السيف أصدق أنباءً

120127565خلال الأسابيع الماضية، كـثـُر الحديث عن “جمود” مزعزم في المواجهات الدائرة بين الحق والباطل، وكثرت التصريحات التي تبعث، بقصد أو بدون قصد، على الإحباط واليأس…
وجاءت انتصارات الأيام الأخيرة لتثبت للجميع أن أبطالنا المجاهدين على الأرض، لا يلتفتون لا إلى مبادرات، ولا إلى مؤتمرات، ولا إلى دعم خارجي من أي نوع، ولا يستمعون لمداخلات الخبراء والمحللين.
إنهم يستمعون فقط لنداء ضمائرهم، التي تسمع فقط:
الشهقات الأخيرة لشهيد يستعجل لقاء ربه،
وصرخات ألم لا تحتمله الجبال، تصدرُ، لا إراديا، عن حــر تسومه “الضباع” أشد أنواع العذاب الهمجي،
ونحيب الثكالى،
وبكاء اليتامى،
وأنين المغتصبات.
وزفرات حزن جارف على فقدان كل شيء.

أبطالنا في الجيش الحر الباسل، لم يعولوا أبدا لا على الأشقاء، ولا على الأصدقاء، ولا على المجتمع الدولي، ولا على المنظمات على اختلاف أنواعها… لقد كانوا، منذ البداية، يعتمدون على الله وعلى أنفسهم، متسلحين بالحق المبين الذي يدافعون عنه.

ها هم اليوم يسجلون النصر تلو الآخر على عدوهم؛ عدو الإنسانية.
إنهم، ببطولاتهم الخارقة، يقربوننا من أهدفنا التي كدنا نفقد الأمل ببلوغها.
الحرية ـ الكرامة الإنسانية، العدالة، والوحدة الوطنية الحقيقية.
فحقٌ لهم علينا أن نحتضنهم، ونحمي ظهورهم، وندافع عن سمعتهم ضد اي تشويه…
سدد الله خطاكم، أيها الأبطال الميامين!!
وأيدكم بنصر قريب على “العصابة الهمجية”، عدوة الإنسانية!!
وإلى غد مشرق وضاء لسورية الحبيبة

بقلم: نصر اليوسف

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 9 مشتركين

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: