في ذاكرة الجمهور – الحلقة الأولى

في ذاكرة الجمهور

في ذاكرة الجمهور

لسماع الحلقة انقر زر التشغيل من فضلك، ويمكن إيقاف سماع بث إذاعة بلدنا العام من خلال نقر زر الإيقاف في مشغل الإذاعة الأسود يسار الصفحة

أحرار  سوريا  منرحب  فيكون مع أول برنامج أعلامي  مختص بشؤوون الرياضة السورية في زمن الثورة….وقصصها وأخبارها..

لكل احرار سوريا الرياضيين والغير رياضيين ..ندعوكم لمرافقتنا في برنامج (( ذاكرة الجمهور ))
والي لح كون  معكم  انا محمد …أسبوعيا…لنحكي عن  شيء من الجزء الرياضي من الثورة السورية ..

 فدوماً ما  كانت الرياضة جزء من حياة الشباب السوري قبل الثورة …و كانت ملاعبا وصالتا المكان الوحيد للتجمعات الكبيرة …و صرخات وأهات الملاعب نكهة الحياة…. ونقاشاتها وأرائها وأنتمائتها شاغلة قلوب الشباب على الدوام..

وهو نفسو الشباب الي طلع  بالمظاهرات…وساهم بالثورة بكل نواحيها ..ب التظاهر او  بالأنضمام للجيش الحر…

.و إذا رجعنا لغالب هتافات الثورة لشفنا أنو مصدرا غالبا كان من هتافات الجماهير الرياضية..أو لو  سألنا الشباب الثائر  رياضيا لكانت النتيجة انو معظمون  كان من هواة الرياضة..

فكيف كان الحال بأبناء الرياضة من لاعبين ومدربين وأداريين..يلي كانت أجمل فترات حياتون على عشب الملاعب أو داخل صالات الرياضة أو في مجالات الرياضة المختفلة..

هنن يلي  كنا نهتفلون..ونتفاعل مع أهدافون..ونفرح بأنجازتون ..ونزعل بأتنكساتون…كانو دوما يشغلون الرأي العام …

واليوم منهم من أختار ثورة شعبه ونضال أبناء بلده ..فأنضم للثورة ..ثائر متظاهر أو بطل من ابطال الجيش الحر…

ودفعو ثمن ذلك ..فمنهم من نال الشرف الأكبر بالشهادة..ومنهم من اعتقل داخل أقبية السجون الأسدية وتعرض لكل انواع التعذيب…ومنهم من يناضل مع أحرار سوريا حتى أسقاط النظام وتحقيق أهداف الثورة..

الأطلالة عبر منبر إذاعة بلدنا ببرنامج في ذاكرة الجمهور لح تكون لإللقاء الضوء على أخبار الرياضيين …وقصص الرياضيين الأحرار خلال أيام الثورة …وتذكر بعض القصص الرياضية التاريخية السورية..حتى ماضل الرياضة بعيدة عن جو الثورة..

في حلقة اليوم الأولى…لح نحكي عن أول شهيد رياضي…وأول مصاب رياضي…وأول معتقل رياضي..بألأضافة إلى حدث رياضي..والختااااام بذكرى تاريخية رياضية سورية…أهلا وسهلا فيكم…

والبداية مع أشرف أسماء الثورة … الــــــــــــــشهداء…

وأول شهداء الرياضة … كحال لعبته الأولى في عالم الرياضة…شهيد كرة القدم …وأحد أوائل شهداء العاصمة

خرج في تللك الجمعة الشهيرة في دمشق وريفها..الجمعة العظيمة بتاريخ 22-4-2011..

خرج يومها الشاب يمان أبراهيم إلى صلاة الجمعة في مسجد الرحمن بالحجر الأسود..ليؤدو الصلاة ..وبعدها يكون الأنتظار لخروج المظاهراة عقب الصلاة..

لتنتهي الصلاة ويخرج أبناء الجولان المباع..في مظاهرة كبيرة وحاشدة علت هتافهتم في السماء..

سلمية سلمية..الشعب يريد تحرير الجولان..ومن حوارن للجولان..الشعب السوري مابينهان…ليجول إلااف المتظاهرين ومن بينهم يمان أزقة وحارات الحي ..

ويبدأ بعدها قدوم التعزيزات الأمنية ..لمقاومة الشباب الغاضب والخارج سلميا للمطالبة بحقوقه….وتبدأ كما المعتاد..حملات تفريق المظاهرة بكل الوسائل …إلى أن يأتي دور الرصاص…

وكانت المرة الأولى التي يتم أطلاق النار االمباشر على أبناء الحجر الأسود.وتصيب تلك الطلقات شباب الحي ..ومنهم يمان …حيث أصابته الرصاصة في كليته…

ليتم حمله على الأكتاف واسعافه لمشفى الهدى الخاصة في منطقة السبينة التي تقع جنوب الحجر الأسود….لكن القدر كان في موعد مع البطل ..لينال شرف الشهادة..وترتقي روحه إلى بارئها بعد لحظات..ويعاد به إلى المسجد الرحمن لتأدية صلاة الجنازة..على اذان العصر رفقة الشهيد ناصر الحوري والشهيد موسى الياسين…ويتم تشييعهم إلى مثواهم الأخير في مظاهرة حاشدة ..ليكون يمان أبراهيم من أول الشهداء في الحجر الأسود وفي دمشق عامة..

يمان أبراهيم  اللاعب في نادي الشرطة المركزي لكرة القدم بفئة الناشئين..والذي كان يفكر ويحلم بمستقبل رياضي مميز..وينتظر أن تعرفه الجماهير الكروية وتهفت بأسمه في الملاعب ..لم يكتب له هذا الحلم..بل كان له حلم أعظم و أكبر إلاوهو حلم الشهادة..وبذلك ستذكره ملاعب الكرة وتاريخ الثورة السورية بأحرف من ذهب…بلقب الشهيد البطل يمان أبراهيم…

بينما كان اول مصاب رياضي في الثورة السورية..أحد أشهر الأسماء التاريخية في سوريا..

رياضيا وتاريخيا..والأن ثورجيا…

..هو بطل الملاكمة الأولمبي ناصر الشامي..

أسم على مسمسى فمنذ ايام الثورة الأولى ناصر ناصر الثورة..وكان معها …وهو الذي فقد والده على أيدي عائلة الأسد …ايام مجزرة الأب حافظ والعم رفعت

ناصر الذي كان بطل لايقهر في الملاكمة ليس محليا بل عالميا …اليوم أصبح يملك قدم تنقص بمقدار 4سنيمتر عن القدم الأخرى….ومن المرجح أنه لن يعود للبس القفزات ..

ابن ال29 عام  عندما اقتحمت قوات الأسد مدينته حماة في شهر تموز من العام الماضي حيث كان ناصر خارجا من منزله لأسعاف زوجة أخيه التي كانت في حالة ولادة ..ذهب ليحضر تكسي لأسعافها فكانت الدبابة جاهزة لاطلاق رصاصها على أي شيء يتحرك….6رصاصات بي كي سي  من قاذف الدبابة ..واحدة ببطة القدم و5منهم بالفخذ…حيث كما يصفها ناصر أصبحت القدم مفصولة عن جسمه تقريبا..ليسعف ناصر تحت الرصاص رفقة اكثر من شخص لمشفى الحور بحماة بعد أستهداف الدبابة للمن هب لمساعدة ناصر ومن معه …

صاحب الأنجاز الأشهر في رياضة سورية.. في إولمبياد ثأث

أثينا 2004 حين حقق ناصر الأنتصار تلو الأخر ليوصل في للأدوار النهائية ويتمكن من أحراز ميدالية برونزية لسوريا لتكون ثالث ميدالية أولمبية لسوريا بعد ميدالية غادة شعاع الذهبية بدورة أتلانتا في ألعاب القوى وفضية جوزيف عطية برياضة المصارعة عام 1984 في لوس انجلس…

لن ينسى أي سوري ناصر في تللك المبارة التاريخية  في إولمبياد أثنيا ضمن الدور ربع نهائي لوزن 91كيلو غرام عندما أستطاع من ضمان ميدالية لسوريا من خلال فوزه على  منافسه الأذربيجاني  فوجر ألأكبروف  بالنقاط 31-25 ..في مبارة حبست أنفاس الجماهير السورية مع كل لكمة من يد ناصر بجسم خصمه …إلى أن أعلن حكم اللقاء فوز ناصر ..ليسجد لربه ناصر على حلبة الملاكمة أمام ملايين المشاهدين …ويحمل العلم السوري…ويضمن لسوريا ميدالية أولمبية

و هو أيضا بطل سوريا بالملاكمة منذ عام 2000 إلى الأن حيث لم يتمكن أحد في سوريا من التغلب على ابن حماة في نزال بوزن ال91كيلو غرام…وهو بطل العرب عام 2007  وحامل برونزية أسيا في كوريا الجنوبية ..وذهبية أسيا 2004 التي تأهل بها ليخوض غمار الأولمبياد ..وبرونزية ألعاب الأسياد عام 2006 في الدوحة رغم أصابته..وهو حائز على جائز أفضل رياضي سوري على الأطلاق عام 2004…

ولعلنا نذكر أحد مواقف ناصر المشرفة رفضه المشاركة في التصفيات التأهليلة لأولمبياد بكين عام 2008 بسبب مشاركة الوفد الأسرائيلي في التصفيات في لوس أنجلس في أمريكا …رفض ناصر المشاركة حارما نفسه من حلم التأهل للأولمبياد واعادة انجاز 2004 …

الشامي والذي يعتبر من محمد علي كلاي مثله الأعلى كان البطل العالمي خوان كارلو من أوائل مشجعيه ومدربيه..الذي كان مكلف في تلك الفترة لتدريب لاعبي الملاكمة في سوريا …درب وساعد ناصر في الكثير من الأمور إلى أن أستغنى عنه الاتحاد الرياضي بعد 5سنوات بقرار أستغربه ناصر والعديد من الملاكمين في تلك الفترة…

ناصر الذي صرح كثيرا وطلب الأهتمام والاعتناء من قبل أتحاد الرياضي لأخراج كل مايمتلك من مواهب التي لايمكن أن تأتي إلا بالاهتمام من المسؤولين وهو الذي رفض عرض من دولة قطر لمنحه الجنسية القطرية مقابل ان يهتمو به ويعدوه لاحراز المراكز الأولى في المحافل العالمية لكنه رفض مفضلا رفع العلم السوري رغم قلة العناية والأهتمام..

بطل رياضة الفن النبيل كان يحلم باللمشاركة بأولمبياد لندن التي جرت مأخرا…

كان من المفترض أن يسافر إلى لوس أنجلس الامريكية مكان أقامة التصفيات التأهليلية التي عادا مايتمكن ناصر من التأهل للأولمبياد ..

لكن توقف هذا الحلم بسبب تلك الرصاصات ال6 التي سكنت جسده…حيث تم تهربه من مشافي حماة إلى خارج سوريا بسبب ملاحقة قوات الأسد تلاحق له..فتم أخراج البطل إلى لبنان ومن ثم للأردن ليعيش فترة في شقة ملحقة بأحد المساجد في العاصمة الأردنية في ضاحية الرشيد رفقة زوجته وأبنتيه ووالدته وشقيقته التي جائت من ليبيا..

ومن ثم غادر إلى إلمانيا لأكمال علاجه..من أصابته حيث نجحت مساعي رابطة الرياضيين الأحرار بالتواصل مع مشفى هيردكة في إلمانيا حيث تمكنت الرابطة من الأتفاق مع المشفى على التكفل بأجرائات علاج البطل ناصر …بعد أن تناسه الأتحاد الرياضي ولم يساعده في عملية معالجته من أبرز أبطال سوريا في التاريخ..فقط لانه معارض لنظام الأسد

 يذكر أن ناصر عندما كان يجري التدريبات لتصفيات أولمبياد لندن بمعسكرات في الصين وكازخستان وختاما في العاصمة دمشق حيث  تزامن المعسكر مع بداية الثورة السورية ويومها طلب منه الأتحاد الرياضي وزملائه في نادي الجيش المشاركة في مسيرات التأييد المصطنعة لكن ناصر رفض وترك المعسكر عائد لحماة وبذلك افشل مخطط النظام من التأثير على أراء المواطنين بمشاركة بطل رياضي مشهور بمسيرات تأييده..وكيف يشارك ناصر وهو من حرم من حنان والده ولم يره بتاتا بسبب عصابات الأسد الأب الأجرامية حيث  أستشهد والده بالتعذيب حتى الموت  على أيدي أل الأسد في أيام مجزرة حماة….

خرج ناصر في العديد من اللقائات التلفزيونية حيث تسأل كيف لبشار الأسد ان يحكم شعب لايريده وكيف له ان يحرمه من المشاركة في الاولمبياد رغم انه كان مساندا له في أولمبياد أثنيا وكان يحادثه عبر الهاتف خلال معسكرات التدريب قبل المنافسات..

البطل ناصر الشامي الأن في إلمانيا يكمل معالجته حيث يجري بعض اللعمليات منها عمليات تنظيف لقدمه المصابة…

كل الشفاء والصحة والتامة لبطلنا الحر …ونأمل أن تعود ياناصر لحلبات الملاكمة وانت قادر على ذلك بعزيمتك وأصرارك الذين لايقهران…فمن تحدى بشار الأسد ونظامه القمعي…سيتمكن من تحدي أصابة….

أما عن أول معتقل رياضي…

فكان من مدينة الساحل السورية …من عروسها اللاذقية..هو لاعب كرة اليد سابقا  والحكم حاليا رامي محمد حمامي …

والذي كان منذ البداية معارض للنظام بكثير من أرأئه وينتقد قتل الجيش السوري لشعبه..أعتقل لمدة 70 يوم في أقبية سجون الأسد من تاريخ 14-8-2011 وتم الأفراج عنه بتاريخ 24-10-2011 بمدينته اللاذقية ….وذلك أبان الحملة التي قامت بها قوات النظام على مدينة اللاذقية حيث خلفت في يوم أعتقال رامي أكثر من 30شهيد ومئات المعتقلين كان رامي بينهم..

رامي الذي بدأ الرياضة عام 1989 في ناديه حطين كلاعب مبتدأ بكرة اليد ليتدرج سنة تليها سنة في شباب ومن ثم رجال حطين لكرة اليد

 لينتقل للتحكيم عام 2003 ويتدرج في عالم التحكيم إلى عام 2008 حيث حصل على حكم من الدرجة الأولى وبعدها ترشح إلى حكم قاري بكرة اليد الشاطئية وحصل على الشهادة القارية الأهم من سلطنة عمان تحديدا في 14نسيان عام 2009 بمسقط عاصمة السلطنة…ليصبح حكم دوليا للعبة كرة اليد وكرة اليد الشاطئية..

رامي حمامي الأن هو مندمج بالحراك الثوري السوري وعضو تيار بناء الدولة في سوريا..ويحلم بسوريا كدولة لايملكها أحد ..سوريا لكل السوريين..كما يقول

ننتقل الأن لنتحدث عن جزء أخر من الرياضة في زمن الثورة وهية الفعاليات والاحداث التي يصنعها ابناء ورياضي سوريا….

لأحدى الفعاليات التي قامت بها تنسيقية الثورة السورية في النمسا..حيث شارك عداء سوري هناك في مارثون العاصمة فيينا والذي يقام سنويا ويشهد أقبال كبيرا من كل أطياف المجتمع حيث يدور أزقة وشوارع فيينا وسط حضور جماهيري كبير..وفي هذه السنة قام عداء سوري بالمشاركة بالمارثون وأرتدى قميص مكتوب عليه عبارة..free Syria

بينما كان اعضاء من تنسيقية يقومون برفع اعلام الاستقلال ع مدرجات وتوزيع بعضها على الجمهور ويشرحون لهم مايحدث في سوريا…

تحية من برنامج ((في ذاكرة الجمهور)) إلى أحرار سوريا في النمسا وفي كل مكان …

في النهاية ودوما ستكون لدينا بأذن لله

 فقرة صوتية بأصوات أنجازات سورية أو أفراح جماهيرية على امل تعاد هذه الأنجازات وهذه الافراح قريبا

وستكون البداية مع فرحة لن تمحى من قلوب السوريين وهي أنجاز المتوسط عام 1989 بفوز المنتخب السوري على المنتخب الفرنسي بهدفي نزار محروس ووليد أبو السل..أحراز الميدالية الذهبية أن ذاك في مدينة اللاذقية…

ونترككم الأن مع صوت المعلق السوري الشهير عدنان بوظو رحمه لله والفرحة السورية…

على أمل اللقاء بكم في حلقة جديدة من ((في ذاكرة الجمهور )) عبر إذاعة بلدنا

إلى اللقاء…

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 9 مشتركين

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: