أطفال الحرية – المساندة النفسية بحياة الاطفال

أطفال الحرية

أطفال الحرية

لسماع الحلقة انقر زر التشغيل من فضلك، ويمكن إيقاف سماع بث إذاعة بلدنا العام من خلال نقر زر الإيقاف في مشغل الإذاعة الأسود يسار الصفحة

بهالحلقة لح نتعرف على دور المساندة النفسية بحياة الاطفال يلي تضررو بسبب الكوارث والازمات ويلي بقوم فيها جهتين الاولي هي الاهل والاسرة اما التانية فهي المؤسسات الاهلية والتطوعية….

عناوين التواصل: atfalelhuriye@baladna.fm

إعداد وتقديم وإخراج: D.SH.K

بدعم من مجلة جيل الحريّة… للحلم بقية: facebook.com/freedom.generation1

سلامي للجميع وخاصة أطفال سوريا الحرية اللي كل يوم عن جديد عم ياثبتو للعالم قدراتهون على الصبر واحتمال الاهوال يلي عم يتعرضولا بهالايام العصيبة

بالحلقات الماضية عرفناكون على برنامجنا يلي بخص الدعم النفسي للأطفال وشرحنا مجمل الانعكاسات النفسية والسلوكية والمعرفية على الطفل وفوكسنا على اليات التعامل مع الطفل بحسب الازمة النفسية المعرض الها او الانعكاس السلبي يلي موجود عندو

اما بهالحلقة لح نتعرف على دور المساندة النفسية بحياة الاطفال يلي تضررو بسبب الكوارث والازمات ويلي بقوم فيها جهتين الاولي هي الاهل والاسرة اما التانية فهي المؤسسات الاهلية والتطوعية لح نحكي هلأ عن دور الاهل بالمساندة النفسية للطفل :

اكيد مالح يقدرالمتطوعين او التخصصين بعمل جدي من دون مساعدة اهل الطفل بحال وجودن معو فلهيك لازم يقدمولون التوعية بخاطر الصدمات على شخصيات ولادن كمان لازم يقدمولهون مجموعة من الاليات للتعامل بطريقة سليمة مع اطفالون اثناء الازمات

وفي مجموعة من الاعتبارات والسلوكيات لازم ياخدها الاهل بجدية واهتمام لما يتعاملو مع طفلون لحتى تكون المساندة النفسية ناجحة مع اطفالون ويلي هية :

1 – الانتباه لسلوك الطفل المفاجئ

فلازم يتابع الاهل سلوك الطفل ونشاطاتو وكل تغير عم يصير بحركتو وهي اول خطوة مهمة بعملية الدعم النفسي فاذا لاحظ الاهل سلوك غريب للطفل ما صار وشافو قبل بمرة فلازم ينتبهو ويتفهمو اضافة لانو لازم يستشيرو اختصاصيين ليساعدوهون بفهم التعامل مع هالتغيرات

تاني اعتبار هوة الحوار فلازم الاهل يعطو فرصة لابنون لحتى يحكي عن مشاكلو وشوو بدو وهالشي بخفف من معاناة الطفل فلهيك لازم ما نترك الطفل ابدا وحيد وبحالة حزن كمان لازم نشجع الطفل بانو يسرد تجاربو لما يتعرضلا او بعد ما يتعرضلا وخاصة اذا انطوى الطفل على ذاتو وقعد لحالو كمان ملاحظة هامة انو لازم ما نجبر الطفل انو يحكي عن السبب يلي مدايقو اذا ما كان بدو يحكي وبهيك حالة لازم نعوض هالشي بانو نشجعو يعبر عن طريق الرسم او عن طريق درو بقوم فيه اثناء اللعب اما تالت اعتبار هوة المرونة فلازم الاهل يخلقو جو افضل للطفل سواء تطلب هالشي هنن لحالون او انو يتساعدو مع ناس تانيين وبكفي انو يبين الاهل للطفل انون متقبلين كل الظروف المحيطة لحتى يأمنولون جو احسن واروق ومن الاعتبارات المهمة ان يكون الاهل واضحين مع طفلن ومتفهمين ردود افعالو فاحيانن ما بكفي انو نسمع للطفل ونحسسو بالامان فلازم كمان انو نعطيه فرصة ليعبر عن شعورو بالالم والحزن والغضب كمان لازم ما نخلي يحس بالخجل اذا خبر اهلو انو زعلان لان الحزن مو دليل عالضعف “هيك لازم نفهمو”

اضافة ليلي سبق من الاعتبارات لازم يعرف الاهل كيف يتعاملو مع نوبات الغضب فكتير احيان بيخاف الطفل من الارشادات يلي بيعطي ياها الكبار وكتير احيان بيتصرف بعدوانية زيادة عن اللزوم نتيجة انعدام فرص التعبير عن يلي حاسين في بطرق تانية متل الفعاليات والنشاطات يلي بتفرغ طاقتون وبتحسسون انون بيقدرو يتحكم واو يقودو انفسون و انو بيقدرو يسيطرو على محيطون واحيانا بكون الاحسن انو نترك الطفل يعبر عن مشاعر غضبو من دون ما نخلي يحس انو عم يعمل شي غلط يخجل من واو يحس بعدو بالندم على تصرفاتو وبعد ما يفرغ غضبو منسألو شو كان سبب غضبو وتصرفو يلي عملو

اما الاعتبار يلي لازم ناخدو بكيفية التعامل مع ازواء الطفل فهو انو نشجع الطفل يلي بهالحالة  انو يشارك بنشاطات مختلفة وانو ندربو بالصبر يلي مندرب في طفل صغير عالمشي و لازم ما نتفاجأ بتحسن الطفل بسرعةو ما ننسى انو الطفل الو رغبة بانو يتعاون معنا بس ما بيعرف كيف لهيك لازم نتبع الامور التالية :

اول شي لازم نحكي للطفل حكايات للحيوانات الخجولة ويلي بترجع ثقتها بنفسها بالتدري

تاني شي لازم نوفر للطفل فرص نجاح بعلاقاتو وبلعبو مع رفقاتو بحيث انو نبينلو فرحنا وسعادتنا بيلي عم يعملو

كمان لازم نطلب منو انو يمثل دور شخصية خرافية بحيث تكون منطوية على ذاتها وخايفة بالاول وبعدين بتتحول لشخصية شجاعة وجريئة ومشاركة بالنشاطات

وهيك منكون اكتفينا كأهل وعملنا يلي علينا على اكمل وجه ومتل ما حكينا انو الاهل لوحدن ما بيكفو لذلك

لازم يتم التعامل مع مؤسسات متخصصة

وهل ألح نحكي عن الدور الهام والفعلا للمؤسسات الاهلية والتطوعية يلي بتقوم بتوفير المساندة النفسية للطفل بحالات الازمات والكوارث فالتأثيرات النفسية والاجتماعية يلي بتترتب على احداث الكوارث والاحداث الصادمة بتأثر بشكل سلبي على شخصية الطفل فلهيك لازم تتكاثف الجهود التطوعية وتتبنى هالاطفال المتضررين بسبب هالظروف الصعبة لحتى نساعدهون نفسيا وتربويا وطبيا بشكل واعي وبحس مسؤولية عالي وهيك بينشأ عنا جيل قوي منتصر لم تجد الهزيمة اليه طريقا في الحياة…

وهلأمر بيستدعي المؤسسات لتتحرك بشكل فعال بكل الاتجاهات ولازم كمان نتبع خطط منهجية من خلال تنظيم برامج نفسية تربوية اجتماعية ترفيهية بتساعد الاطفال على استعادة توازنون النفسي وبتخلصون من الشحنات السلبية المكبوتة جواتون كما انو بتساعدون على التنفيس الانفعالي يلي جواتون وبتفكيرون تجاه هالاحداث يلي عم تصير

كمان بتمنحهون هالمؤسسات جو ليعبرو عن احساسون تجاه اهلون وبتوفرلون احتياجاتون المختلفة وبتعطيون فرصة لحتى يحكو نظرتون للمجتمع والمحيط و من خلال هالقصص بيتحقق التوازن النفسي وهالشي بيتطلب تنشيط وتفعيل تقنيات العمل الارشادي والمساندة النفسية بشكل فردي وجماعي كمان بيتطلب تقديم المساعدة باخلاص ووفاء…

وهالدور المؤسساتي الو مجموعة من الاليات المنهجية المختلفة بحالات الكوارث والازمات وهل ألح نذكر بعض الاساليب والبرامج واليات عمل هالمؤسسات مشان طفولة امنة من هالاليات تعزيز درو الارشاد النفسي والاجتماعي يلي بتم عن طريق الارشاد والدعم النفسي للأطفال ببيئة الكارثة …

فالناس يلي عايشين بمنطقة الكارثة ويلي تضررو اهليهون من احداثها حيكونو اكتر الاشخاص تعرضا للصدمات لهيك هنن بحاجة لمساندة نفسية بسرعة كبيرة وفورا من خلال هالامور التالية :

اول شي تدريب الاهالي عن طريق ورش عمل على الحفاظ على استمرار تماسك الاسرة مع بعضا بحيث يساعدو اي فرد بينهار بسبب الازمة على استعادة توازنو

كمان لازم تتشارك الاسرة بانشطة مختلفة لعزلها عن الازمات الخارجية متل تصنيع الالعاب او الغني

وغير هيك لازم تتهئ عوامل بتخفف من واقع الازمة على افراد الاسرة متل الاضاءة الخافتة والتدفئة وانو تقعد العائلة بمكان بعيد عن الشبابيك والبواب والحيطان الخارجية للبيت اضافة لانو لازم يتوفر بالبيت شنتاية اسعاف اولي

كمان لازم يتأمن مكان يحس في افراد الاسرة بالامان وقت حالات الخطر

وبعد ارشاد كامل الاسرة لازم يتم تقديم الارشاد النفسي للأطفال يلي تعرضو لصدمة بالظروف الصعبة لان الكبار ممكن يكونو مهيأيين أكتر لتحمل الضغوط من الصغار

أما الصغار فطاقات تحملون اقل لذلك لازم نساندهون نفسيا عن طريق هالاليات التالية :

اول شي لازم يتم زيارات منزلية ولقاءات دورية مع الاهالي بالمؤسسة نفسها

كمان لازم يتم تدريب مرشدين ومتطوعين لكيفية استعمال طرق التفريغ النفسي للصدمة عن طريق الدراما واللعب والحوار المناسب لشخصية الطفل وطبيعة المرحلة العمرية ومستواه العقلي والانفعالي

كمان لازم يتم تدريب مربين ومربيات بالحضانات والمدارس اضافة لتدريب الاهل وخاصة الامهات على طرق الاسعاف الاولية للصدمة اضافة لآليات التعامل مع الطفل بوقت الازمات واهمها احتضان الطفل وتهدئتو وإبعادو عن مكان الخطر

كمان لازم يتم متابعة الأطفال يلي تعرضو لمواقف عنيفة وصادمة عن طريق تحويلهون لمؤسسات صحية نفسية لحتى تعالجهون بشكل منهجي علمي

وتالت شي بتم عن طريقو الارشاد النفسي بمكان الأزمة او الكارثة هوة:

انو نقدم المساعدة والدعم النفسي للأطفال يلي تعرضو لصدمة: وبما انو الة القتل همجية ما بتفرق بين كبير وصغير فغالبا بتحصد أرواح الأطفال والنساء والشيوخ والشباب على حد سواء وهالشي الو مردور نفسي قاسي كتير على ذات الطفل خاصة لما يفقد احد اعضاء جسمو او يتأثر بإصابة ادت لضعف ووهن جسمو فممكن نساعد هالفئة عن طريق:

التأهيل النفسي للمصابين لحتى يتقبلو الاصابة ويتعايشو معها

كمان تأهيل أهل المصابين ليعرفو كيف يتعاملو مع ولادن

مساعدة المصابين يلي صار عندون اعاقة جسدية لحتى يندمجو باسرهون ومدرستهون عن طريق زيا رات المساندة وتهيئة الظروف بالبيت والمدرسة للدمج

وهلأ لح نتطلع على كيفية التنسيق بين المؤسسات الرسمية والأهلية يلي بتم عن طريق:

1)     وضع برامج وقائية من التأثيرات النفسية للطفل بسبب الكوارث

2)     وهالبرامج تبرز من خلال الأنشطة والوسائل التالية:

– عمل برامج تلفزيونية وإذاعية ما بتعتمد سياسة العنف وبتركز على مساندة الطفل نفسياً.

– عدم نشر وتكرار عرض الصور الكارثة وأحداثها.

– عمل نشرات ومجلات للتوعية والتدقيق بكل ما بخص الطفل وقت الأزمة أو الكارثة.

– عمل برامج ترفيه بتضمن هامش كبير من الترفيه، بحيث بقوم الأطفال فيها بإسقاط مشاعرهون المخزنة عن طريق التداعي الحر وتمرينات التداعي الحر متوفرة وبيقدر المتطوعين تنفيذها مع الأطفال ومنها الألعاب الترفيهية والمسابقات والأغاني وفنيات المسرح وحفلات السمر.

– عمل يوم حر بقدم الأطفال في إنتاجون ضمن برنامج الدعم النفسي سواء من صناعة الأقنعة والدمى والرسم والقصص والتعبيرات النفسية المختلفة المجسدة بالألعاب والفنون.

 2) المساندة النفسية عن طريق تنمية روح القيادة والشعور بالانتماء والمسئولية:

الانتماء قضية هامة عند الشعوب، ولازم تتعزز بالبيئات الشعبية والفقيرة ومنقدر نعزز الانتماء والشعور بالمسؤولية عند الطفل من خلال الأنشطة التالية:

– عمل مجموعات نشاط جماعي للمشاركة في العمل التطوعي، والتحلي بالمسؤولية، وهالشي بعزز جانب نفسي هام لدى الطفل وهو جانب مهارات القيادة.

– تعليم الطفل على المحافظة على ممتلكاته العامة والشعور بالمسؤولية باتجاها متل المحافظة على المدرسة والمسجد ومؤسسات المجتمع، والأشجار وعدم تلويثها، وبيتحقق هالشي عن طريق أنشطة الاسكتشات المسرحية أو القصص يلي بتعالج هالقضايا بأسلوب أدبي شيق. أو من خلال المسابقات والرحلات.

كمان بتم التنسيق بالمساندة النفسية من خلال تشجيع المواهب

بيسعى الإنسان دائما لإثبات الذات بالتوجه يلي بيعتقد وبيؤمن انه بعبر عن طموحاته في الحياة ولكل إنسان طاقات كامنة ومواهب لو قدر يطورها ويعززها لح تساعدو للأفضل تطويرها واستثمار مواهب الطفل بالمساندة النفسية مفتاح هام لمساعدته بتخطي الأزمات والصدمة، ومنقدر نستثمر مفتاح مواهب الطفل من خلال الأنشطة التالية:

– عمل أيام مفتوحة بيعرض فيها الأطفال مواهبهون بشكل حرمن دون تدخل المنشطين (المتطوعين) كما بيقوموا بتقديم هالمواهب سواء كانت موسيقية أم تعبيرية بالفنون التشكيلية أو اسكتشات مسرحية أو إلقاء الشعر ونسج خيوطه أو كتابة القصة أو أي موهبة تانية بتعبر عن شيء معين يلي بساعد برفع روحو المعنوية وهي كفيلة بمساعدته لاستعادة طاقته النفسية المكبوتة من نتاج الضغط النفسي وصدمات الكوارث.

– عمل مجلات حائط وجداريات ولقاءات صحفية بعبرمن  خلالها الأطفال عن مخاوفهم والآمهم وطموحاتهم في الحياة.

– عمل جلسات دائرية بيقوم الاطفال خلالها بعرض مواضيع وقصص وأحلام بعدا بقوموا بمناقشتا ونقدا والاستفادة منا.

كمان لازم يتم وضع برامج مشتركة بين المؤسسات الأهلية والرسمية لاكتشاف المصابين بالصدمة:

تكاثف الجهود، التنسيق، التشبيك، التواصل، تحويل الخدمات من أهم العناصر يلي بتشتغل عليها مؤسسات المجتمع المدني بشكل عام ومؤسسات الصحة النفسية بشكل خاص بخدمة منكوبي الحروب وهذا التشبيك يتحقق من خلال:

– تشكيل فريق عمل للصحة النفسية في كل مدينة أو حي.

– وضع تشخيص للمصابين بالصدمة عن طريق الزيارات المنزلية والمدرسية وعن طريق مقاييس معدة مسبقاً مناسبة للبيئة والطفل.

– وضع آليات علاج وارشاد نفسي واجتماعي للصدمة.

تعزيز دور البرامج والأنشطة الثقافية لدى الطفل:

بتعتبر الأنشطة الثقافية المختلفة ضرورة ملحة بتنمية فكر الطفل وتعزيز مواهبه فهي بتساعد بتوفير أجواء مساندة نفسية بتتحقق من خلال إعداد برامج موجهة للأطفال لتمكينهم من التعبير والتفريغ باستثمار الثقافة من خلال التنشيط الهادف وهالشي بيتحقق من خلال الأنشطة التالية:

 0 عمل حوار بين مجموعة الأطفال والمنشط على الموضوعات يلي بتمكنهم من التفريغ مثل (الصداقة، الوفاء، الحب، الاستماع الفعال، المشاركة، الاتصال الفعال) عن طريق تنمية أجواء الحوار الهادئ والتفاعل يلي بأمن بالشراكة وتقبل الأخر، وبتنمية روح الثقة والتعاون بين المجموعة يستطيع المنشط مناقشة المواقف الصادمة والمؤثرة والاستغراق في برامج ومواضيع مشتركة وتبادل الآراء والمشاركة في تخفيف من أثر الصدمة بحيث يستعيد الأطفال نشاطهم وتفاعلهم من جديد ولعب الأدوار عن طريق الرسم والمسرح والتفريغ عن طريق الحوار.

 0 تقسيم المجموعة إلى مجموعات صغيرة بواسطة:

أ. تفريغ عن طريق السيكودراما:

بحيث بتقوم مجموعة بتمثيل موقف صادم تعرضلو  أحد أفراد المجموعة أو حدا بيحكي  عن حلم مزعج أو حدث شافو بالتلفزيون أو  تعرض له بالواقع بشكل مباشر أو اتنقل إلو عن طريق ااتانيين، وخلال السيكودراما بيواجه الطفل مخاوفه وقلقة من خلال لعب الدور في الحدث مما يساعده على التصرف بتلقائية من ثم الاستبصار و بنهاية لعب الدور ينصح بأن يعقد المنشطون جلسات دائرية مناقشة ما شعر الطفل به وآلية معالجته للحدث فهذا في حد ذاته معاجلة نفسية ذكيه من منشط يمتلك الوعي في تقديم مساندة نفسية واعية تناسب شخصية الطفل.

 ب. تفريغ عن طريق الرسم:

بحيث بيطلب المنشط من الأطفال يتأملو شيء  بيجذب انتباههم بالمكان أو انو يسمعو  الموسيقى بعدين يعبرو عن مشاعرهم من خلال الرسم على أن يقوم المنشط بمساعدة الأطفال وقت يخلصو رسم على تقديم رسوماتهم والحديث عنها وهالشي بيعتبر من آليات التفريغ النفسي الجيد مع الأطفال، كمان بيقدر المنشط أن يطلب من الأطفال رسم حدث  تعرضوا له أثناء الحرب أو تعرض له أحد أفراد أسرتهم، أضافة لانو من الممكن تقسيم مجموعة الأطفال إلى مجموعات صغيرة كل مجموعة فيها من 8/10 أطفال بيرسمو حدثا ما بشكل جماعيوهالشي بنمي روح التعاون عندون ولما بسمع كل واحد منهم لأفكار التاني وبيتواصلو مع بعضهم في الألم والخروج منه من خلال الرسم.

 ج. تفريغ عن طريق اللعب:

اللعب هو الأقرب لتفكير الطفل والكوارث بتسلب الأطفال أهم شي بحبو يلي هوة اللعب بحرية وبتقيدهم بمكان واحد بزوايا واحدة، والخطر بيداهمهم بكل مكان، لهلشي بيحتاج الأطفال لممارسة اللعب الحر بشكل جيد مع توجيهات المنشط الواعية ويلي ما بتقيد حرية الأطفال بلعكس بتساعدهم لممارسة اللعب بشكل هادف وفعال وهالشي ممكن مساعدتهم من أجل أجواء نفسية أفضل.

 وهيك منكون تعرفنا بهالحلقة على دور الأهل والمؤسسات التطوعية والصحية النفسية بمعالجة الأطفال بحالات الكوارث والحروب وتعلمنا كزا طريقة للتفريغ النفسي وكزا نشاط ليساعد بمعالجة معظم الحالات النفسية يلي بيتعرضلا الطفل بالظروف الصعبة

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 9 مشتركين

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: