شهر تشرين الثاني \ نوفمبر الأكثر دموية بحق الصحفيين في سوريا

رابطة الصحفيين السوريين

رابطة الصحفيين السوريين

مائة صحفي وناشط إعلامي قتلوا في البلاد منذ اندلاع الثورة

سجل تشرين ثاني نوفمبر الشهر الأكثر دموية بحق الإعلام في سوريا، حيث وثقت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين، والمعنية برصد وتوثيق الانتهاكات بحق الصحفيين والنشطاء الإعلاميين. وثقت اللجنة مقتل /13/ صحفياً وناشطاً إعلامياً في عموم البلاد. في مؤشر واضح وخطير يدل على استهداف الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام. من قبل قوات النظام السوري، إضافة إلى مقتل ثلاثة منهم على أيدي قوات من المعارضة المسلحة في دمشق والحسكة. حيث قتل 4 صحفيين في دمشق وريفها، و3 في حلب، واثنان في كل من دير الزور والحسكة وواحد في إدلب. واعُتقلت الصحفية شذا المداد في بداية شهر تشرين ثاني نوفمبر، بعد استدعائها للتحقيق من قبل الفرع الداخلي في جهاز أمن الدولة في العاصمة دمشق.

وتم الإفراج عن ميس غسان الشيحاوي، الطالبة في السنة الثالثة في كلية الإعلام بجامعة دمشق. وكانت ميس قد اعتقلت بتاريخ 2-10-2012.

واعُتقلت الصحفية شذا المداد بتاريخ 1-11-2012. بعد استدعائها للتحقيق من قبل الفرع الداخلي في جهاز أمن الدولة في العاصمة دمشق. حيث استدعيت إلى الفرع المذكور مرتين، الأولى بعد عودتها من الولايات المتحدة بعد أن قضت فيها شهراَ ضمن برنامج الصحفي الزائر، والثانية بعد أن استقالت من عملها في موقع داماس بوست بسبب طريقة تغطيته لأحداث الثورة السورية.

كما اعتقل الناشط الإعلامي براء ميس في حلب يوم بتاريخ 14-11-2012. حيث اعتقل عند حاجز مشفى الحياة بحلب ولا توجد أية معلومات عن ظروف اعتقاله ومكان تواجد حتى اللحظة. يذكر أن براء يعمل مع شبكة حلب نيوز.

أصيب مراسل قناة العربية محمد دغمش بشظايا، أثناء تغطيته لمظاهرة في حي بستان القصر في مدينة حلب، بتاريخ 16-11-2012. حيث أدى القصف الصاروخي إلى مقتل وجرح العشرات من المدنيين. منهم الناشط الإعلامي مصطفى كرمان، الذي قتل أثناء القصف.

وتم الإفراج عن الصحفي التركي جونيت أونال بتاريخ 17/11/2012 الذي اختطف من قبل المخابرات السورية في شهر آب أغسطس الماضي، وذلك بحسب تصريح النائب في البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري”حسن أكجول”. في حين ما يزال مصير الصحفي بشار فهمي القدومي، مراسل قناة الحرة مجهولاً. حيث اختفت آثاره قبل نحو ثلاثة أشهر، منذ 20 -08- 2012 ثالث أيام عيد الفطر، خلال تواجده لأداء عمله مراسلاً لقناة “الحرة” عند مشارف مدينة حلب مع المصور التركي جونيت أونال. وما زال مصيره غير واضح حتى الآن والنظام السوري أنكرت بشكل رسمي احتجازه لديها.

أسماء شهداء الثورة من الإعلاميين في شهر تشرين ثاني/نوفمبر 2012:

1- محمد خليل الوكاع، ناشط إعلامي: قتل في قصف مدفعي على مدينة الميادين في محافظة دير الزور. بتاريخ 1-11-2012.
2- حسان حيدر الشيخ حمود، ناشط إعلامي: قتل أثناء تصويره القصف على حي السعن وحوش حجو في بلدة تلبيسة في محافظة حمص. بتاريخ 2-11-2012.
3- جمال عبد الناصر ملص، مصور وناشط إعلامي: قتل أثناء قصف مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب. بتاريخ 3-11-2012.
4- سامر خريشي، مصور وناشط إعلامي: قتل أثناء تصويره العمليات العسكرية مع الجيش السوري الحر، في بلدة عربين في ريف دمشق. بتاريخ 5-11-2012.
5- مصطفى كرمان، ناشط إعلامي: قتل أثناء قصف حي بستان القصر في حلب بالصواريخ، بتاريخ 16-11-2012.
6- عبد الله حسن كعكة، ناشط إعلامي: قتل تحت التعذيب في فرع المخابرات العسكرية في حلب، بتاريخ 17-11-2012. عبد الله هو شقيق كل من القتيلين عبد الغني وأحمد كعكة.
7- محمد الخالد، ناشط إعلامي: قتل على أيدي مسلحين تابعين لكتيبة “نمر” من لواء درع الشهباء في مدينة حلب. بتاريخ 18-11-2012. أعدم خالد رمياً بالرصاص بسبب انتقاداته المتكررة لبعض عناصر الجيش السوري الحر.
8- محمد الظاهر، ناشط إعلامي: قتل بسبب القصف على بلدة البويضة في ريف دمشق. بتاريخ 19-11-2012.
9- عابد خليل، صحفي: قتل برصاص قوات الجيش السوري الحر في مدينة رأس العين في محافظة الحسكة. بتاريخ 19-11-2012.
10- هوزان عبد الحليم محمود، ناشط إعلامي ومصور: قتل بنيران القوات العسكرية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي في رأس العين بحسب شبكة بصمة سورية. بتاريخ 20-11-2012. قام هوزان بتغطية المظاهرات الكردية في القامشلي، وانتقل بتاريخ 19-11-2012 على رأس العين لنقل أخبار الاشتباكات بين الجيش السوري الحر وقوات حزب الاتحاد الديمقراطي. وقتل هناك أثناء الاشتباك بينما كان يقوم بالتصوير. هوزان كان مراسل شبكة بصمة سورية.
11- باسل توفيق: صحفي: اغتيل على يد “مجموعة إرهابية مسلحة” بحسب الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا”. في حي التضامن في العاصمة السورية دمشق. بتاريخ 22-11-2012. توفيق كان يعمل صحفياً في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السورية.
12- محمد الخال، مصور وناشط إعلامي: قتل أثناء تصويره العمليات العسكرية مع الجيش السوري الحر، حيث استهدف مع زملائه بقذيفة صاروخية في مدينة دير الزور، بتاريخ 25-11-2012.
13- محمد قريطم، صحفي: قتل بسبب القصف على مدينة داريا، في ريف دمشق. بتاريخ 29-11-2012. قريطم كان يعمل مع جريدة عنب بلدي، وناشط مهم في الحراك السلمي السوري، وعضو اللجنة الإعلامية في مجموعة أيام الحرية. ومعتقل سابق عام 2003 على خلفية نشاطاته المدنية في مدينة داريا.

لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين
دمشق في 1/12/2012

 

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 9 مشتركين

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: