حوار!؟ مفاوضات!؟ حل سياسي!؟

negotiationtabأريد من كل سوري أن يسأل نفسه السؤال التالي:
ـ لو كنت أنا في مكان بشار وعصابته،،، هل كنت لأقبل أن أحاور أو أفاوض للتخلي عن السلطة؟
الجواب بالنسبة لي ـ شخصيا ـ واضح منذ 1982… وهو: طبعا ـ لا!!!يا إخوتي وأخواتي!
يا أبنائي وبناتي!
يا أصدقائي وصديقاتي!
ثوارا ومعارضة،
مؤيدين وموالاة!

لقد أوغل حافظ الوحش وأبناؤه وإخوته وأقاربه وأعضاء عصابته في جرائمهم بحق السوريين.
فمنذ اليوم الأول لاستيلائهم على السلطة باشروا بنشر الطائفية وتكريسها. ثم عملوا على نهب أموال الشعب، ونشر الرشوة والفساد.
وكل من كان له ملاحظة أو رأي إصلاحي، زجوا به في السجن وعذبوه تعذيبا وحشيا.
وعندما فاض الكيل بالسوريين، أواخر السبعينيات، وحاولوا إصلاح الأمور، انقضت “العصابة” على الشعب، بكل ما في نفوس أعضائها المريضة من وحشية وحقد، فقتلت، واغتصبت، ودمرت المنازل فوق رؤوس ساكنيها، وسوت الأحياء والبلدات بالأرض.

نعم، أيها السوريون.
لقد كانت أحداث شباط 1982 بمثابة حرقٍ لآخر جسور التواصل بين العصابة والشعب.

لقد كان من الممكن “للعصابة” أن تستغل موت حافظ وصعود بشار، للعمل على مد جسرٍ للتواصل مع الشعب.
لقد كان من الممكن أن تــُسجــَّل كل الجرائم على المقبور،
وكان من الممكن أن يتناسى السوريون آلامهم،
لكن الغطرسة والجشع أعمتا بصيرة “العصابة”.

والآن؛ وبعد هذا الإجرام الذي فاق كل حدود التصور، أصبحت “العصابة” تدرك جيدا أن تــوقـــُّفها عن القتل والتدمير سيؤدي حتما إلى إسقاطها، وما يترتب على ذلك من قصاص عادل لكل الجرائم التي اقترفتها على مدى أربعة عقود.
لهذا،،، فإن قبولها المزعوم بالحوار أو بالتفاوض، لا يصدقه إلا من يريد لثورة الشعب أن تــُـجهض…

وباختصار شديد؛
فإننا امام خيارين لا ثالث لهما:
ـ إما أن نتكاتف ونعول على أنفسنا فقط، فنسقط هذه “العصابة” الإجرامية ونباشر في بناء دولتنا الديموقراطية العادلة،
ـ أو أن نسمح “للعصابة” بالانتصار علينا، وما يترتب على ذلك من بطش وانتقام وحشي، وبقائنا مستعبدين إلى أبد الآبدين.

بقلم : ناصر اليوسف

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 29٬796 مشترك

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: