شوية حكي وحرية – أم أيمن

شهر آذار يلي هو شهر المرأة بامتياز… عيد المرأة العالمي و عيد الأمل.
لهيك بهالشهر سمحولنا ندلل الأمهات شوي .. حلقتنا اليوم حتكون عن أم أيمن
شوية حكي وحرية

شوية حكي وحرية

لسماع الحلقة انقر زر التشغيل من فضلك، ويمكن إيقاف سماع بث إذاعة بلدنا العام من خلال نقر زر الإيقاف في مشغل
الإذاعة الأسود يسار الصفحة

يسعدلي اوئاتكن ويحئئ أحلامكن
حـــــرائر داريا رجعوا ليحكولكن حكاياتهن

شهر آذار يلي هو شهر المرأة بامتياز… عيد المرأة العالمي وعيد الحب والعطاءز
لهيك بهالشهر سمحولنا ندلل الأمهات شوي
بحلقات شوية حكي و حرية… طول هالشهر حنحكيلكن عن الأم …
حكايتنا اليوم عن أم أيمن
هي أم أيمن توفى زوجها و كانوا ولادها كتير صغار … بس ما شالله الصغار صاروا كبار
كانت حياتهن عادية… شوية تعب… ع شوية زعل … ع شوية فرح متل كل هالناس
أم أيمن الها 3 ولاد شب و صبيتين
بديت الثورة و كان لهالعيلة نصيب متلها متل غيرها… حاكم ما بقي حدا ما صارت معو قصة و حكاية
السنة الماضية برمضان راح أيمن ع الصلاة… كانوا الشباب الله ينور دربهن  ناوين يطلعوا مظاهرة
بس يا حيف علي بيسلم ولاد بلدو
في حدا دري و خبر الشبيحة…وشووف بئا … و يومها يا الله يوم ما بينسى حاصروا الجامع و بلشو ضرب رصاص و الجامع فيه ولاد و كبار و ختايرة
الشباب جوا كانوا عم يكبروا و هي لحااااااالها تهمة.. لك شو يكبروا بيزلزلوا كيان الشبيحة
المهم… شافوا واحد منهم شوف العين اعتقلوه…  ع قولة السوريين هالأيام اعتقلوه منيح ما قتلوه
دريت أم أيمن و راحت هيييي  و باقي الأمهات …عسى انو يقدروا يطالعوهم ..بس مو مع هيك نظام !!!
وقلها العسكري: ابنك اللي كان ما يعوي ماهيكي  ؟ و طبعا كلنا منعرف شو يعني هالكلمة..  استفغر الله
رجعت و سلمت أمرها لرب العالمين و صارت تقوم و تدعي بهل اليل انو الله يحميلا ابنها
و الحمد لله .. وبعد أكم شهر  أيمن طلع من المعتقل
يوم يلي طلع كان واقف عند الباب سألته :: ربوك ؟
جاوبها : ايييييييه ربوني
نزلت دموعها , وخااااافت من هالجواب
وئلها وكمل : ربوني ياامي انو ما عاد لازم نسكت… ربوني انو كمل الطريق
لما حكا هيك قامت و ضمتو و بكيت..و أول مرة بتبكي من يوم يلي أخدوه
يمكن هالشي غريب بكتيييير دول … لك شو يروح ع المعتقل ظلم …شو انها تقلوا لازم تكمل
في ناس بيفكروا انو هي ما بتخاف عليه… بس الحقيقة هي انها مو بس بتخاف عليه لأ و بتخاف ع ولادو يلي ما لازم يعيشو بذل بعد اليوم
حكايتنا اليوم صغيرة هي بس كرمال نقول
أم أيمن شكراً …. و لكل أم سورية شكراً
أد ما شكرناكم قليل
الحلقة الجاية قصة جديدة من قصص الأمهات السوريات يلي اذا بسنا الترااااااب تحت رجليهم قليل والله
و متل العادة حرائر داريا بيودعوكم… و يا رب لما نلتقي تكون شمس الحرية نورت سمانا

فريق العمل:

إعداد وتقديم: حرائر داريا

إخراج ومونتاج: إذاعة بلدنا

 

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 29٬796 مشترك

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: