مؤيد العميل ـ عميل

free_your_mind23 شهرا والحرب التي تشنها “عصابة آل الوحش” على سورية، لا تزال في تصاعد.
أسلحة وعتاد وذخائر لا حصر لها، كدستها “العصابة” طيلة 4 عقود تحسبا لهذه المناسبة.
لم يبق نوع من أنواع الأسلحة لم تستخدمه “العصابة الإجرامية الهمجية” في حربها ضد الشعب السوري.
لم يبق نوع من أنواع القوات لم يشترك بعد في قتل السوريين وتدمير ممتلكاتهم…

الحرب الأخيرة بين إسرائيل و”حركة حماس”، كشفت أن إسرائيل لا تجرؤ على الدخول في حرب أو الاستمرار فيها، إذا تأكدت أن عدوَها قادر على ضرب المدن الداخلية..

أما الحرب التي تشنها “عصابة آل الوحش” على سورية، فكشفت عن ترسانة قادرة على تكبيد إسرائيل خسائر لا يمكن أن تحتملها.
من المؤكد أن إسرائيل تعلم علم اليقين بكل ما تحتويه مخازن الأسلحة السورية.
ومن المؤكد أيضا انها كانت ستنسحب من الأراضي المحتلة، بمجرد اقتناعها بجدية المطالبة بالجولان، وحتمية حدوث الحرب لــتحريره.

وهنا أريد أن أسال كل سوري لا يناصر الثورة:
ـ لماذا لم تــُظهر “العصابة” أية رغبة في تحرير أراضينا المحتلة؟
ـ هل يمكن لعاقل أن يصدق أن “العصابة” كانت تخشى على أرواح السوريين أو على ممتلكاتهم؟

إن وقفة صادقة مع الذات، ستفضي حتما إلى قناعة بأن “عصابة آل الوحش” ـ صنيعة إسرائيل ومن يقف وراءها…
أيها السوريون!!!
حرروا أدمغتكم من الكذب الذي عشش فيها على مدى 4 عقود!
انفضوا عنها الغبار، وبادروا إلى استخدامها كما ينبغي!
فكروا!
وإلا فإنكم، باستمراركم في دعم تلك “العصابة الإجرامية”، ستكونون عملاء لإسرائيل ومن يقف وراءها، بالعلاقة المتعدية

بقلم: نصر اليوسف

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 29٬796 مشترك

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: