الدين أفيون الشعوب

opiumعندما شمرت الشيوعية عن ساعديها لتغزو العالم المتدين لعبت على الكثير من المتناقضات والسقطات الايمانية والعقائد المنقوصه والشرائع التي هي من صناهة البشر …. واعتبرت أن الدين فلسفة بشرية تخدم مرحلة زمنية ولايمكن أن تكون خالدة وأن الاعتماد عليها بعد أن يتجاوزها الزمن كمن يتناول ادوية انتهت صلاحياتها فيصبح ضررها اكثر من نفعها ومنها أندفعت تصدر الثورة الاجتماعية تحت شعار ..الدين أفيـون الشعوب.
بعد قرن من الزمن من بدء الثورة البلشفيه نستطيع أن نؤكد أن احدى اسبا ب فشل تصدير تلك الثورة وفشلها حتى في موطنها الاصلي هو العداء المطلق للاديان فعلى مدى التاريخ لم يستطع قانون وضعي ان يقهر الروحانيات
لو انطلقت الشيوعية .. بشعار بعض الاديان تفعل فعل الافيون بالشعوب …لصمدت اكثر ولخدمة البشرية اكثر
ولكن عندما نقول أن بعض الاديان تفعل فعل الافيون بعقول الشعوب لا اظن أننا نكون قد تطرفنا بالحكم على الكثير من تلك الاديان فلو استثنينا الاديان السماوية الثلاث لوجدنا أن :

من يعبد النار وهي ماده سخرت لنا نطهو عليها ونطلب الدفء حولها ومنها الطاقه ومنها الاذى عندما تحرق البيوت والمزارع وفي النهايه نطفئها بماء او بما هو دون ذلك … اليس هذا بافيون
وعندما نحترم البقر ونقدسه فوق البشر ونعبده وهو حيوان ليس لنا سوى حليبه ولحمه وجلده …أليس افيون هذا
وعندما نعبد صنما صنعناه من ذهب خالص والجياع الفقراء يخرون سجدا له …اليس هذا بافيون
وعندما يقوم مذهب ديني على الثأر من جريمة مضى عليها قرابه 1400 سنة ليصبح التنكيل بالجسد جزء من العبادة
اليس هذا ايضا أفيــون للشعوب وتعذيب الجسد شكل من اشكال التقرب وعقابا للخذلان من موقف ليس لاهل هذا العصر لا ناقه لهم ولا جمل والدعوة للثأر من اتباع ذاك المذهب ركنا شرعيا
سألت احدهم ممن خرج وقد سالت دمائه وازرق جسده من كثرة ايمانه …. قلت لدي سؤال محير
قال تفضل قلت : هل أنتم اكثر صدقا وايمانا من رسول الله محمد بن عبد الله قال لا.. قلت اتحبون اهل البيت أكثر من حب الرسول لاهل بيته وعشيرته .. قال لا .. قلت الم يقتل حبشي حمزة رضي الله عنه بتحريض من هند قبل اسلامهما قال بلى … قلت فلم دخلا الاسلام هل قام الرسول عليه السلام واقتص منهما وقتلهما …قال لا … قلت يا سبحان الله الرسول عليه السلام نسي جريمة نكراء لم يمضي عليها سوى بضع سنين وأنتم مازلتم تندبون وتتعهدون بالثأر من جريمة مضى عليها 1400 سنة لا اصحابها موجودن ولا الثأر يورث وما اهل القاتل أو المقتول بموجودين … ويحــــكم اليس هذا صنف من اصناف الافيـــون.

بقلم : جواد أسود

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 29٬796 مشترك

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: