أطفال الحرية – تفاعل الأطفال مع الحروب

أطفال الحرية

أطفال الحرية

لسماع الحلقة انقر زر التشغيل من فضلك، ويمكن إيقاف سماع بث إذاعة بلدنا العام من خلال نقر زر الإيقاف في مشغل الإذاعة الأسود يسار الصفحة

بهالحلقة لح نحكي عن كيفية تفاعل الأطفال مع الحروب والنزاعات

عناوين التواصل: atfalelhuriye@baladna.fm

إعداد وتقديم وإخراج:  ديمة D.SH.K

بدعم من مجلة جيل الحريّة… للحلم بقية: facebook.com/freedom.generation1

مرحبا لمستمعينا الكرام وكل عام وانتو بخير وحرية وعقبال ما نعيد عيد النصر المنتظر

بالحلقة التالتة من برنامجنا حكينا عن دور المساندة النفسية بحياة الاطفال يلي تضررو بسبب الكوارث والازمات ويلي بقوم فيها جهتين الاولي هي الاهل والاسرة اما التانية فهي المؤسسات الاهلية والتطوعية وتكملة لدور الاسرة والمؤسسات في قصص لازم ننتبه لها وما نعملها ادام الطفل ويلي هية :

ما نقول للطفل انسى يلي عم يصير كل شي انتهى مشان نخفف عنو لازم نقلو انو نحنا فهمانين عليه وبدنا نحميه ونساعدو ليتغلب عكل هالظروف الصعبة

كمان لازم ما نكذب عالطفل بانو الحرب لح تنتهي بكرة او خلال فترة قريبة

لازم ما نأمل الطفل كتير ونوعدو بقصص صعب كتير انو نلبيها

لازم ننتبه للتعبيرات يلي عم نستعملها مع الطفل بحيث ما نهزؤو او نحاكي بعصبية ولئم

لازم ما نخلي اليأس والحزن والاحباط تنعكس بشكل مباشر على تعامل الاهل مع طفلون

وهل ألح نحكي عن كيفية تفاعل الأطفال مع الحروب والنزاعات:

بتختلف ردود أفعال الاطفال لاخبار الحروب والصور يلي بتتعلق فيها بسبب امور كتير متل عمر الطفل وشخصيتو والتجارب يلي مر فيها بحياتو وعلاقتو بأهلو والمحيطين في واكتر شي بيزعج الاصفال يلي بدون سن المدرسة هوة المناظر المرعبة واصوات الانفجارت والرصاص.

ومو بعيد انو الاطفال بهالسن الصغيرة يخلطو بين الحقيقة وخيالهون وما يقدرو يحجمو الخطر يلي ممكن يصير عليون او على القريبين منون وهيك بصير سهل كتير انو يسيطر شعور الخوف والقلق على الاطفال وما بقا بيعرفو شو حقيقية يلي عم يصير

اما الاطفال يلي بسن المرحلة المدرسية فبيقدرو يفرقو بين الحقيقة والخيال بس بيصعب عليهون بوقت من الاوقات انو يفصلو بين الحقيقة والخيال وهيك ممكن يخلط الطفل بين مشهد فيلم مرعب شايفو مع منظر ن المناظر يلي شافا بالتلفزيون وهيك بصير عندو حالة من المبالغة بحقيقة الخبر وما بقا بيدرك انو المشهد نفسو عم يتكرر بكل نشرة اخبارية من جديد

وبسبب وضوح الصور المنقولة ممكن يحس الطفل بانو الحدث قريب كتير من واو بالشارع يلي ساكن في

اما الاطفال بسن المرحلة الاعدادية والثانوية فهدول بيهتمو بمناقشة الاوضاع المتعلقة بالأزمة

كمان ممكن شخصية الطفل وطبيعة مزاجو انو تأثر على تفاعلو مع الحدث لهيك في اطفال بيتعرضو للخوف والقلق بسبب طبيعة نفسيتهون فبحرك خبر الخطر مشاعر الخوف والاضطراب عندون

كما انو الاطفال بيتفاوتو بطبيعة علاقتهون مع الازمات الواقعة وخاصة حالات الحرب والنزاع  ومن الممكن انو يكون احد اقارب الطفل من المشاركين بشكل مباشر بالحرب او النزاع وبهي الحالة حيكون الاطفال اكتر عرضة للتاثر بالاحداث يلي عم تصير وممكن الاطفال الكبار سنا انو يربطو كل مجريات احداث الحرب والقتال يامورهون وظروفهون الشخصية وكانو بتتعلق فيهون بشكل مباشر

واكتر شي بفكر في الاطفال بظرف الحروب والنزاعات هوة الخوف من انو يفقدو اهلون وبصير عندن مقياس للامور على اساس الخير والشر فبصير الطفل يسأل اذا كانو تصرفاتو صح او غلط فبتصورو انو الحرب بتصير عالاطفال يلي بكون سلوكهون سيء واجت الحرب لتعاقبهون

اما بالنسبة للاطفال يلي اكبر سنا ويلي بيهتمو بالقضايا السياسية والخلاق والمبادئ فهدول بيتجهو للتأمل والتفكير بالقضايا الفلسفية والاخلاقية  على عكس فئة اخرى يلي بصير عندون شعور الامبالاة بالشي يلي عم يشوفو ويسمعو من اخبار القتل والحرب وهالا مبالاة بتكون بسبب كترة المعلومات والصور والاخبار يلي عم يشوفوها وهالشي بسبب نوع من الخدر للتأثر بالموضوع المعاش

والسبب التاني ممكن يكون انتشار العاب الكومبيوتر يلي بتخلي الطفل ما بقا يقدر يفرق بين المناظر الحقيقية وبين صور الضحايا والدم والقتلى

ولنحمي اطفالنا ونحميون على قدر طاقتنا لازم نتعرف على افكارون ومشاعرون دائما وخصوصا بأوقات الحروب والازمات

مو من السهل ابدا انو نقدر نعرف كل شي بفكر في الاطفال خاصة لما يكونو متاثرين بصدمة الاخبار المؤلمة وممكن بهيك وقت يتردد الطفل بانو يحكي عن يلي جواتو وم شو خايف خاصة اذا مو عرفان اديش متاثر بهالاخبار يلي عم يشوفا

وممكن تكون المخاوف يلي عم يعيشا الطفل مخالفة للشي يلي متوقعينو الاهل فمثلا ممكن يصير يخاف الطفل من انو يركب باص لانو شاف باص متفجر بالاخبار او يصير يخاف يروح عالمدرسة لانو شاف مدرسة عم تنقصف ولازم ينتبه الاهل للمؤشرات يلي بدل على الكيفية يلي لازم يعاملو فيها الاهل ولادن

ومو ضروري انو يكون لعب الاطفال لالعاب الحرب والقتال مؤشر لمشكلة نفسية عندن لان هالشي طبيعي بالنسبة للصغار وممكن يزداد توجهون لهيك نوع من اللعب بوقت الحرب فبيعمل الاطفال محاكاة للشي يلي عم يشوفو عن طريق العاب الانتقام وهيك بحس وانون ساهمو بحل المعضلة يلي عايشينها وشايفينها

اما المؤشرات القوية يلي بدل على تاثر الطفل بالحرب والقتال هية :

بصيب الطفل تراجع سلوكي يعني بصير يتصرف تصرفات الولاد يلي اصغر منو مت لانو بخاف ينام لحالو وبيتبول لا اراديا وممكن يصير يمص اصبعتو ومن هالامور

كمان ممكن يتعلق الطفل بامو او ابو او بتنيناتون وبتصير تصيبو حالات قلق اذا بعدو عنو حتى لو لوقت قصير

ممكن تصيبو حالة من الانطواء على ذاتو بشكل مخالف لطبيعة نفسيتو يلي قبل

كمان بصير يشوف كوابيس بنومو وبيضطرب موعد النوم عندو

ممكن كمان يصيبو وسواس قهري فبصير يكرر نفس الاسئلة المتعلقة بحالة الحرب

ممكن يصير يخاف من العتمة والليل مع انو ما كان يخاف منن قبل

واخر مؤشر ممكن يسلك الطفل سلوك عدواني فبيضرب اخواتو ورفقاتو

وهل ألح نتعلم كيف منحكي ومنتناقش مع ولادنا عن الحروب و الازمات التانية

وهون لازم ننتبه كتير للفكرة الغلط يلي موجودة عند كتير اهل ويلي هية انو الحكي والنقاش مع الاطفال عن الحر بوالازمات بزيد من خوف الطفل وقلقو بس الكس هوة الصح طبعا اذا عرف الاهل طريقة الحديث والحوار المناسبة لولادن

ولازم نفهم انو الخطر الاكبر عالطفل من انو يتم الحديث المباشر والصريح بامور الحرب هوة انو يضل ساكت ويحبس جواتو الخوف والقلق وخاصة بالامور يلي ما بيحكي فيا مع حدا ابدا

وهون لازم نراعي المراحل العمرية المختلفة ومستوى فهم الطفل واستيعابو للامور  مع انو الولاد الصغار يلي بعمر الاربع والخمس سنين ممكن يدركو طبيعة اعمال العنف يلي ع يتعرضولا مو بالضروروة انو كلون يكونو بيعرفو كيف يحكو ويعبرو عن الشي يلي شاغل بالهون وقالقهون ولهشي بحيتاج الاهل احيانا ليبدو الحديث مع ولادون عن مشاعرون بخصوص يلي عم يصير

وممكن يبلش الاهل بتوجيه سؤال للطفل انو شو سمع اخبار وعن رأيو بيلي عم يصير ولازم يحاول الاهل قدر الامكان انو ما يحكو وجهة نظرهون ويحالو يقنعو الطفل قبل ما يسمعو منو ويفهمو شو الشي يلي زاعجو فممكن تكون هالاشياء على عكس الشي يلي متوقيعينو الاهل

وممكن تكون فرصة جيدة وطبيعية للسؤال بالوقت يلي بكون في كل افراد الاشرة عم يشوفو نشرة الاخبار او لما بتم جمع التبرعات لصالح المتضررين

ولازم هالنقاش يتم على عدة مرات لانو هيك امور مشحونة بالعواطف بشكل كبير

والاحسن انو نرجع نناقش الامور كل ما جد جديد

واهم الشي انو يحترم الاهل رغبة الطفل اذا ما كان بدو يحكي بالموضوع ومو مرتاح الو وفي اشارات كلامية معينة بتساعد الاهل ليعرفو نسبة تاثر ابنون ويلي بيستنتجوها اثناء حديث الطفل ويلي هية:

تعبيرات وش الطفل

حركات جسمو والشي يلي عم يحاول يعبر عنو

طريقة اللعب عند الطفل

طبقة صوت الطفل

التعابير والكلمات يلي بيستعملها الطفل ليعبر عن مشاعرو

لازم ننتبه كتير لكيمة ونوع الاخبار يلي عم يشوفها الطفل وخاصة يلي باعمار صغيرة فلازم ما يشوفو اخبار كتير وخاصة المشاهد يلي بتخوف ولهيك لازم يحد الاهل من كمية هالاخبار ونوعها

ولازم يتصف الحوار بين الاهل والطفل بالانفتاح والصراحة مو انو يحاول الاهل انو يقدمو ارائهون على انون حقائق لا تقبل النقاش وهيك لما يحس الطفل انو رأيو على خطأ ممكن ينسحب من النقاش وينهي الموضوع

هل ألح خبركون عن بعض النصائح المهمة بجلسة الحديث مع الأطفال:

لازم نسمع اكتر من مرة للشي يلي عم يقولو الطفل

لازم نبين احترامنا لولادنا حتى لو اختلفنا معون اثناء النقاش وممكن يتم هالشي بالقول الصرح “انا بحترم رأيك”

لازم نحاول انو نطلع بعيون الطفل لما نناقشو

لازم ننتهز الفرص المناسبة لنشرح بعض الافكار يلي منلاقيها مهمة

لازم ما نكذب ابدا اثناء النقاش

كمان لازم نكون القدوة الحسنة لولادنا

لازم نحاول نقضي وقت مع اطفالنا بحيث ا يكون في اوامر وتعليمات

كمان لازم

 نهتم بشكل فعلي بولادنا وما نحاول ننتقدهون عكل شي وننتبه لمتطلباتهون

الحوار بكل انواع الانفعالات من كلام وتعبير وحركات

كمان تشجيع الطفل لانو يعبر عن مشاعرو عن طريق سؤالو “كأنك مزعوج قلي شبك”

وسؤال بيشغل أهل كتير انو كيف منقدر نطمن ولادنا ونحسسون بالامان ؟

شي مهم كتير انو يبين الاهل للطفل بانون حاسيين في ولازم ما يتهاونوا بدا بهالقصة  وللحديث عن المشاعر والعواطف ممكن يخفف من احساس الطفل بالقلق والخوف

ممكن يتم تقديم معلومات بسيطة وواضحة ليتجنب الاهل قول الاحتمالات والافتراضات ادام الطفل

وام نقطة بتحسس الطفل بالامان هية انو تحافظ الاسرة على عيش تفاصيل الحياة اليومية لان هالشي ممكن يعطي شعور بالامن متل اشتراك الاسرة بوجبات الاكل والنوم المشترك والروحة عالمدرسة وكتير اشياء تانية ممكن تخلي الطفل يحس انو الحياة طبيعية ومعاشة كالعادة

واذا كان احد اقرباء الطفل بمنطقة الازمة او الحرب فهالشي ممكن يزيد من خوف وقلق الطفل وهيك لازم نخبرو معلومات حقيقية عن هالقريب وظروف حياتو وكمان ممكن يتصل الطفل بقريبو ويحاكي ويطمن عليه وهيك بتكون مشاركة المشاعر والتجارب الناس يلي عايشين نفس الظروف وسيلة للتخفيف من الالم والخوف

ومن الامور المهمة انو ياخد الطفل الامان عن طريق احساس اهلو بالراحة والامن وهون ممكن نوصل للطفل مفهوم التوكل على الله والاخذ بالاسباب ومبدأ لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا

     وهيك بتكون خلصت حلقتنا لليوم ويلي كانت بتحكي عن طريقة تفاعل الاطفال مع الحروب

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 9 مشتركين

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: