حملة أحرار خلف القضبان

حملة أحرار خلف القضبان

ما بين 7 حتى 10 نيسان 2013 شاركت إذاعة بلدنا في حملة أحرار خلف القضبان التي أطلقتها مجموعة من النشطاء السوريين بهدف إعادة تسليط الضوء على المعتقلين في السجون السورية، والضغط للتأكيد على أن قضيتهم هي أولوية في كل الحلول السياسية المقترحة.

منذ بدء انطلاقة الثورة السورية في آذار 2011 وعدد السوريين الذين دخلوا، سجون وأقبية النظام بالآلاف، فمازال أكثر من 36648 ألفاً منهم تغيبهم عتمة الأقبية والسجون التابعة لأجهزة أمن ومخابرات النظام حسب مركز توثيق الانتهاكات في سوريا.منهم معتقلي الرأي، والمواطنيين الصحفيين، والإعلاميين، ونشطاء الحراك السلمي، كما طالت الاعتقالات جميع شرائح السوريين على مختلف أعمارهم وانتماءاتهم حيث مازال النظام مصراً على الاستمرار بانتهاك المرسوم رقم 161 لعام 2011 والذي قضى برفع حالة الطوارئ في سوريا والمادة 17 المعدلة من أصول المحاكمات الجزائية في سوريا والتي تقضي بضرورة عدم إبقاء الموقوف في التحقيق أكثر من 60 يوماً.

لا شك أنه أمام ازدياد وحشية النظام وارتفاع وتيرة القتل والتدمير الممنهج أثرت سلباً في التضامن مع المعتقلين وتسليط الضوء على معاناتهم. ولكن وعلى الرغم من الموت نعلن إطلاق حملة “أحرار من خلف القضبان” و التي تبدأ من السابع ولغاية العاشر من نيسان 2013 لنعلن تضامننا مع المعتقلين ونؤكد أنهم ليسوا مجرد أرقام للتداول التوثيقي، الحقوقي، والخبري، عدا عن إدانة انتهاكات النظام وممارساته من اختفاء قسري وحالات خطف ومحاكم استثنائية وتعذيب حتى الموت.

إننا نطالب في حملتنا هذه جميع الجهات في المعارضة السياسية أن يكون معتقل الرأي هو أحد المطالب الأساسية في أي حل مقترح، ونطالب المنظمات الدولية التدخل وتشكيل لجان من أجل زيارة المعتقلات في سوريا وبخاصة أفرع المخابرات وأقبيتها السرية واطلاق حملات عالمية للضغط على النظام للإفراج عنهم.

عاشت سوريا حرة

الرحمة للشهداء

الحرية لجميع معتقلي الرأي في سوريا والعالم

صفحة الحملة على فيسبوك
http://www.facebook.com/BehindBarsButFree

أحرار خلف القضبان على فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: