فن الممكن – الحلقة الأولى

فن الممكن – الحلقة الأولى
فن الممكن

فن الممكن

لسماع الحلقة انقر زر التشغيل من فضلك، ويمكن إيقاف سماع بث إذاعة بلدنا العام من خلال نقر زر الإيقاف في مشغل الإذاعة الأسود يسار الصفحة

  مسا الخير جميعاً و اهلا و سهلا فيكن بالبرنامج اللي رح يرافقكن اسبوعياً بأفكار و طروحات نتعلّم منها كلنا ….برنامج فن الممكن.

رح كون معكن انا ماجد بتقديم هالبرنامج و للاجابة على كل التساؤلات الي بتخطر على بالكن لاحقاً عن طريق وضع الحلقة على النت و اتاحة المجال للتعليق ليلّي بيحب يشاركنا بأفكارو و ملاحظاتو ، واللي ممكن نطرحها بالحلقات القادمة

طبعاً رح كون قدر الامكان غير جامد و بدي تعتبرو البرنامج متل دردشة بيني و بينكن ، لانو السياسة على قد مانها جامدة و جدّية احياناً بتقلب كوميدياً بالاحيان الاخرى على مبدأ ” سخرية القدر” ، مع العلم انو اي شي بيورد بهالبرنامج لا يتبع لاي عقيدة  او اي جهة غير اللي بتنذكر طبعاً ، و انما هوي عبارة عن برنامج معلومات عامة بفقراتو الأربعة (دردشة سياسية،اخر التحليلات اللي بتتعلق بالشأن السوري ، شخصية اليوم السياسية، و اخر شي حكمة سياسية) والي و الكن التوفيق انشالله

السياسة …… لنحكي فيها المفروض نعرف شو هيي ، والصراحة السياسة بينظرلها كل  شخص حسب خلفيتو الاجتماعية ، و المذهب السياسي او الديني اللي بيتتبع الو لذلك دائماً في جدل حول تعريفاتها، بس اصطلاحاً السياسة بتعني رعاية شؤون الدولة الداخليّة و الخارجيّة ، اما بالمعنى الاجرائي فواحد  من أهم التعريفات للسياسة هو تعريف هارولد لازول لالها على انها دراسة السلطة الي بتحدد من يحصل على ماذا ،متى و كيف !؟ و طبعاً قصدو هون بماذا من مصادر الدولة المحدودة ، و بأي عصر و شو الوسيلة اللي اتبعت للوصول لهلغاية…… ، و لتعرفوا ليش سمّينا البرنامج ” فن الممكن ” ….لانو ببساطة هدا الاسم هوي احدى تعريفات السياسة واللي بيتبع للمدرسة الواقعية واللي رح عرّفكن عليها بالحلقات القادمة ان شاء الله ، وهون متلاحظ انو البعض بيشوف السياسة فن و الآخر بيشوفها علم و فرع من العلوم الاجتماعية ، البعض بيشوفها من أنبل العلوم بحيث انو مهمتها تسخير أفضل الامكانيات المادية و البشرية لخدمة المصلحة العامّة و البعض بيشوفها على انها فن الحصول على الرغبات الشخصية و التلوّن بكل فترة بما يتناسب مع هذه الفترة و عنا أكبر مثال على ذلك النائب اللبناني وليد جنبلاط اللي مرّة قلبو على الشعب السوري و مرّة مانو قدران يشوف خلقتنا و مرّة ما الو علاقة بشي ، للأسف بيسمّوه السياسي الناجح ، لانو قادر يتكيّف مع الظروف السياسية ، معهن معهن عليهن عليهن ، اي والله يا أصدقائي بعرف انها مسخرة ، و من شان هيك بالضبط لازم نتعلّم كيف منكون فاعلين سياسياً بالمجتمع و نشارك بشكل ايجابي لحتى ما يقدر حدا يتضحّك علينا و يبيعنا كلام …….

يا ترا كيف منقدر نشارك بالسياسة بشكل فعّال و ايجابي بالمجتمع ؟؟؟ للأسف البعض بيفكّر انو اذا نحنا ما شاركنا بالمرّة بصنع القرار او بالاجراءات السياسية اللي منها الانتخابات منكون ما النا علاقة بالمرّة و ما بيكون علينا زنب ، و الصراحة هدا شيء غلط لانو ببساطة بتخلّيك عن صوتك عم تعطي فرصة لشخص لربما سيختار الانسان الغلط بالمكان الغلط ، يعني فعلياً بعدم مشاركتك انتي عم تشارك ، بس بشكل سلبي، اي والله يا صديقي و رح بسّطلك اياها أكتر لاعطيك فكرة كيف بشكل سلبي ،  لنقول انك انت من الاشخاص اللي ما بيهمهن شي بالحياة غير أكلك و شربك و لا بتحب تشارك بالسياسة لا من قريب ولا من بعيد ، و اجا يوم من الايام و كان في انتخابات تشريعية ، أي ممثلين عنك و عني ، و انت لايمانك بانو هالامور ما بتطعمي خبز ما شاركت و لا عطيت الامر اي اهتمام ، خلصت الانتخابات و العالم انحطت بالمناصب ، بيجي انت يوم من الايام بتبعت ابنك عالمدرسة بيضل 12 سنة عم يتعلّم و بالاخير بس يخلّص بيلاقي حالو مانو قدران يفوت عالجامعة ، ليش ؟؟ لانو العالم المفروض انو هني بيمثلونا حطو شروط تعجيزيّة لدخول الجامعات ، الى جانب انو ما فكّرو بزيادة الجامعات و بناء جامعات جديدة ، بتقوم بتقلي اي ومين حط هالمسؤولين ؟؟ بقلّك انت!! اي انت لانك سمحت لغيرك ينقي عنك و لانو في واجب علينا كلّنا بانّو نآمن بالأشخاص الجيدين بمجتمعنا و نشجعهن لانو يرشحو حالهن ليمثلونا بالمجالس اللي بتصدر منها القوانين اللي بدها تحدد مسار حياتنا بداخل الدولة ، طبعاً هدا كان شيء مستحيل بوجود سلطة الاستبداد ، لانو كلّنا منعرف كيف كانت الامور بتتم ” دخيل عينك يا غالي في كم اسم بركي بتحطلنا اياهن بمجلس الشعب والله داقت خلاقهن وهني عم يلعبو شدّة بالبيت!!” أو مثلاً ” خدلك كم تنكة جبنة و زيتون و عملّك مرئة على ضيعة الفلان شوف كم صوت بتقدر تجمعلنا لحبيبنا أبو ضراع سلبينا! ” ، وقتها صراحة صديقي اللي شارك يا ريتو ما شارك ، اخر شي منحتاجو بالمجلس اللي هوي المفروض انو  بيرسم سياسة البلاد بياعين سمنة !!

لذلك اخي ، اختي لازم نحضّر حالنا لنرسم بكرا بأفضل الطرق و لازم ما بقا نقول انو ما النا علاقة ، تضحيات كتير كبيرة تقدّمت لحد هلأ و لسا عم تتقدم لحد هاللحظة ، لذلك ما لازم نفرّط بحقوقنا و بدل هيك لازم نقوي معرفتنا و امكانياتنا الفكرية من شان نقدر ننتقي بشكل صحيح و ممكن نكون نحنا نفسنا شخصيات سياسية قادرة على تغيير الواقع للأفضل ، اذا ما من شان الشهداء الغاليين الي تزينت و لسا عم تتزين فيهن الجنة كل يوم ….من شان الجيل الجاي ، ابني و ابنك …………..

رح ريحكن مني شوي و منرجع مع الفقرة التانيّة ، فقرة التحليلات المتعلقة بالشأن السوري ……..

اهلا و سهلا بعودتكن بالفقرة التاني من برنامج ” فن الممكن “

التحليلات السياسة ما ممكن تكون ذات قيمة اذا ما كانت قائمة على حقائق ، و للأسف الضحيّة الأولى بأي صراع بيحصل هيي الحقيقة ، لانها بتمر بعدّة محطّات لتوصل النا ، بس رغم ذلك بيضل من الجيّد انو نطّلع كيف العالم بينظر النا ، و بالرغم من انو أغلب الدراسات اللي بتتعلق بالشأن السوري مانها دقيقة ، بس بيضل في منها دراسات بتلقي الضوء على كتير أمور ممكن معرفتنا الها حيغيّر مجرى الأمور و ينوّر الطريق قدامنا لأفضل النتائج ، خاصّة انو العبر في الخواتم………

ببدا بمقابلة قامت فيها مجلة اسيا تايمز مؤخراً مع احد اهم خبراء شؤون الشرق الاوسط البروفيسور الالماني غونتر ميَر ، اللي باحدى الأسئلة اللي وجّهت الو عن الدعم الالماني جاوب بانو المانيا عم تمد الثوّار بمعطيات استخباراتية عن مكان وجود الجيش النظامي و تحركاتو ، اذا كان هل الحكي صحي يا ترا شو مصلحة المانيا ؟؟ و اذا كان غير صحيح يا ترا شو مصلحة الخبير بذكر هيك ؟؟ لازم دائماً نتساءل عن غاية كل تصريح بيصدر من اي شخص على اذاعة او تلفزيون او انترنت ، فمثلاً بسؤال تاني لنفس البروفيسور عن انو شو ممكن يصير اذا اطيح بالأسد ؟؟ ذكر انو الدعم زاد للاسد و الضغط خف عليه بعد بعض الاعمال الوحشية من قبل المعارضة ” ما شاء الله عليه لانو عصابات الشبّيحة كانت عم تقول بأعمال ورديّة و توزّع هدايا ” طبعاً نحنا هون ما عم نحث الثوّار على الافعال الوحشية بالعكس ، بس عم نفرجي كيف الغرب بدهن كل شي على كيفهن ووقت ما بتجي متل ما بدهن بتخلّو عن اللي دعموه بالبداي ، لذلك دائماً خلينا معتمدين على انفسنا……

منروح على تحليل تاني يتعلق بالتوتر الحاصل مؤخراً على الحدود السورية – التركية ، و هوي تحليل ايضاً لخبير في دراسات الشؤون الاوسطية و باحث في مجلّة الكترونية اسمها ” مجلس العلاقات الخارجية ” واللي اسمو ستيفين كوك ، بيشوف السيد كوك بانو و بالرغم من انو البرلمان التركي اعطى الحق للجيش التركي بالرد و بشن حرب مع بلد خارجي ، هالشي عالاغلب ما رح يحصل و لتلت اسباب : الاول : لانو الاتراك صراحة أعلنوها بانو غير راغبين بالحرب مع سوريا رغم تصريحهم بحق الدفاع عن النفس ، السبب التاني هوي انو النظام السوري نفسو غير راغب بالحرب مع تركيا و خاصة بعد ما بعت برسائل عن طريق الخارجيّة الروسية بانو القذائف من الجانب السوري لن تتكرر على الاراضي ( على انو صارت متكررة مرتين) ، و السبب التالت انو الاتراك بالأصل عم يتعاملو بشكل حذر مع الصراع الداير بسورية ، لانو هني بالاساس بيعرفوا مدى تعقيد تركيبة المجتمع السوري و كيف ممكن التدخل العسكري المباشر يثير نزعة الانفصال عند الاكراد و بالتالي تصير عمليات حزب العمال الكردستاني اعنف و تضرب الداخل التركي…… رغم انو هالتحليل منطقي بس بتضل المتغيرات على الارض هيي اللي رح تحسم مجرى الامور ، ما في شي حتمي في عالم السياسة……

مننتقل لتحليل تالت موجود بمقال للكاتب عبد الباري عطوان مكتوب بصحيفة القدس العربي ، واللي بتتحدث عن الاقتراحات التركيّة بتعيين النائب فاروق الشرع بديل عن الاسد. اعتبر انو هالشي صعب يصير الا بتلات شروط : الاولى بانو يحصل الشرع على ضمانات داخلية و خارجية بانو يكون رجل المرحلة الانتقالية و هالشي بالنسبة لعبد الباري لن يحصل ، الشرط التاني : هوي انو يقبل الاسد بالتنحي و ترك الحكم الشي اللي ما ظهرت بوادرو أبداً و خاصة مع تصريحات المسؤولين بالسلطة بضرورة تطهير سوريا من العصابات الارهابية ، الشرط التالت : انو تظهر بوادر حسم لاحد طرفي النزاع بسوريا ، فلا النظام قدران يتقدم بمناطق متل حلب و ادلب و لا المعارضة المسلّحة قادرة تتقدم باتجاه الداخل أكتر ، و ذكر الاستاذ عبد الباري بانو السيد فاروق الشرع انسان عروبي بحت و حسب معرفتو غير خاضع لاي سلطة خارجية او غير خارجية ، و حذّر من تفكك سوريا جغرافياً و طالب بتشكيل تيار تالت يكون صادق مع الشعب و شجاع ، بيحط الجميع قدام الحقائق و الامر الواقع و بيبتعد عن مد يد العون للخارج اللي بعمرو تصريحاتو ما توافقت مع نواياه………..

هيك منكون خلصنا الفقرة المتواضعة المتعلقة بتحليل الشأن السوري ، ان شاء الله ما يكون انتفخ قلبكن ، وبالنهاية بتبقى ارادتنا أهم من اي تحليل ، فاصل و منرجع مع فقرة شخصية اليوم السياسيّة …………

يا مرحباً فيكن مجدداً …….

في كتير ناس بتعيش و بتموت و ما حدا بيدرى فيها و ما بيكون الها  اي تأثير على اي حدا، و في ناس بتعيش ووفاتها بيترك حزن بقلوب كتير عالم و بتترك اثر كبير و ذكريات حلوة و محزنة ببعض الاحيان ، بس الأهم في ناس عظماء كرّسو حياتهن للرقي بالجنس البشري و نذرو كل شي بيملكوه للرقي بالمخلوق اللي كرّموا رب العالمين ووضعه في مقدّمة المخلوقات ، رح نتعرف سوا على اهم هاي الشخصيات السياسية منها و نعرف اشياء جديدة عنها و مدى اسهامها بتطوير البشرية………

الشخصية الاولى اللي حبيت احكي عنها هي شخصية النبي محمد عليه الصلاة و السلام ، فالى جانب حقيقة انه شخصيّة دينيّة نزل برسالة سماوية مقدّسة ، يعتبر عليه الصلاة و السلام من أكبر المساهمين في عالم السياسة و شخصية سياسية من الطراز العالي ، بالاضافة للاسهامات اللي قدمها عليه الصلاة والسلام في مجال القانون ، ان كان قوانين الحروب ولا القوانين الداخليّة للدولة ….

قدّم الرسول عليه الصلاة والسلام مثال رائع في مجال تنظيم الدولة و توضيد اركانها ، و اللي منها تعيين الولاة و القضاة وارسال الرسل الى ملوك الدول الغير اسلامية ، الى جانب الخبرة العظيمة بالتفاوض اللى تجلّت واضحة في صلح الحديبية ، وقت حاول اهل قريش بشتى الوسائل الحصول على مكاسب من الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام بطريقو الى مكّة المكرّمة لاداء العمرة ، فما قدرو يحصّلو المفاوضين على اي شيء و انتهت المفاوضات بابرام صلح الحديبيّة……..

من أهم الاسهامات كمان اللي قدّمها رسولنا الكريم كانت في مجال القانون الجنائي الي وضع أسسها الأولى ، متل مبادئ عدم رجعية القوانين ، و اللي بتعني انو القانون الجديد بيلغي القانون القديم و كذلك الجريمة المرتكبة قبل هذا القانون ، كما المساواة بين الناس بالمسؤولية و عدم مساءلة شخص عن فعل انسان غيرو ، واشترط وجود ركن مادّي للجريمة تطبيقاً للعدالة و الرحمة الربّانية اللي نزل فيها عليه الصلاة والسلام، والعديد من القوانين اللي كان الها أثر كبير على الكثير من الشعوب و الانظمة في دول هذه الشعوب ، واتجلى هالشي كتير واضح عندما قامت الولايات المتّحدة بتكريم الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بالمحكمة العليا بلوح ديكوري بالحفر التطريزي مع لوح مكتوب عليه اعتراف من قبل أهم هيئة دستورية للأمريكيين بانو ” النبي محمد من أعظم المشرّعين في العالم، و أن القرآن يوفّر المصدر الأساسي للشريعة، و النبي محمد قام بشرح و تعليم وتعزيز أحكام القرآن”  و هدا دليل على مدى عظمة النبي الكريم صلى الله عليه و سلّم ……..

و أخيراً و ليس آخراً قدّم الرسول الكريم لقواعد الحرب و السلم ما لم يقدّم شخص آخر ، فكانت القوانين اللي يسنّها عليه الصلاة والسلام أساس لحقوق الانسان و العدل و الرحمة أثناء الحرب ، والي حرّمت قتل النساء و الاطفال و الشيوخ ولا حتى اللي اجبروا على القتال ، كما حرّم الغدر أثناء الحرب عندما قال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام : إن الغادر يُنصب له لواءٌ يوم القيامة فيُقال : هذه غدرة فلان بن فلان .  و هيك منشوف كيف كانت حياة الانسان لدى النبي الكريم مصونة ما بيصير التعرّض الها بالترويع أو الضرب أو السجن أو الجلد أو التشويه ، بل احترام النفس الانسانية كان عليه الصلاة و السلام يربّي أصحابه.

هيك منكون أخدنا فكرة عن جزء ضئيل من اسهامات الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام في نواحي عديدة من حياتنا ، مهما حاولنا انو نحكي عن فضائل النبي الكريم ما ممكن انو نوفيه حقو ، و انا الصراحة ماني مختص بالدين ، و بكل تواضع حبيت شارككن هالجانب الجميل من الرسول الكريم ، علّ البعض يتذكّر الرحمة و المغفرة اللي تبنّاهن صلى الله عليه و سلم ، بيقوم بركي بيرحم هالعباد اللي تعبت أرواحها و ضاقت فيها الدنيا ، فوين نحنا من هي الرحمة ؟؟ …………..فاصل صغير و برجع معكن باخر فقرة و حكمة اليوم السياسية…………..

عدنااااااا يا ايها الشعب العظيم ، بآخر فقرة من البرنامج واللي هيي عبارة عن مقولة لاحد القادة السياسيين بالعالم ، واللي طبعاً قد ماكانت مهمّة الحكمة اذا ما اتعظنا فيها و فهمنا معناها الحقيقي ما رح نستفيد شي و رح تكون مجرّد جملة عم يقولها واحد عم يتفلسف علينا ، و الصراحة انتقيت جملة قالها توماس جيفرسون الرئيس الثالث للولايات المتحدة و أحد مؤسسي أميركا واللي بتقول : علّم و أبلغ جميع العامّة ، انهم الوحيدون الذين يمكن الاعتماد عليهم لحماية حرّيتنا……….

بمعنى آخر السلاح و الاستبداد و القمع بعمرو ما بيحفظ حريّات ولا بيبني مجتمعات ، انما العلم و الثقافة و النظام التدريسي ، و العمل بيضل الحكم بهيك أمور………..

هيك منكون وصّلنا لنهاية البرنامج على أمل انو نكون فدناكن و استمتعتوا بطروحات البرنامج ، و مشكورين لمتابعتكن الطيّبة و رح كون بانتظار اقتراحاتكن و تعليقاتكن ، بحيث نتعلّم من بعض و نرتقي بتفكيرنا………

كان معكن ماجد ببرنامجكن ” فن الممكن ” عبر اذاعتكن ، اذاعة  ” بلدنا ” …احلى اذاعة ، طاب مسائكن…..

Mail Skype Soundcloud Vimeo YouTube

اشترك بنشرة بلدنا البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية والحصول على تنبيهات بالمواضيع الجديدة للموقع.

انضم مع 29٬796 مشترك

شركاءنا

أخبار الشام آبونا يوميات سورية
%d مدونون معجبون بهذه: