزل أو المدينة بما يجب بمقتضى الاخلاق و الحكمة ليحمل الجمهور على منهاج يكون فيه حفظ النوع و بقاؤه” ، واللي بيأكد فيها ابن خلدون على وجود المدنية بالمجتمع وانو لازم تقترن بالاخلاق و الحكمة لتقدر الشعوب تستمر و تقدم و تزدهر ، طبعاً لا ننسى انو ابن خلدون مفكّر و فقيه اسلامي و من حفظة القرآن من صغرتو ، يعني لا يوجد التباس باسلاميتو و كان عم يحكي عن السياسة المدنية ، عجباً عجباً !! ، الله يرحموا و يرحمنا جميع!

و هيك منكون وصلنا لنهاية حلقة اليوم أعزائي المستمعين واللي حكينا ببدايتها عن بعض المصطلحات السياسية و معانيها و بعدها اتطرقنا لشخصية العالم و المفكر الاسلامي ابن خلدون و نظرياتو ، و القينا الضوء بعدها على بعض اخر التحليلات المتعلقة بالشأن السوري و اخيراً شاركتكن حكمة نستفيد منها انا وانتو ، شكراً كتير لاصغائكن و متابعتكن للبرنامج اصدقائي الرائعين ، و ان شاء الله الحلقات القادمة بتكون أكثر ثرائاً و تنوعاً ، على امل انو تبقو معي على تواصل على ايميل البرنامج fanalmomken@baladna.fm واللي من المؤكد اني رح رد فيه على اي تساؤل بيخطر على بالكن……..

كل التحية والود لكم اعزائي المستمعين ، منلتقي فيكن الاسبوع القادم  معي انا ماجد في برنامج فن الممكن على اذاعتنا و اذاعتكن و اذاعة كل حر…..اذاعة بلدنا………….

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 29٬796 مشترك

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: