قتل مسبق الدفع ..والحساب قريب

997865373الرواتب في سورية، وفرص العمل، هي الأضعف والأقل، ليس فقط على مستوى المنطقة، بل وعلى مستوى العالـَـمين؛ المتحضر وشبه المتحضر.
لطالما تحمل السوريون شظف العيش، وبحثوا عن فرص للعيش الكريم في كل أصقاع الأرض.
لقد سددوا لــ”دولة الأسد” كل أنواع الضرائب والرسوم والأتاوات. ودفعوا أثمان كل أنواع الطوابع. كانوا يعتقدون أن بقية أجورهم وراوتبهم المستحقة، وعائدات الضرائب والرسوم والطوابع، تذهب إلى خزينة الدولة، لتعود إليهم على شكل ضمانات وخدمات اجتماعية. لكن الضمانات والخدمات الاجتماعية التي تقدمها الدولة السورية للمواطنين، هي الأضعف، ليس فقط على مستوى المنطقة، بل وعلى مستوى العالـَـمين؛ المتحضر وشبه المتحضر.
وعلى الرغم من ذلك سكت السوريون وصبروا، لأنهم كانوا يصدقون ادعاءات “دولة الأسد” بأنها تــُـعــِد ـ ليس فقط ـ لتحرير الجولان، بل وفلسطين أيضا.

وبعد صبر وطول انتظار اكتشف السوريون أن كل ما اقتطعوه من قـُــوت أولادهم، يذهب إلى “عصابة” لا هَـمَّ لها إلا الحفاظ على تسلطها، وعلى الامتيازات المادية والمعنوية الخيالية، التي تتمتع بها.
فها هي الدبابات والطائرات والصواريخ، التي اشتراها السوريون بلقمة عيشهم تستخدمها “العصابة الإجرامية” لـتدمير ما تبقى من مساكن السوريين وممتلكاتهم.
وها هي الأموال التي حُـرم منها السوريون بحجة المقاومة والممانعة، تدفعها “العصابة” للمتخلفين عقليا وللمرتزقة والطائفيين، لكي يقتلوا أطفال السوريين ونساءهم وشيوخهم.

لكن هذا أصبح جزءا من الماضي،،،
أما اليوم، فتدرك “العصابة” أكثر من أي أحد آخر، أن اللعبة انتهت. وأن ساعة الحساب على كل ما اقترفته بحق الوطن والمواطن حانت.
ويدرك السوريون الوطنيون الأحرار أن الخلاص أصبح قاب قوسين أو أدنى، وأن موعدهم مع الحرية، مع الكرامة، مع العدالة، أصبح قريبا.

بقلم: نصر اليوسف

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 9 مشتركين

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: